عَشْرَةُ أَحَادِيثَ لِلْحِفْظِ
يَقولُ النَّبِيُّ ﷺ: {أَحَبُّ العَمَلِ إِلَى اللهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ} البُخَارِيُّ.
يَقولُ النَّبِيُّ ﷺ: {لَا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ} مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
يَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ: {خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلُّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ} سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ.
يَقُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ: {لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ} مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
يَقولُ ﷺ: {مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ} البُخَارِيُّ.
يَقولُﷺ: {المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ}مُسْلِم.
يَقولُ ﷺ: {نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالفَرَاغُ} أَبُو نُعَيمٍ.
يَقولُ النَّبِيُّ ﷺ:
{لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ} البُخَارِيُّ.
يَقولُ النَّبِيُّ ﷺ: {المُؤْمِنُ يَأْلَفُ ويُؤْلَفُ، وَلَا خَيرَ فيمَنْ لَا يَألَفُ ولا يُؤْلَفُ، وَخَيرُهُمْ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ}الطَّبَرَانِي.
يَقولُ النَّبِيُّ ﷺ:
{آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ} مُسْلِم.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
........... هُوَ الشَّخْصُ الَّذِي تَلَقَّى الحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ عَنْ ............
أَوْ تَابِعِيٍّ، ثُمَّ رَوَاهُ بِدِقَّةٍ وَأَمَانَةٍ.
عِبَارَةُ «مُتَّفَقٌ عَلَيْهُ» تَعْنِي أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ مَذْكُورٌ، فِي صَحِيحِ ...........
وَصَحِيحِ ..............
الدُّنْيَا مَا هِيَ إِلَّا دَارُ ............، وَلَيْسَتْ دَارَ .............
مِنْ أَهَمِّ أَسْبَابِ القَلَقِ وَفُقْدَانِ الإِحْسَاسِ بِالطُّمَأْنِينَةِ،
عَدَمُ التَّحَلِّي بِـ .......... وَ ............
تَمَايُلُ الفَتَاةِ فِي مَشْيِهَا هُوَ فِعْلٌ خَادِشٌ ............

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {............. النَّصِيحَةُ}.
كَيفَ أُرَسِّخُ القَنَاعَةَ فِي نَفْسِي؟
اُذْكُرْ مِثَالَيْنِ عَنِ الحَيَاءِ.
اُذْكُرْ أَرْبَعًا مِنْ شُرُوطِ وَآدَابِ النَّصِيحَةِ.
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
