العودة للوحدةالفقه والعبادات · المستوى 5

الدرس 15

أسئلة شائعة في الصلاة

نتعلم معًا

فكرة درس اليوم

يعرض الكتاب كيفية إتمام الصلاة للمسبوق؛ في المثال الأول يتم الركعة بعد سلام الإمام.

سلمى وسالم يقدمان الدرس
للمرافق: كيف نبدأ؟

اقرأ السؤال مع الطفل، واستمع إلى وصفه بكلماته. النشاط تمهيد للدرس؛ يمكن الرجوع إلى صفحات الكتاب لمعرفة المزيد.

قراءة درس «أسئلة شائعة في الصلاة» مع الصور
نقرأ ونتأمّل معًا
1
من الكتاب · ص 110–117

أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ فِي الصَّلَاةِ

رسم من الكتاب يرافق أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ فِي الصَّلَاةِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 110
قراءة نص الرسم

أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ

س

خَالِدٌ: كَيْفَ أُتِمُّ الصَّلَاةَ، إِذَا فَاتَتْنِي بَعْضُ الرَّكَعَاتِ فِي صَلَاةِ الجَمَاعَةِ؟

ج

الشَّيْخُ: هَذَا سُؤَالٌ مُهِمٌّ جِدًّا، وَهُنَاكَ عِدَّةُ حَالَاتٍ:

1

إِذَا فَاتَتِ المُصَلِّيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ أَيِّ صَلَاةٍ:

بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ، يَقُومُ وَيُصَلِّي رَكْعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَجْلِسُ الجُلُوسَ الأَخِيرَ (أَيْ: يَقْرَأُ التَّشَهُّدَ وَالصَّلَوَاتِ الإِبْرَاهِيمِيَّةَ).

2

إِذَا فَاتَتِ المُصَلِّيَ الرَّكْعَتَانِ الأُولَى وَالثَّانِيَةُ مِنْ صَلَاةِ المَغْرِبِ:

بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ، يَقُومُ وَيُصَلِّي رَكْعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَجْلِسُ، وَيَقْرَأُ التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَةَ الثَّالِثَةَ، وَيَجْلِسُ الجُلُوسَ الأَخِيرَ.

3

إِذَا فَاتَتِ المُصَلِّيَ الرَكْعَتَانِ الأُولَى وَالثَّانِيَةُ مِنْ بَقِيَّةِ الصَّلَوَاتِ:

بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ، يَقُومُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُتَتَابِعَتَيْنِ، ثُمَّ يَجْلِسُ الجُلُوسَ الأَخِيرَ.

4

إِذَا فَاتَتِ المُصَلِّيَ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ مِنْ صَلَاةٍ رُبَاعِيَّةٍ:

بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ، يَقُومُ وَيُصَلِّي رَكْعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَجْلِسُ، وَيَقْرَأُ التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَةَ الثَّالِثَةَ، وَالرَّكْعَةَ الرَّابِعَةَ، وَيَجْلِسُ الجُلُوسَ الأَخِيرَ.

س

عَلَيٌّ: تَفُوتُنِي صَلَاةُ الفَجْرِ كَثِيرًا، مَاذَا تَنْصَحُنِي أَنْ أَفْعَلَ يَا شَيْخَنَا؟

ج

الشَيخُ: عَلَيْكَ أَنْ تُذَكِّرَ نَفْسَكَ دَائِمًا بِالعِقَابِ الّذِي يَحُلُّ بِالمُقَصِّرِينَ فِي أَدَاءِ الفُرُوضِ، خَاصَّةً الصَّلَاةَ، وَأَنْ تُذَكِّرَ نَفْسَكَ دَائِمًا بِالثَّوَابِ وَالأَجْرِ العَظِيمِ، الّذِي يَنَالُهُ المُسْلِمُ مِنَ اللهِ تَعَالَى عِنْد طَاعَتِهِ وَالِالتِزَامِ بِأَوَامِرِهِ، وَمِنْ أَهَمِّهَا: المُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَاةِ، وَأَدَائِهَا فِي وَقْتِهَا، وَعَدَمُ تَأْجِيلِهَا، قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﵞ.

