آدَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ
قَالَ اللهُ تَعَالَى:ﵟﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﵞ سُوْرَةُ الأَعْرَافِ.
يُحِبُّ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ وَفَضْلِهِ عَلَى العِبَادِ، وَفِي ذَلِكَ قَالَ ﷺ: {فَإِذَا آتَاكَ الله مَالًا فَلْيَرَ أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ} أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي.
يَحُثُّنَا دِينُنَا عَلَى أَنْ نُظْهِرَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْنَا، فَنَلْبَسُ لِبَاسًا جَمِيلًا، دُونَ إِسْرَافٍ.
مَا هِيَ آدَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ؟
سَتْرُ العَوْرَةِ: فَلَا يَجُوزُ لِلْفَتَاةِ، بَعْدَ سِنِّ البُلُوغِ، أَنْ تَكْشِفَ أَمَامَ الغُرَبَاءِ، مِنْ جِسْمِهَا أَكْثَرَ مِنَ الوَجْهِ وَالكَفَّيْنِ. ولَا يَجُوزُ لِلشَّابِ كَشْفُ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ والرُّكْبَةِ.
الحِرْصُ عَلَى أَلّا يَكُونَ عَلَى الثِّيَابِ إِشَارَاتٌ أَوْ صُوَرٌ أَوْ كَلِمَاتٌ غَيْرُ لَائِقَةٍ أَوْ تُخَالِفُ الدِّينَ.
بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ: يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مَلَابِسُهَا وَاسِعَةً فَضْفَاضَةً وَغَيْرَ شَفَّافَةٍ، لَا تُبْرِزُ مَلَامِحَ الجِسْمِ وَتَفَاصِيلَهُ.
الاِعْتِدَالُ فِي الزِّينَةِ المُبَاحَةِ: وَعَدَمُ الإِسْرَافِ فِي الإِنْفَاقِ عَلَى الثِّيَابِ، وَعَدَمُ
اخْتِيَارِ أَلْبِسَةٍ بَاهِظَةِ الثَّمَنِ بِنِيَّةِ التَّكَبُّرِ عَلَى الآخَرِينَ.

قراءة نص الرسم
نَلْبِسُ ثِيَابًا أَنِيقَةً
دُونَ إِسْرَافٍ
اجْتِنَابُ تَشَبُّهِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ فِي لِبَاسِهِمْ، وَاجْتِنَابُ تَشَبُّهِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ فِي لِبَاسِهِنَّ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ل قَالَ: {لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ} رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَلْبَسَ الأَوْلَادُ لِبَاسَ البَنَاتِ، أَوِ السَّلَاسِلَ وَالأَسَاوِرَ الَّتِي تَلْبَسُهَا البَنَاتُ عَادَةً، وَلَا أَنْ تَلْبَسَ البَنَاتُ لِبَاسَ الأَوْلَادِ.
نَظَافَةُ المَلَابِسِ، وَخُلُوِّهَا مِنَ الرَّائِحَةِ الكَرِيهَةِ، فَالبَعْضُ يُهْمِلُ نَظَافَةَ الجَوَارِبِ؛ فَيُؤْذِي النَّاسَ بِرَائِحَتِهَا، خَاصَّةً عِنْدَ دُخُولِ المَسْجِدِ.
تَرْتِيبُ الثِّيَابِ بَعْدَ خَلْعِهَا، وَذِكْرُ اسْمِ اللهِ عَلَيْهَا عِنْدَ وَضْعِهَا أَوْ تَعْلِيقِهَا، وَعَدَمُ إِلْقَائِهَا مُبَعْثَرَةً دُونَ مُبَالَاةٍ.
عَدَمُ التَّبَاهِي بِاللِّبَاسِ: قَالَﷺ: {لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنًا، قَالَ: إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

قراءة نص الرسم
ثِيَابِي جَمِيلَةٌ، لَكِنْ لَا أَتَبَاهَى أَوْ أَتَكَبَّرُ بِهَا عَلَى صَدِيقَاتِي
تَمْشِيطُ شَعْرِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ. قَالَ ﷺ: {مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ} أَبُو دَاوُد.
وَرَدَ فِي كُتُبِ الحَدِيثِ: {نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا} النَّسَائِي.
بَطَرُ الحَقِّ: هُوَ الطُّغْيَانُ بِالنِّعَمِ، وَعَدَمُ تَأْدِيَةِ حَقِّهَا، وَصَرْفُهَا فِيمَا لَا يُرْضِي اللهَ.
غَمْطُ النَّاسِ: يَعْنِي احْتِقَارَهُمْ وَازْدِرَاءَهُمْ.
يُكْرِمُهُ: أَيْ يَعْتَنِي بِهِ. لَكِنْ يَجِبُ الاِنْتِبَاهُ إِلَى عَدَمِ الإِسْرَافِ وَإِضَاعَةِ الوَقْتِ فِي الاِعْتِنَاءِ بِالشَّعْرِ، كَمَا يَفْعَلُ بَعْضُ الشَّبَابِ وَالفَتَيَاتِ اليَوْمَ.
التَّرَجُّلُ: يَعْنِي تَسْرِيحَ الشَّعْرِ وَتَنْظِيفَهُ.
يُعَلِّمُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ
أَلَّا نُضَيِّعَ وَقْتًا وَجُهْدًا كَبِيرًا عَلَى الاِعْتِنَاءِ بِالشَّعْرِ وَالتَّزَيُّنِ.
وَفِي أَحَادِيثَ نَبَوِيَّةٍ عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ، أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ التَّطَيُّبُ بِالعِطْرِ بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَالِ، دَاخِلَ البَيتِ وَخَارِجَهُ، أَمَّا المَرْأَةُ فَتَتَطَيَّبُ (تَتَعَطَّرُ) دَاخِلَ المَنْزِلِ، شَرْطَ عَدَمِ وُجُودِ أَشْخَاصٍ مِنْ غَيْرِ مَحَارِمِهَا، وَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَتَطَيَّبَ خَارِجَ المَنْزِلِ.
عَدَمُ التَّبَرُّجِ.

قراءة نص الرسم
سَلْمَى وَأُمُّهَا تَلْبَسَانِ
ثِيَابًا وَاسِعَةً فَضْفَاضَةً
مَا هُوَ التَّبَرُّجُ؟
التَّبَرُّجُ هُوَ إِظْهَارُ المَرْأَةِ لِمَحَاسِنِهَا وَمَفَاتِنِهَا وَزِيْنَتِهَا بِقَصْدِ لَفْتِ انْتِبَاهِ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ إِلِيهَا.
وَالتَّبَرُّجُ مِنَ المُشْكِلَاتِ الَّتِي يَجِبُ مُعَالَجَتُهَا لِمَا تَتَسَبَّبُ بِهِ مِنِ انْتِشَارِ الفَسَادِ فِي المُجْتَمَعَاتِ.
وَبِصَرِيحِ آيَاتِ القُرْآنِ الكَرِيمِ المُوَجَّهَةِ للنِّسَاءِ نَهَى اللهُ تَعَالَى عَنِ التَّمَايُلِ فِي المَشْيِ وَاللُّيُونَةِ وَالمُيُوعَةِ فِي الكَلَامِ.
قَالَ تَعَالَى: ﵟﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﵞ سُوْرَةُ الأَحْزَابِ.
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
