العودة للوحدةالعقيدة · المستوى 5

الدرس 3

الشرائع والديانات السماوية

نتعلم معًا

فكرة درس اليوم

يوضح الدرس اشتراك الأنبياء في التوحيد مع اختلاف بعض تفاصيل الشرائع.

سلمى وسالم يقدمان الدرس
للمرافق: كيف نبدأ؟

اقرأ السؤال مع الطفل، واستمع إلى وصفه بكلماته. النشاط تمهيد للدرس؛ يمكن الرجوع إلى صفحات الكتاب لمعرفة المزيد.

قراءة درس «الشرائع والديانات السماوية» مع الصور
نقرأ ونتأمّل معًا
1
من الكتاب · ص 27–33

الشَّرَائِعُ وَالدِّيَانَاتُ السَّمَاوِيَّةُ

رسم من الكتاب يرافق الشَّرَائِعُ وَالدِّيَانَاتُ السَّمَاوِيَّةُ

قَالَ تَعَالَى:

ﵟﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﵞ.

فِي إِحْدَى جَلَسَاتِ العَائِلَةِ، قَالَتْ سَلْمَى لِوَالِدِهَا:

لَقَدْ قَرَأْتُ مَوْضُوعًَا عَنِ الشَّرَائِعِ وَالدِّيَانَاتِ السَّمَاوِيَّةِ، لَكِنِّي لَمْ أَفْهَمْهُ جَيِّدًَا، مِنْ فَضْلِكَ يَا وَالِدِي، هَلْ بِإِمْكَانِكَ أَنْ تُوَضِّحَ لِي هَذَا الأَمْرَ؟

رسم من الكتاب يرافق الشَّرَائِعُ وَالدِّيَانَاتُ السَّمَاوِيَّةُ

الوَالِدُ: حَسَنًَا يَا ابْنَتِي، يَجِبُ أَنْ نَعْرِفَ أَوَّلًَا الفَرْقَ بَينَ الشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّةِ، وَالدِّيَانَاتِ السَّمَاوِيَّةِ، وَالأَصَحُّ أَنْ نَقُولَ الدِّينَ السَّمَاوِيَّ؛ فَالدِّينُ الَّذِي ارْتَضَاهُ اللهُ تَعَالَى دِينٌ وَاحِدٌ هُوَ الإِسْلَامُ وَالَّذِي يَعْنِي الاِسْتِسْلَامَ لِلهِ تَعَالَى وَإِفْرَادَهُ بِالعِبَادَةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ:ﵟﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﵞ.

يَقُومُ هَذَا الدِّينُ عَلَى: تَوْحِيدِ اللهِ تَعَالَى وَالإِيمَانِ بِكُتُبِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَومِ الآخِرِ، وَبِالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ.

وَقَدْ صَرَّحَ القُرْآنُ الكَرِيمُ بِأَنَّ الإِسْلَامَ هُوَ دِينُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ جَمِيعًَا.

قَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﵟﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﵞ سُوْرَةُ يُونُسَ.

وَقَالَ تَعَالَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

ﵟﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﵞ سُوْرَةُ الحَجِّ،

وَقَالَ عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ:

ﵟﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ ﮝﮞ ﮟﮠﮡﵞ .

سَالِمٌ: إِذَنْ يَا وَالِدِي، جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ كَانُوا يَدْعُونَ أَقْوَامَهَمْ إِلَى دِينِ الإِسْلَامِ.

الوَالِدُ: طَبْعًَا يَا بُنَيَّ.

سَلْمَى: لَمْ تُحَدِّثْنَا يَا وَالِدِي عَنِ الشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّةِ!

الوَالِدُ: مَعَكِ حَقٌّ، فَكَمَا قُلْتُ لَكُمْ إِنَّ الدِّينَ وَاحِدٌ وَهُوَ الإِسْلَامُ، لَكِنَّ الاِخْتِلَافَ بَينَ رِسَالَاتِ الأَنْبِيَاءِ يَكْمُنُ فِي تَفَاصِيلِ الشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّةِ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﵟ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﵞ سُوْرَةُ المَائِدَةِ .

إِنَّ الشَّرَائِعَ السَّمَاوِيَّةَ هِيَ التَّعَالِيمُ الإِلَهِيَّةُ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللهُ تَعَالَى عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ لِيُبَيِّنَ فِيهَا لِلنَّاسِ، كُلَّ مَا يُفِيدُهُمْ وَيَنْفَعُهُمْ مِنْ عِبَادَاتٍ، وَأَخْلَاقٍ، وَمُعَامَلَاتٍ، وَأُمُورٍ تُنَظِّمُ حَيَاتَهُمْ، وَتَجْعَلُهُمْ سُعَدَاءَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

رسم من الكتاب يرافق الشَّرَائِعُ وَالدِّيَانَاتُ السَّمَاوِيَّةُ

سَالِمٌ: مَا فَائِدَةُ أَنْ تَكُونَ هُنَالِكَ

شَرَائِعُ سَمَاوِيَّةٌ مُتَعَدِّدَةٌ وَلَيْسَتْ وَاحِدَةً؟

الوَالِدُ: لَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الشَّرَائِعَ وَاحِدَةً تِلْوَ الأُخْرَى عَلَى الأُمَمِ المُخْتَلِفَةِ عَلَى مَرِّ العُصُورِ، لِتُكَمِّلَ بَعْضُهَا بَعْضًَا، فَمِنْ فَضْلِ اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ بَينَ الأُمَمِ أَنْ شَرَعَ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَا يُنَاسِبُهَا، وَيَلِيقُ بِحَالِهَا وَزَمَانِهَا وَمَكَانِهَا.