لِذَلِكَ؛ يَجِبُ مُجَاهِدَةُ النَّفْسِ لِلْحِفَاظِ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا، وَخَاصَّةً صَلَاةَ الفَجْرِ.

الأُمُورُ العَمَلِيَّةُ الَّتِي تُسَاعِدُ عَلَى الاسْتِيقَاظِ لِصَلَاةِ الفَجْرِ

1

التَّبْكِيرُ فِي النَّوْمِ.

2

القَيْلُولَةُ فِي النَّهَارِ، وَعَدَمُ النَّوْمِ بَعْدَ العَصْرِ أَوِ المَغْرِبِ، حَتَّى لَا تَنَامَ مُتَأَخِّرًا.

3

الحِرْصُ عَلَى الطَّهَارَةِ، وَقِرَاءَةِ الأَذْكَارِ قَبْلَ النَّوْمِ.

4

صِدْقُ النِّيَّةِ وَالعَزْمِ عِنْدَ النَّوْمِ عَلَى الاسْتِيقَاظِ لِأَدَاءِ صَلَاةِ الفَجْرِ، فَالَّذِي يَتَمَنَّى أَلَّا يَرِنَّ المُنَبِّهُ، فَغَالِبًا لَنْ يَسْتَيْقِظَ.

5

الاسْتِعَانَةُ بِالأَهْلِ، وَضَبْطُ المُنَبِّهِ، وَوَضْعُهُ فِي مَكَانٍ مُنَاسِبٍ، فَمِنَ الأَخْطَاءِ الّتِي يَرْتَكِبُهَا كَثِيرٌ مِنَ الأَشْخَاصِ وَضْعُ المُنَبِّهِ قَرِيبًا مِنَ السَّرِيرِ، وَفِي مُتَنَاوَلِ اليَدِ، فَإِذَا رَنَّ أَوْقَفُوهُ فَوْرًا، وَوَاصَلُوا نَوْمَهُمْ.

رسم من الكتاب يرافق أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ فِي الصَّلَاةِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 112
قراءة نص الرسم

أَسْتَيْقِظُ لِأَدَاءِ صَلَاةِ الفَجْرِ بِنَشَاطٍ

6

الهِمَّةُ عِنْدَ الاسْتِيقَاظِ، وَتَرْكُ الفِرَاشِ مُبَاشَرَةً عِنْدَ الاسْتِيقَاظِ.

سَالِمٌ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَقَالًا، عَنِ الخَسَارَةِ الّتِي يَخْسَرُهَا مَنْ تَفُوتُهُ صَلَاةُ الفَجْرِ. عُنْوَانُهُ: مَاذَا خَسِرَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الفَجْرِ؟ وَأَهَمُّ مَا جَاءَ فِيهِ:

1

خَسِرَ شَهَادَةَ البَرَاءَةِ مِنَ النِّفَاقِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى المُنَافِقِينَ صَلَاةُ العِشَاءِ وَصَلَاةُ الفَجْرِ } مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

2

خَسِرَ سَبَبًا عَظِيمًا لِدُخُولِ الجَنَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ} مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وَالبَرْدانِ هُمَا: الفَجْرُ وَالعَصْرُ.

3

خَسِرَ عِنَايَةَ اللهِ وَحِفْظَهُ، قَالَ ﷺ:

{مَنْ صَلَّى الفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ} صَحِيحُ مُسْلِمٍ.

4

خَسِرَ النُّورَ وَالضِّيَاءَ فِي يَوْمِ القِيَامَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ إِلَى المَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ} رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه.

5

خَسِرَ الأَجْرَ وَالثَّوَابَ العَظِيمَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ سُنَّةِ صَلَاةِ الفَجْرِ:

{رَكَعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا} صَحِيحُ مُسْلِمٍ. أَيْ أَنَّ سُنَّةَ صَلَاةِ الفَجْرِ، الّتِي تُصَلَّى قَبْلَهَا، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا بِجِنَانِهَا وَأَنْهَارِهَا وَقُصُورِهَا وَزَخَارِفِهَا، فَإِذَا كَانَ هَذَا أَجْرُ السُّنَّةِ، فَكَيْفَ يَكُونُ أَجْرُ الفَرِيضَةِ؟

رسم من الكتاب يرافق أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ فِي الصَّلَاةِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 113
قراءة نص الرسم

رَبِحَ المُفَرِّطُ بِصَلَاةِ الفَجْرِ لَذَّةَ النَّوْمِ.

