العودة للوحدةالقرآن الكريم والتفسير · المستوى 5

الدرس 10

آيات قرآنية في أخلاق وسلوكيات المسلم

نتعلم معًا

فكرة درس اليوم

يدعو الدرس إلى التواضع والحلم وترك الرد على الإساءة بمثلها.

سلمى وسالم يقدمان الدرس
للمرافق: كيف نبدأ؟

اقرأ السؤال مع الطفل، واستمع إلى وصفه بكلماته. النشاط تمهيد للدرس؛ يمكن الرجوع إلى صفحات الكتاب لمعرفة المزيد.

قراءة درس «آيات قرآنية في أخلاق وسلوكيات المسلم» مع الصور
نقرأ ونتأمّل معًا
1
من الكتاب · ص 76–90

آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﵞ سُورَةُ الفُرْقَانِ.

ﵟﯘ ﵞ: الهَونُ هُوَ المَشْيُ بِهُدُوءٍ وَسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ.

ﵟﯛ ﵞ: الجَاهِلُ هُوَ الشَّخْصُ الَّذِي لَا عِلْمَ لَهُ بِمَسْأَلَةٍ مَا،

وَيُجَادِلُ فِيهَا دُونَ عِلْمٍ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّ عِبَادَ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ تَعَالَى يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ بِهُدُوءٍ وَسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ، غَيْرَ مُسْتَكْبِرِينَ وَلَا مُتَجَبِّرِينَ، وَلَا سَاعِينَ فِيهَا بِالفَسَادِ وَمَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى.

وَإِذَا كَلَّمَهُمُ الجَاهِلُونَ باللهِ، بِمَا يَكْرَهُونَ سَمَاعَهُ، فَإِنَّهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ بِهُدُوءٍ وَحِكْمَةٍ وَلَا يَنْفَعِلُونَ، بَلْ يَقُولُونَ لَهُمُ القَوْلَ الحَقَّ وَالصَّوَابَ وَكُلَّ مَا فِيهِ هِدَايَتُهُمْ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﵞ سُورَةُ النُّورِ.

ﵟﭕ ﵞ: أَيْ سِنُّ الِاحْتِلَامِ، وَهُوَ سِنُّ البُلُوغِ وَسِنُّ التَّكْلِيْفِ، الَّذِي يُحَاسِبُ

اللهُ فِيْهِ النَّاسَ عَلَى أَعْمَالِهِمْ.

ماذا تُعَلِّمُنَا هَذِهِ الآيَةُ؟

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 78
قراءة نص الرسم

أَسْتَأْذِنُ قَبْلَ دُخُولِ غُرْفَةِ نَوْمِ وَالِدَيَّ.

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الأَطْفَالِ عِنْدَمَا يُصْبِحُونَ بَالِغِينَ، أَنْ يَسْتَأْذِنُوا فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ إِذَا أَرَادُوا دُخُولَ غُرْفَةِ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِمْ، فَلَا يَدْخُلُوا غُرَفَهُمْ حَتَّى يَسْتَأْذِنُوا بِطَرْقِ البَابِ أَوْ أَيِّ وَسِيلَةٍ أُخْرَى، كَمَا يَسْتَأْذِنُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ البَالِغِينَ.

سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ ف فَقَالَ: أَأَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: إِنْ لَمْ تَسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا رَأَيْتَ مَا تَكْرَهُ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﵞسُورَةُ الحُجُراتِ.

ﵟﭤ ﵞ: أَيْ عَاصٍ، لَا يَتَرَدَّدُ عَنِ ارْتِكَابِ المَعَاصِي وَالفَوَاحِشِ.

ﵟﭥ ﵞ: بِخَبَرٍ. ﵟﭦﵞ: فَتَأَكَّدُوا مِنْ صِحَّةِ الكَلَامِ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّهُ إِذَا أَتَانَا شَخْصٌ عَاصٍ بِخَبَرٍ مِنَ الأَخْبَارِ عَنْ قَومٍ مَا، فَعَلَيْنَا أَنْ نَتَمَهَّلَ ونَتَأَكَّدَ مِنْ صِحَّةِ كَلَامِهِ، وَصِدْقِهِ وَلَا نَتَعَجَّلَ بِتَصْدِيقِهِ، لِئَلَّا نَظْلِمَ النَّاسَ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَيُصِيبَنَا النَّدَمُ الشَّدِيدُ.

