الاسم الأعظم الذي يدل على الإله الحق، المعبود وحده بحب وتعظيم، الذي خلقنا ورعانا بنعمه.
«يا الله، ارزقنا حبك وحب كل عمل يقربنا إليك.»
الذي وسعت رحمته العظيمة كل شيء في هذا الكون من إنسان وحيوان ونبات.
«يا رحمن، ارحمنا وبارك لنا في أيامنا.»
الذي يرحم عباده المؤمنين رحمة خاصة، ويهديهم للخير ويكافئهم بالجنة.
«يا رحيم، ارحم والدينا واجمعنا معهم في جنات النعيم.»
صاحب الكون كله، كل المخلوقات ملكه وتعيش تحت رعايته وأمره العادل.
«يا ملك، ثبتنا على طاعتك واجعلنا من عبادك الصالحين.»
المنزه والطاهر من كل عيب أو نقص، الكامل في كل صفاته وأسمائه.
«سبوح قدوس رب الملائكة والروح، طهر قلوبنا من الشر.»
الذي يسلم خلقه من كل ظلم، ويفيض على القلوب الأمان والطمأنينة والسلام.
«اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام.»
الذي يصدق رسله بآياته، ويؤمن عباده من الخوف والظلم ويمنحهم الأمان.
«يا مؤمن، املأ قلوبنا إيمانا وأمنا وسكينة.»
الشاهد والرقيب على كل شيء، الذي يعلم كل حركة في الكون ويحفظ كل عمل.
«يا مهيمن، احفظنا بحفظك وراقب أعمالنا بالخير.»
القوي الغالب الذي لا يقدر عليه أحد، صاحب العزة والشرف الكامل.
«يا عزيز، أعزنا بطاعتك والتمسك بدينك.»
الذي يجبر قلوب المنكسرين، ويشفي المرضى، ويغني المحتاجين بلطفه وقدرته.
«يا جبار، اجبر خواطرنا واشف كل مريض.»
المتعالي العظيم عن كل سوء ونقص، وصاحب الكبرياء والعظمة الحقيقية.
«سبحانك يا رب، لك العظمة والكبرياء في السماوات والأرض.»
الذي أوجد هذا الكون العظيم من العدم وصنع كل ما نراه بأبهى صورة.
«يا خالق، نحمدك على خلقك البديع ونعمك الكثيرة.»
الذي خلق المخلوقات متناسقة ومتقنة ومنظمة بنظام دقيق لا يختل.
«سبحان البارئ الذي أتقن كل شيء خلقه.»
الذي أعطى كل مخلوق شكله وصورته الخاصة المميزة والجميلة.
«يا مصور، كما حسنت خلقنا فحسن أخلاقنا.»
الكثير المغفرة والستر، يسامح من يتوب مهما كثرت ذنوبه ولا يفضحه.
«يا غفار، اغفر لنا زلاتنا وسامحنا.»
الذي يخضع كل شيء في الكون لقوته ومشيئته ولا يعجزه أمر.
«يا قهار، انصر الحق واحم الضعفاء والمظلومين.»
الذي يعطي الهدايا والعطايا والنعم الكثيرة دون مقابل وبكرم واسع.
«يا وهاب، هب لنا من لدنك رحمة وعقلا نبيها وعلما نافعا.»
الذي يطعم كل طائر ونملة وإنسان، ويرزق القلوب بالهدى والأجساد بالطعام.
«يا رزاق، ارزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا.»
الذي يفتح أبواب الخير والرزق والنجاح، وييسر كل أمر صعب ومعقد.
«يا فتاح، افتح لنا أبواب العلم والخير والفهم.»
الذي يعلم كل ما كان وما سيكون، ويعلم ما نسر وما نعلن في صدورنا.
«يا عليم، علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.»
الذي يمسك الرزق بحكمة وتدبير دقيق لمصلحة عباده واختبارهم.
«يا قابض يا باسط، دبر لنا أمورنا بأحسن التدابير.»
الذي يوسع الرزق والرحمة، ويبسط الأمل والسعادة في قلوب عباده.
«يا باسط، ابسط علينا من بركاتك وفضلك وسرورك.»
الذي يخفض المتكبرين والظالمين بقدرته وعدله.
«نعوذ بك يا رب من الكبر والغرور.»