وَرَبِحَ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا خَيْرَي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

وَصَدَقَ المُؤَذِّنُ حِينَمَا يَقُولُ: (الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ).

إِذَنْ:

س

خَالِدٌ: مَنْ لَا يَضَعُ قَدَمَيْهِ عَلَى الأَرْضِ أَثْنَاءَ السُّجُودِ، هَلْ صَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ؟

ج

الشَّيْخُ: مِنَ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ أَنَّ بَعْضَ المُصَلِّينَ لَا يَضَعُونَ القَدَمَيْنِ عَلَى الأَرْضِ أَثْنَاءَ السُّجُودِ، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِقَوْلِهِ ﷺ: {أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ علَى سَبْعَةِ أعْظُمٍ علَى الجَبْهَةِ، وأَشَارَ بيَدِهِ علَى أنْفِهِ واليَدَيْنِ والرُّكْبَتَيْنِ، وأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ}البُخَارِيُّ.

رسم من الكتاب يرافق أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ فِي الصَّلَاةِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 114
قراءة نص الرسم

أَثْنَاءَ السُّجُودِ يَجِبُ أَنْ تُلَامِسَ القَدَمَانِ الأَرْضَ

س

سَالِمٌ: هَلْ تَصِحُّ الصَّلَاةُ إِذَا انْكَشَفَ جُزْءٌ مِنْ ظَهْرِي أَثْنَاءَ السُّجُودِ؟

ج

الشَّيْخُ: إِذَا انْكَشَفَتِ العَوْرَةُ بِالصَّلَاةِ، وَتَمَّ سَتْرُهَا مُبَاشَرَةً، فَلَا تَبْطُلُ الصَّلَاةُ.

س

خَالِدٌ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ نَسْبِقَ الإِمَامَ الّذِي نُصَلِّي خَلْفَهُ؟

ج

الشَّيْخُ لَا يَجُوزُ أَنْ نَسْبِقَ الإِمَامَ بِأَيِّ شَيْءٍ فِي الصَّلَاةِ، لَا بِتَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ، وَلَا بِالرُّكُوعِ وَالوُقُوفِ، أَوِ السُّجُودِ وَالسَّلَامِ.

س

عَلَيٌّ: أَنَا أَخْجَلُ أَنْ أُصَلِّيَ أَمَامَ أَصْدِقَائِي فِي المَدْرَسَةِ، فَبِمَاذَا تَنْصَحُنِي؟

ج

الشَّيْخُ: يَجِبُ أَلَّا يَكُونَ لَدَيْكَ ـ يَا بُنَيَّ ـ مِثْلُ هَذَا الخَجَلِ، فَلَيْسَ فِي دِينِنَا مَا نَخْجَلُ مِنْهُ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ تَفْتَخِرَ بِصَلَاتِكَ، وَتَفْتَخِرَ بِطَاعَتِكَ لِلَّهِ تَعَالَى.

وَمِمَّا يُسَاعِدُكَ فِي التَّخَلُّصِ مِنْ هَذَا الشُّعُورِ، تَقْوِيَةُ إِيمَانِكَ بِاللهِ فِي قَلْبِكَ وَعَقْلِكَ؛ لِأَنَّ قُوَّةَ الإِيمَانِ تُسَاعِدُ المُؤْمِنَ فِي التَّغَلُّبِ عَلَى الفِتَنِ وَالشَّهَوَاتِ، وَتُسَهِّلُ عَلَيْهِ أَدَاءَ الفَرَائِضِ وَالطَّاعَاتِ.