مَعْلُوْمَةٌ مُفِيْدَةٌ: قَالَ ﷺ:

{كَفَى بِالمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ}

رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ

ﭦ ﭧ ﭨ ﵞ سُورَةُ آلِ عِمْرَان.

ﵟﭢﵞ: سَيِّئَ الخُلُقِ. ﵟ ﭣ ﭤﵞ: قَاسِيَ القَلْبِ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بِفَضْلٍ مِنَ اللهِ وَرَحْمَتِهِ كَانَ يَتَعَامَلُ مَعَ النَّاسِ بِرِفْقٍ وَرَأْفَةٍ وَبِأَخْلَاقٍ حَسَنَةٍ، مَا جَعَلَهُمْ يَجْتَمِعُونَ حَوْلَهُ وَيُحِبُّونَهُ وَيُطِيعُونَ أَمْرَهُ، وَيُعَلِّمُنَا اللهُ تَعَالَى أَنَّ الإِنْسَانَ السَّيِّئَ الخُلُقِ القَاسِيَ القَلْبِ سَيَكُونُ مَكْرُوهًا، وَالنَّاسُ سَوْفَ يَنْفِرُونَ مِنْهُ وَيَبْتَعِدُونَ عَنْهُ.

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 80
قراءة نص الرسم

مَعْلُوْمَةٌ مُفِيْدَةٌ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنَ النَّاسِ

رَوَاهُ التِّرْمِذِي.

}

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﵞ سُورَةُ المُؤْمِنُون.

ﵟ ﭞﵞ: مَا لَا فَائِدَةَ فِيهِ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ مِثْلَ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ وَالهَزْلِ وَالتَّحَدُّثِ بِأُمُورٍ تَافِهَةٍ. ﵟ ﭟﵞ: مُنْصَرِفُونَ وَمُبْتَعِدُونَ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّ اللهَ مَدَحَ عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَبْتَعِدُونَ عَنْ كُلِّ قَوْلٍ لَا يُفِيدُ وَلَا يَقُولُونَ أَيَّ قَوْلٍ سَيِّئٍ، مِثلَ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَالقَوْلِ البَذِيءِ وَلَا يَقُومُونَ بِأَيِّ فِعْلٍ لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا فَائِدَةً، كَاللَّعِبِ وَاللَّهْوِ وَالهَزْلِ، لِأَنَّ المُؤْمنَ لِحُسْنِ صِلَتِهِ بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يُكَونُ مُنْشَغِلًا دَائِمًا بِالأُمُورِ العَظِيمَةِ وَالجَلِيلَةِ، وَلَا وَقْتَ لَدَيْهِ يُضَيِّعُهُ فِي أُمُورٍ تَافِهَةٍ، لَا خَيْرَ فِيهَا وَلَا فَائِدَةً.

الغِيبَةُ: أَنْ يَذْكُرَ المُسْلِمُ أَخَاهُ المُسْلِمَ فِي غَيْبَتِهِ بِمَا فِيهِ، مِمَّا يَكْرَهُ نَشْرَهُ وَذِكْرَهُ.

النَّمِيمَةُ: نَقْلُ الحَدِيثِ بَيْنَ النَّاسِ، بِشَكْلٍ يُؤَدِّي إِلَى وُقُوعِ المَشَاكِلِ وَالقَطِيعَةِ بَيْنَهُمْ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﵞسُورَةُ الأَحْزَابِ.

ﵟ ﯵﵞ: قُدْوَةٌ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنْ أَجْعَلَ النَّبِيَّ ﷺ قُدْوَتِي فِي حَيَاتِي، أُحِبُّ مَا كَانَ يُحِبُّ، وَأَكْرَهُ مَا كَانَ يَكْرَهُ، أُطِيعُهُ فِي كُلِّ مَا أَمَرَنِي بِهِ، وَأَبْتَعِدُ عَمَّا نَهَانِي عَنْهُ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ

ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﵞسُورَةُ الأَحْزَابِ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّهُ يَجِبُ عَليَّ أَنْ أُكْثِرَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ.

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 83
قراءة نص الرسم

صَلَاةُ اللهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ تَعْنِي:

أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَمْدَحُ النَّبِيَّ، وَيُعَظِّمُ مَكَانَتَهُ.

صَلَاةُ المَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ تَعْنِي:

طَلَبَ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ لِلنَّبِيِّ مِنَ اللهِ تَعَالَى.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﵞ سُورَةُ النَّحْلِ.