الذي يرفع درجات المتواضعين وأهل العلم والقرآن في الدنيا والآخرة.
«يا رافع، ارفع درجاتنا في الصالحين.»
الذي يمنح العزة والفخر والنصر لمن أطاعه وسار على نهجه.
«يا معز، أعز أمتنا بالقرآن والأخلاق.»
الذي يسلب العزة ممن عصاه وتكبر وظلم عباد الله.
«يا رب، لا تذلنا لأحد من خلقك.»
الذي يسمع كل صوت خفي، يسمع دعاءنا ونجوانا حتى لو همسنا به.
«يا سميع، اسمع دعاءنا وتقبل صلاتنا.»
الذي يرى كل حركة وصغيرة في الكون، يرى النملة السوداء على الصخرة في الظلام.
«يا بصير، اجعلنا نراقبك في كل تصرفاتنا.»
القاضي العادل الذي لا يظلم أحدا، وحكمه هو العدل والحق المطلق.
«يا حكم، اهدنا إلى العدل والحق في حياتنا.»
المنزه تماما عن أي جور وظلم، يعطي كل ذي حق حقه بحكمة.
«يا عدل، انشر العدل والأمان في بلادنا.»
الذي يوصل الخير والنعم لعباده بطرق خفية لطيفة لا نشعر بها.
«يا لطيف، الطف بنا وبأحبابنا في كل أقدارنا.»
الذي يعلم خفايا الأمور وحقائقها ولا تخفى عليه أية تفاصيل.
«يا خبير، أنت أعلم بحالنا فأصلح لنا شأننا كله.»
الصبور الذي لا يعاجل المخطئ بالعقوبة بل يعطيه فرصة للتوبة والرجوع.
«يا حليم، ارزقنا خلق الحلم والصبر والتسامح.»
الذي لا شيء يفوق عظمته وجلاله في السماوات والأرض.
«سبحان ربي العظيم وبحمده.»
الذي يغفر الذنوب ويسترها ويمحوها برحمته الواسعة.
«يا غفور، اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا.»
الذي يشكر لعباده القليل من العمل الصالح ويعطيهم عليه الأجر العظيم.
«يا شكور، تقبل منا صالح الأعمال وضاعف لنا الأجر.»
العالي فوق كل مخلوقاته قدرا ومكانا ومكانة.
«سبحان ربي الأعلى، نسألك الرفعة والهدى.»
الأكبر من كل شيء، كل ما في الوجود صغير وضئيل أمام عظمته وكبريائه.
«الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا.»
الذي يحفظ السماوات والأرض ويحمي عباده وأطفالهم من كل مكروه وسوء.
«يا حفيظ، احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا.»
الذي يخلق طعام المخلوقات وأرزاقهم ويمدهم بالقوة للحياة.
«يا مقيت، أطعمنا من خيرات الأرض والجنة.»
الكافي الذي يكفي عباده كل همومهم، والمحاسب على الأعمال بحق.
«حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت.»
صاحب الصفات الكاملة البهية والمظهر العظيم المهيب.
«يا ذا الجلال والإكرام، أتمم علينا نعمتك.»
الذي يعطي العطايا الكبيرة بدون سؤال ويبدأ بالخير والإحسان.
«يا كريم، أكرمنا بالعلم النافع وحسن الخلق.»
الذي لا يغيب عنه شيء من أفعالنا، يرعانا ويراقبنا بحب ورعاية.
«يا رقيب، اجعلنا صادقين في السر والعلن.»
الذي يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ولا يخيب رجاء من سأله.
«يا مجيب الدعاء، استجب دعواتنا وحقق أمانينا.»
الذي وسع علمه ورحمته ورزقه كل مكان وزمان ومخلوق.
«يا واسع المغفرة والرحمة، وسع لنا في أرزاقنا.»
الذي يضع كل شيء في مكانه الصحيح، كل أفعاله وقوانينه لحكمة بالغة.
«يا حكيم، ارزقنا الحكمة وحسن التصرف.»
المحب لعباده الصالحين، الذي يفيض عليهم بالمودة واللطف والرحمة.
«يا ودود، اجعل محبتك أحب إلينا من أنفسنا.»
صاحب المجد والشرف والمكانة الرفيعة والأفعال المحمودة دائما.
«اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد.»
الذي يبعث الناس من القبور للحساب والجزاء، ويبعث الرسل بالهدى.
«يا باعث، ابعث في قلوبنا نور الإيمان والهمة.»
الحاضر المطلع على كل أمر، الشاهد على كل الأعمال والأقوال.
«يا شهيد، اجعل أعمالنا كلها خالصة لوجهك.»
الموجود حقا بلا شك، كلامه حق ووعده حق ودينه هو الحق والنور.
«يا حق، ثبتنا على قول الحق واتباع الصواب.»
الذي يتولى شؤون عباده ويحميهم ويكفيهم إذا توكلوا عليه بصدق.
«حسبنا الله ونعم الوكيل، عليك توكلنا يا رب.»
صاحب القوة الكاملة التي لا تنفد ولا تضعف أبدا.
«يا قوي، قونا على طاعتك والعمل الصالح.»
الشديد الثابت القوة، لا يصيبه تعب ولا إرهاق في حفظ الكون.
«يا متين، ثبت أقدامنا وقلوبنا على دينك.»
الصديق والنصير لعباده الصالحين، ينصرهم ويحميهم ويرعاهم بلطف.
«أنت ولينا في الدنيا والآخرة، توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين.»
المستحق للحمد والشكر في كل وقت وحال، على كل نعمائه وأقداره.
«الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا.»
الذي يعلم عدد كل شيء في الكون، عدد حبات الرمل وقطرات المطر وأعمال البشر.
«يا محصي، اجعل ميزان حسناتنا ثقيلا يوم القيامة.»
الذي بدأ الخلق أول مرة من غير مثال سابق بقدرته وبديع صنعه.
«سبحان المبدئ المعيد، بديع السماوات والأرض.»
الذي يعيد الخلق بعد فنائه للحساب والخلود في الجنة.
«يا معيد، أعد علينا الأيام المباركة بالخير والسلام.»
الذي يهب الحياة لكل كائن حي، ويحيي الأرض الجافة بالمطر.
«يا محيي القلوب، أحْيِ قلوبنا بنور القرآن.»
الذي يقدر الموت على خلقه حين تنتهي آجالهم بحكمته وعدله.
«يا رب، أحسن خاتمتنا واجعل آخر كلامنا لا إله إلا الله.»
الدائم الحياة الباقي الذي لا يموت ولا ينام ولا يغفل.
«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله.»
القائم بتدبير شؤون كل الكون وخلقه، لا تقوم السماوات والأرض إلا به.
«يا قيوم، احفظ لنا أمننا وصحتنا وأسرتنا.»
الذي لا ينقصه شيء، كل ما يريده يوجده ولا يفوته مطلوب.
«يا واجد، ارزقنا من فضلك ما يغنينا عن خلقك.»
الكريم الواسع الكرم والشرف والمجد والفضائل العظيمة.
«يا ماجد، ألبسنا لباس التقوى والوقار.»
المتفرد الذي لا شريك له ولا نظير، إله واحد لا نعبد سواه.
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد.»
السيد المقصود في كل الحوائج، تلجأ إليه كل المخلوقات في الدعاء والطلب.
«يا صمد، يا من يقصده المحتاجون، فرج همومنا ويسر دراستنا.»
الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، إذا أراد شيئا قال له كن فيكون.
«يا قادر على كل شيء، اجعل النجاح حليفنا.»
صاحب القدرة العظيمة التامة التي تصرف شؤون الخلائق بحكمة باهرة.
«يا مقتدر، وفقنا لتحقيق أهدافنا وخدمة أمتنا.»
الذي يقدم أهل الطاعة والعلم والخير في مراتبهم برحمته وحكمته.
«يا مقدم، قدمنا في درجات الصالحين والمتميزين.»
الذي يؤخر ما يشاء لحكمة، ويؤخر عقاب العصاة ليتوبوا ويرجعوا.
«يا مؤخر، أخر عنا كل شر ومكروه.»
الذي كان موجودا قبل كل شيء وليس قبله شيء سبحانه.
«اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء.»
الباقي بعد فناء كل المخلوقات، ليس بعده شيء.
«اللهم أنت الآخر فليس بعدك شيء.»
الذي دلت على وجوده وقدرته كل الآيات والمخلوقات في الآفاق.