لَكِنْ يَجِبُ أَنْ تَعْرِفُوا أَمْرَيْنِ مُهِمَّيْنِ جِدًّا:

الأَمْرُ الأَوَّلُ: هُوَ أَنَّ الشَّرِيعَتَيْنِ اليَهُودِيَّةَ، وَهِيَ شَرِيعَةُ النَّبِيِّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالنَّصْرَانِيَّةَ، وَهِيَ شَرِيعَةُ النَّبِيِّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَدْ تَعَرَّضَتَا عَبْرَ الزَّمَانِ لِلتَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ، وَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِأَنَّهُمَا مِنَ الشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّةِ كَمَا نَزَلَتَا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ، وَلَيْسَ بِوَضْعِهِمَا الحَالِي بَعْدَ أَنْ تَعَرَّضَتَا لِلتَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ.

الأَمْرُ الثَّانِي: هُوَ أَنَّ الأَجْرَ وَالثَّوَابَ العَظِيمَ مِنَ اللهِ تَعَالَى يُعْطَى:

1

لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ .

2

وَلِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنَ الأُمَمِ السَّالِفَةِ ـ قَبْلَ بَعْثَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ ـ الَّذِينَ آمَنُوا بِرُسُلِهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ فِي زَمَانِهِمْ، وَعَمِلُوا الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ الَّتِي تُرْضِي اللهَ تَعَالَى.

قَالَ تَعَالَى فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: 

ﵟﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﵞ .

رسم من الكتاب يرافق الشَّرَائِعُ وَالدِّيَانَاتُ السَّمَاوِيَّةُ

أَمَّا بَعْدَ أَنْ بَعَثَ اللهُ تَعَالَى النَّبِيَّ مُحَمَّدًا ﷺ خَاتَمًا لِلنَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، فَلَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا الشَّرِيعَةَ الإِسْلَامِيَّةَ، الَّتِي جَاءَتْ مُكَمِّلَةً لِلشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّةِ السَّابِقَةِ كَافَّةً، وَلِلنَّاسِ كَافَّةً.

الوَالِدَةُ: اِسْمَحُوا لِي أَنْ أُخْبِرَكُمْ أَنَّ الشَّرَائِعَ السَّمَاوِيَّةَ مَوْجُودَةٌ فِي الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ.

سَلْمَى: يُسْعِدُنِي يَا أُمِّي أَنْ تُحَدِّثِينَا قَلِيلًا عَنِ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ.

الوَالِدَةُ: تَعْلَمِينَ أَنَّ الكُتُبَ السَّمَاوِيَّةَ، هِيَ الكُتُبُ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللهُ تَعَالَى بِالوَحْيِ عَلَى رُسُلِهِ، وَمِنْهَا:

1

اَلتَّوْرَاةُ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَفِيهَا الشَّرِيعَةُ الَّتِي أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِهَا قَومَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهِيَ الشَّرِيعَةُ اليَهُودِيَّةُ.

2

الإِنْجِيلُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَفِيهِ الشَّرِيعَةُ الَّتِي أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِهَا قَومَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهِيَ الشَّرِيعَةُ النَّصْرَانِيَّةُ.

3

القُرْآنُ الكَرِيمُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَبَيَّنَ اللهُ ص فِيهِ الشَّرِيعَةَ الإِسْلَامِيَّةَ.

سَالِمٌ: الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكُمَا يَا وَالِدَيَّ العَزِيزَيْنِ لِتُعَلِّمَانَا مَا يَنْفَعُنَا.

الوَحْيُ: هُوَ كَلَامُ اللهِ المُنَزَّلُ عَلَى أَحَدِ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ.

2
من الكتاب · ص 27–33

اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:

1

............... هُوَ دِينُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ جَمِيعًَا.

2

الإِسْلَامُ يَعْنِي ............... لِلهِ تَعَالَى وَ .............. بِالعِبَادَةِ.

3

الشَّرَائِعُ السَّمَاوِيَّةُ جَاءَتْ تُكَمِّلُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛

لِأَنَّ مَصْدَرَهَا وَاحِدٌ وَهُوَ .............،

وَكُلُّهَا تَدْعُو إِلَى .............. بِاللهِ وَحْدَهُ.

4

النَّبِيُّ ............. هُوَ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ.

أَجِبْ بـِصَحٍّ أَوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:

1

مَصْدَرُ الشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّةِ هُوَ وَحْيُ اللهِ لِأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ.

2

جَمِيعُ الشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّةِ تَدْعُو إِلَى تَوحِيدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِبَادَتِهِ.

3

جَمِيْعُ الكُتُبِ السَمَاوِيَّةِ تَعَرَّضَتْ عَبْرَ الزَّمَانِ لِلتَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ.

4

جَمِيعُ الشَّرَائِعِ السَمَاوِيَّةِ صَالِحَةٌ لِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ.

للمرافق: النص والصور من الكتاب

نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».

حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.

عرض صفحات الكتاب الأصلية

الصفحات 27–33 من الكتاب الأصلي. اقرأ الدرس أو ناقشه مع معلمك قبل النشاط.