آدَابُ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ

الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ مِنْ أَهَمِّ العِبَادَاتِ الَّتِي نَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.
وَلِهَذِهِ العِبَادَةِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الآدَابِ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَبْذُلَ جُهْدَنَا لِلْاِلتِزَامِ بِهَا قَدْرَ مَا نَسْتَطِيعُ.
مَا هِيَ آدَابُ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ؟
قَبْلَ الدُّعَاءِ، يَجِبُ عَلَى الدَّاعِي التَّوْبَةُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَالِاسْتِغْفَارُ، وَرَدُّ الحُقُوقِ إِلَى أَصْحَابِهَا.
اسْتِحْبَابُ الطَّهَارَةِ وَاسْتِقْبَالِ القِبْلَةِ عِنْدَ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ.
اسْتِحْضَارُ عَظَمَةِ اللهِ تَعَالَى عِنْدَ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ.
تَرَصُّدُ الأَوْقَاتِ وَالأَحْوَالِ الشَّرِيفَةِ لِلدُّعَاءِ:
(عَرَفَةُ، رَمَضَانُ، الجُمُعَةُ، وَقْتُ السَّحَرِ، نُزُولُ الغَيْثِ، إِقَامَةُ الصَّلَاةِ، دُبُرَ الصَّلَاةِ المَفْرُوضَةِ، بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، فِي السُّجُودِ).
رَفْعُ اليَدَيْنِ أَثْنَاءَ الدُّعَاءِ، وَمَسْحُ الوَجْهِ بِهِمَا فِي آخِرِهِ.
أَنْ يَتَخَيَّلَ الدَّاعِي حَاجَتَهُ إِلَى اللهِ، خَالِقِنَا وَمُدَبِّرِ أُمُورِنَا وَأُمُورِ كَوْنِنَا كُلِّهِ، وَيَتَضَرَّعَ إِلَى اللهِ، وَيَخْشَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَيَسْتَحْضِرَ رَغْبَةَ لِقَائِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَهَذَا يُعْطِي شُعُورًا جَمِيلًا وَرَاحَةً نَفْسِيَّةً.
بَدْءُ الدُّعَاءِ وَخَتْمُهُ بِحَمْدِ اللهِ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: {إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ} مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
العَزْمُ وَالإِلْحَاحُ فِي الدُّعَاءِ، والإِقْبَالُ عَلَى اللهِ بِهِمَّةٍ عَالِيَةٍ، وَأَنْ يَجْزِمَ، وَيُوقِنَ الدَّاعِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَسْتَجِيبُ لَهُ عَاجِلًا أَمْ آجِلًا.
يَجِبُ أَلَّا يَسْتَبْطِئَ الدَّاعِي الإِجَابَةَ، فَيَقُولُ: (دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي).
التَّحَرُّرُ مِنْ قَرِينِ السُّوءِ
قَرِينُ السُّوءِ هُوَ شَيْطَانٌ يُلَازِمُ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى، يَأْمُرُهُ بِالمَعْصِيَةِ، وَيَنْهَاهُ عَنِ الطَّاعَةِ، وَيُزَيِّنُ لَهُ الحَرَامَ. فَتَرَاهُ مَعَهُ طُولَ الوَقْتِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى:
ﵟﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﵞ سُورَةُ الزُّخْرُفِ.
فَمِنْ يُحَافِظْ عَلَى ذِكْرِ اللهِ يَوْمِيًّا، يَتَحَرَّرْ مِنْ قَرِينِ السُّوءِ، وَهَذِهِ فَائِدَةٌ عَظِيمَةٌ تَرَاهَا فِي وُجُوهِ الذَّاكِرِينَ فَقَطْ، فَتَجِدُهُمْ مُبْتَعِدِينَ عَنِ الحَرَامِ، مُقْبِلِينَ عَلَى الطَّاعَةِ؛ لِتَحَرُّرِهِمْ مِنْ قَرِينِهِمُ السُّوءِ.

قراءة نص الرسم
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