«اللهم أنت الظاهر فليس فوقك شيء.»
القريب بلطفه، المحيط بخفايا القلوب والأسرار التي لا تراها الأعين.
«اللهم أنت الباطن فليس دونك شيء.»
المالك للكون كله، المتصرف فيه بالرعاية والتوجيه والتدبير.
«يا والي كل أمر، تولنا فيمن توليت.»
المنزه المرتفع عن صفات النقص والمخلوقين وعن كل ما لا يليق بجلاله.
«تعاليت يا ربنا وتقدست، لك الحمد والشكر.»
العطوف الصادق في وعده، المحسن الجواد الذي يفيض بالبر والخير.
«يا بر، اجعلنا من الأبرار الصالحين المبرورين.»
الذي يفرح بتوبة عبده ويرجع عليه بالمغفرة كلما استغفر وأناب.
«يا تواب، تب علينا واغفر لنا إنك أنت التواب الرحيم.»
الذي يأخذ بحق المظلومين ويعاقب الطغاة والظالمين بعدله.
«يا منتقم من الظالمين، انصر المستضعفين في كل مكان.»
الذي يمحو الذنب تماما وكأنه لم يكن، ويسامح بلطف وكرم واسع.
«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.»
الشديد الرحمة والرأفة، لا يكلف عباده ما لا يطيقون ويسهل عليهم.
«يا رؤوف بعبادك، املأ قلوبنا رقة ورأفة بالناس.»
المتصرف في ملكوته كيف يشاء، يعطي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.
«اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، بيدك الخير كله.»
صاحب العظمة والكبرياء المستحق للتعظيم، وصاحب الجود والإكرام لخلقه.
«يا ذا الجلال والإكرام، أعطنا سؤلنا وبارك في أعمارنا.»
العادل المنصف الذي ينتصف للمظلوم من الظالم بكل دقة وإنصاف.
«يا مقسط، اجعلنا من المنصفين العادلين في كلامنا وأفعالنا.»
الذي يجمع الناس ليوم القيامة، ويجمع الفضائل والكمالات في ذاته.
«يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع بيننا وبين كل خير.»
الذي لا يحتاج إلى أحد من خلقه، وكل المخلوقات فقيرة ومحتاجة إليه.
«اللهم يا غني، أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك.»
الذي يسد حاجات عباده ويغنيهم بالصحة والعافية والرزق والإيمان.
«يا مغني، أغنِ نفوسنا بالقناعة والرضا.»
الذي يمنع البلاء والشر عن عباده الصالحين، ويمنع العطاء إذا كان فيه مفسدة بحكمة.
«اللهم امنع عنا السوء والأذى والفتن.»
الذي بيده تقدير الضر لحكمة واختبار، ولا يقع ضر في الكون إلا بإذنه.
«نعوذ بك يا رب من كل شر وضر.»
الذي يفيض على الكون بالنفع والخير والبركة، كل خير وبركة هي منه.
«يا نافع، انفعنا بما علمتنا واجعلنا نافعين لمجتمعنا.»
الذي أنار السماوات والأرض بنوره، وأنار قلوب المؤمنين بالهدى والقرآن.
«اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا.»
الذي يهدي المخلوقات لما يصلحها، ويهدي قلوب البشر إلى الصراط المستقيم.
«اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم.»
الذي أبدع الكون بجمال لا نظير له وبإتقان فائق يأسر العقول.
«يا بديع السماوات والأرض، نسألك الجنة ونعيمها.»
الدائم الوجود الذي لا ينتهي وجوده ولا يزول، وكل ما سواه يفنى.
«يا باقيا لا يزول، ارزقنا حب الباقيات الصالحات.»
الذي يبقى حيا بعد فناء كل الخلائق، فيرجع إليه ملك كل شيء.
«رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين.»
الذي تدبيره وقوانينه كلها رشد وصواب وحكمة وخير، ويهدي إلى الرشد.
«يا رشيد، اهدنا لرشدنا وهيئ لنا من أمرنا رشدا.»
الذي لا يتعجل بالعقوبة بل يمهل عباده، ويحب الصابرين ويعينهم.
«يا صبور، أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا.»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة». هيا يا أصدقائي نحفظها ونفهم معانيها وندعو الله بها في كل صلاة!