رسم من الكتاب يرافق أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ فِي الصَّلَاةِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 115
قراءة نص الرسم

نَفْتَخِرُ بِصَلَاتِنا، وَنَعْتَزُّ بِطَاعَتِنا لِلَّهِ

قِرَاءَةُ وَسَمَاعُ الأَبْرَاجِ

س

عُثْمَانُ: سمَعْتُ فِي أَحَدِ الدُّرُوسِ أَنَّ الشَّخْصَ الّذِي يَهْتَمُّ بِقِرَاءَةِ أَوْ سَمَاعِ الأَبْرَاجِ، تَبْطُلُ صَلَاتُهُ، فَهَلْ هَذَا صَحِيحٌ؟

ج

الشَّيْخُ: لَا يَجُوزُ قِرَاءَةُ أَوْ سَمَاعُ الأَبْرَاجِ، أَوْ تَصْدِيقُ تَنَبُّؤَاتِهَا؛ لِأَنَّ هَذَا يَدْخُلُ فِي حُكْمِ إِتْيَانِ العَرَّافِينَ وَسُؤَالِهِمْ.

قَالَ ﷺ: {مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} مُسْلِمٌ.

لَكِنْ عَدَمُ قَبُولِ الصَّلَاةِ خِلَالَ هَذِهِ المُدَّةِ، لَيْسَ مَعْنَاهُ بُطْلَانَهَا، أَوْ وُجُوبَ إِعَادَتِهَا، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الحِرْمَانُ مِنْ ثَوَابِهَا، أَوْ نَقْصُهُ.

وَالعَرَّافُ هُوَ الشَّخْصُ الّذِي يَدَّعِي عِلْمَهُ وَمَعْرِفَتَهُ بِأُمُورِ الغَيْبِ. وَقَدْ يَدَّعِي مَعْرِفَتَهُ بِأُمُورٍ قَدْ حَدَثَتْ، كَأَنَ يُخْبِرَهُمْ عَنْ مَكَانِ وُجُودِ شَيْءٍ مَا قَدْ أَضَاعُوهُ.

وَهَذَا الحَدِيثُ دَلِيلٌ عَلَى حُرْمَةِ تَصْدِيقِ مَا يُسَمَّى بِعِلْمِ الأَبْرَاجِ، فَهُوَ ادِّعَاءٌ بَاطِلٌ، لَا أَسَاسَ لَهُ مِنَ الصِّحَّةِ، وَيَقُومُ عَلَى أُسُسٍ مُخَالِفَةٍ لِلْعِلْمِ.

2
من الكتاب · ص 110–117

اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:

1

يَجِبُ مُجَاهِدَةُ النَّفْسِ لِلْحِفَاظِ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا، وَخَاصَّةً صَلَاةَ الفَجْرِ.

2

عِنْدَ الاسْتِيقَاظِ، يُفَضَّلُ تَرْكُ الفِرَاشِ تَدْرِيجِيًّا، وَعَلَى عِدَّةِ مَرَاحِلَ.

3

أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى المُنَافِقِينَ صَلَاةُ العِشَاءِ وَصَلَاةُ الظُّهْرِ.

4

تَقْوِيَةُ إِيمَانِكَ بِاللهِ فِي قَلْبِكَ، تُهَوِّنُ التَّغَلُّبَ عَلَى الشَّهَوَاتِ، وَتُسَهِّلُ أَدَاءَ الفَرَائِضِ.

5

إِذَا انْكَشَفَتِ العَوْرَةُ أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ، وَتَمَّ سَتْرُهَا مُبَاشَرَةً تَبْطُلُ الصَّلَاةُ.

6

العَرَّافُ هُوَ الشَّخْصُ الّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ أُمُورِ الغَيْبِ.

كَيْفَ تُتِمُّ الصَّلَاةُ، إِذَا فَاتَتْكَ بَعْضُ الرَّكَعَاتِ فِي صَلَاةِ الجَمَاعَةِ؟

مَا هِيَ الأُمُورُ العَمَلِيَّةُ الّتِي تُسَاعِدُكَ عَلَى الاسْتِيقَاظِ لِصَلَاةِ الفَجْرِ؟

اُذْكُرْ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ يَخْسَرُهَا مَنْ يَنَامُ عَنْ صَلَاةِ الفَجْرِ.

مَا حُكْمُ مَنْ يُؤْمِنُ بِقِرَاءَةِ وَسَمَاعِ الأَبْرَاجِ؟

للمرافق: النص والصور من الكتاب

نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».

حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.

عرض صفحات الكتاب الأصلية

الصفحات 110–117 من الكتاب الأصلي. اقرأ الدرس أو ناقشه مع معلمك قبل النشاط.