ﵟﭿ ﵞ: الإِحْسَانُ هُوَ الإِنْعَامُ عَلَى الآخَرِينَ، وَعَدَمُ الإِسَاءَةِ إِلَيْهِمْ. وَلِلْإِحْسَانِ مَعْنَىً آخَرُ، وَهُوَ اسْتِشْعَارُ مُرَاقَبَةِ اللهِ تَعَالَى وَحُسْنُ طَاعَتِهِ، وَقَدْ عَرَّفَ النَّبِيُّ ﷺ الإِحْسَانَ فَقَالَ:

{الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ} مُسْلِمٌ.

ﵟﮀ ﮁ ﮂﵞ: أَيْ إِعْطَاءُ الأَقْرِبَاءِ حُقُوقَهُمْ، وَمِنْ هَذِهِ الحُقُوقِ صِلَةُ الرَّحِمِ. ﵟﮅ ﵞ: هِيَ كُلُّ قَبِيْحٍ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ.

ﵟﮆﵞ:هُوَ كُلُّ مَا يَرْفُضُهُ الإِسْلَامُ وَالذَّوْقُ السَّلِيمُ؛ وَهُوَ شَامِلٌ لِجَمِيعِ المَعَاصِي. ﵟﮇﵞ: هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ وَالاعْتِدَاءُ عَلَيْهِمْ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَأْمُرُنَا بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ فِي عِبَادَتِهِ، وَفِي التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ، خَاصَةً الأَقْرِبَاءَ وَالأَرْحَامَ، فَنَصِلُهُمْ بِالزِّيَارَةِ والمَوَدَّةِ والصَّدَقَةِ، ثُمَّ نَهَتْنَا الآيَةُ الكَرِيمَةُ عَنْ كُلِّ قَبِيْحٍ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، وَكَذَلِكَ عَنْ ظُلْمِ النَّاسِ وَالاِعْتِدَاءِ عَلَيْهِمْ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﮤ ﮥ ﵞ

وَقَالَ ص: ﵟﯧ ﯨ ﯩ ﵞسُورَةُ البَقَرَةِ.

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 85
قراءة نص الرسم

العَفْوُ وَالصَّفْحُ سَيِّدُ الأَخْلَاقِ

تُعَلِّمُنِي هَاتَانِ الآيَتَانِ

أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى المُسْلِمِ أَنْ يُدَرِّبَ نَفْسَهُ عَلَى التَّسَامُحِ والصَّفْحِ وَالعَفْوِ عَنْ إِخْوَانِهِ المُسْلِمِينَ بِاسْتِمْرَارٍ، فَهِيَ أَهَمُّ مَفَاتِيْحِ السَّعَادَةِ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﵞ سُورَةُ المَعَارِجِ.

وقَالَ ص: ﵟﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﵞ سُورَةُ السَّجْدَةِ.

ﵟﮔﵞ: تَبْتَعِدُ. ﵟﮗ ﵞ: الفُرُشِ، وَأَمَاكِنِ النَّوْمِ.

تُعَلِّمُنِي هَاتَانِ الآيَتَانِ

أَنَّ المُؤْمِنَ الَّذِيْ يُحِبُّهُ اللهُ تَعَالى، يُحَافِظُ عَلَى جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ، لَا يَشْغَلُهُ عَنْهَا أَيُّ شَيْءٍ، فَمِنْ عَلَامَاتِ المُؤْمِنِ الصَّادِقِ، أَنَّهُ يَقُومُ بِاللَّيْلِ وَيَتْرُكُ فِرَاشَهُ، رَغْمَ لَذَّةِ النَّوْمِ، لِيُصَلِّيَ وَيَذْكُرَ اللهَ، وَيَدْعُوهُ خَوْفًا مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَطَمَعًا فِي رَحْمَتِهِ وَجَنَّتِهِ.

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 86
قراءة نص الرسم

أَسْتَيْقِظُ لِصَلَاةِ الفَجْرِ

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﵞ سُورَةُ الكَهْفِ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أُصَاحِبَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ كَثِيرًا، وَيَحْرِصُونَ عَلَى طَاعَتِهِ، فَهَؤُلَاءِ يُعِينُونَنِي عَلَى التَّمَسُّكِ بِدِينِي.

رسم من الكتاب يرافق آيَاتٌ قُرْآنِيَّةٌ فِي أَخْلَاقِ وَسُلُوكِيَّاتِ المُسْلِمِ

صُحْبَةُ

بَنَاتِ المَسْجِدِ تُعِينُنِي عَلَى

التَّمَسُّكِ بِدِينِي.

وَيَجِبُ عَلَيَّ أَلَّا أَتْرُكَ الصَّالِحِينَ، لِأُصَاحِبَ رُفَقَاءَ السُّوءِ وَأَسْتَسْلِمَ لِإِغْرَاءَاتِهِمْ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

ﵟ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﵞ

سُوْرَةُ النِّسَاءِ.

تُعَلِّمُنِي هَذِهِ الآيَةُ

المُجَاهَرَةُ بِالمَعْصِيَةِ هِيَ مِنَ الكَبَائِرِ الَّتِي تُمِيتُ القُلُوبَ وَتَقْضِي عَلَى الحَيَاءِ، وَتُؤَدِّي إِلَى اسْتِهَانَةِ النَّاسِ بِهَا، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى فِعْلِهَا مِنْ قِبَلِ الأَصْدِقَاءِ وَالآخَرِينَ.

العَبْدُ قَدْ يُوَسْوِسُ لَهُ الشَّيْطَانُ، فَيُذْنِبُ وَيَقَعُ فِي المَعَاصِي، عِنْدَ ذَلِكَ يَجِبُ أَنْ يَسْتُرَ عَلَى نَفْسِهِ وَيَتُوبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَهِ تَعَالَى، وَيَجِبُ أَلَّا يَقُومَ بِذِكْرِ مَعْصِيَتِهِ بَيْنَ الأَصْدِقَاءِ وَفَضْحِ نَفْسِهِ بَعْدَ سَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ.

حِكْمَةٌ عَظِيمَةٌ

إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِالمَعَاصِي فَاسْتَتِرُوا

2
من الكتاب · ص 76–90

اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:

1

ﵟﮱ ................. ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ............. ﯙ ﯚ

ﯛ ﯜ ................... ﵞ.

2

ﵟﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ .............. ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ................

ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ................ ﵞ.

3

ﵟ ﭻ ﭼ ﭽ .............وَ............ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ..............

وَ................. ﮇ ﮈ ﵞ.

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 89
قراءة نص الرسم

القُرآنُ الكَرِيمُ

4

ﵟﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ......... ﯶ

ﯷ ﯸ ......... ﯺ ﯻ ﯼ ....... ﯾ ﯿ ﵞ.

5

ﵟﮤ ............. ﵞ. ﵟﯧ ﯨ

.............. ﵞ.

أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 90
قراءة نص الرسم

القُرآنُ الكَرِيمُ

1

عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ تَعَالَى يَمْشُونَ على الأَرْضِ بِتَوَاضُعٍ.

2

التَّسَرُّعُ بِتَصْدِيقِ أَيِّ خَبَرٍ عَنِ الآخَرِينَ قَدْ يَجْعَلُنَا نَظْلِمُهُمْ وَنَنْدَمُ عَلَى تَسَرُّعِنَا.

3

يُمْكِنُ لِلْمُؤَمِنِ أَنْ يَقْضِيَ وَقْتًا طَوِيلًا بِاللَّهْوِ وَاللَّعِبِ؛ لِكَيْ يُجَدِّدَ نَشَاطَهُ.

4

لَا يُحَاسِبُنَا اللَّهُ عَلَى تَأْخِيرِ صِلَاتِنَا بِسَبَبِ الانْشِغَالِ أَوْ الاسْتِغْرَاقِ فِي النَّوْمِ.

5

الأَطْفَالُ لَا يَسْتَأْذِنُونَ أَبَدًا إِذَا أَرَادُوا الدُّخُولَ عَلَى غُرَفِ أَهْلِهِمْ.

6

يَجِبُ أَنْ نُدَرِّبَ أَنْفُسَنَا عَلَى العَفْوِ وَالتَّسَامُحِ.

7

الإِحْسَانُ هُوَ أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ تَعَالَى كَأَنَّنَا نَرَاهُ.

اُذْكُرْ ثَلَاثًا مِنَ الأَخْلَاقِ الحَمِيدَةِ التِي تَعَلَّمْتَهَا فِي هَذَا الدَّرْسِ.

رمز استجابة سريعة من الكتاب
رمز من الكتاب

آدَابُ الاسْتِئْذَانِ

للمرافق: النص والصور من الكتاب

نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».

حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.

عرض صفحات الكتاب الأصلية

الصفحات 76–90 من الكتاب الأصلي. اقرأ الدرس أو ناقشه مع معلمك قبل النشاط.