تَأْيِيدُ اللهِ لِلْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ بِالمُعْجِزَاتِ

قَالَ تَعَالَى: ﵟﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﵞ سُوْرَةُ الإِسْرَاءِ.
بَعْدَ أَنِ انْتَهَى سَالِمٌ وَسَلْمَى مِنْ قِرَاءَةِ المَقَالَةِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الَّتِي عَرَضَهَا عَلَيْهِمَا وَالِدُهُمَا، سَأَلَهُمَا الوَالِدُ: هَلْ أَعْجَبَتْكُمَا المَقَالَةُ عَنِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ؟
فَأَجَابَا بِصَوْتٍ وَاحِدٍ: نَعَمْ، شُكْرًَا يَا أَبِي، لَقَدْ كَانَتْ مَقَالَةً مُفِيدَةً جِدًّا.
الوَالِدُ: إِنْ شَاءَ اللهُ سَنَتَكَلَّمُ الآنَ عَنْ تَأْيِيدِ اللهِ لِلْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ بِالمُعْجِزَاتِ

.
مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ تَعْلَمُوا يَا أَوْلَادِي أَنَّهُ لَمَّا أَرْسَلَ اللهُ رُسُلَهُ إِلَى النَّاسِ، كَانَ الرُّسُلُ فِي أَشَدِّ الحَاجَةِ إِلَى مَا يَدْعَمُ دَعْوَتَهُمْ، وَيَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِمْ فِي الرِّسَالَةِ؛ وَإِلَّا فَمِنَ السَّهْلِ أَنْ يَدَّعِيَ أَيُّ شَخْصٍ أَنَّهُ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ، فَمِنْ أَجْلِ هَذَا، أَيَّدَ اللهُ تَعَالَى رُسُلَهُ بِالمُعْجِزَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى صِدْقِهِمْ دَلَالَةً وَاضِحَةً لَا شَكَّ فِيهَا.
وَالآنَ.. هَلْ تَعْرِفِينَ مَا هِيَ المُعْجِزَةُ يَا سَلْمَى؟
رَدَّتْ سَلْمَى: لَا أَدْرِي يَا أَبِي.
قَالَ سَالِمٌ: أَنَا أَعْرِفُ، لَقَدْ تَعَلَّمْنَا ذَلِكَ فِي المَدْرَسَةِ.
قَالَ الوَالِدُ: هَيَّا اشْرَحْ لَنَا مَا تَعَلَّمْتَ يَا سَالِمُ.

قَالَ سَالِمٌ: المُعْجِزَةُ أَمْرٌ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ، يَعْجَزُ البَشَرُ عَنْ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ مَهْمَا بَلَغُوا مِنَ التَّفَوُّقِ وَالتَّقَدُّمِ، يُظْهِرُهُ اللهُ عَلَى أَيْدِي الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ تَصْدِيقًا لِدَعْوَاهُمْ.
قَالَتْ سَلمَى: وَمَاذَا تَعْنِي كَلِمَةُ (خَارِقٌ لِلْعَادَةِ)؟
أَجَابَ سَالِمٌ: كَلِمَةُ (خَارِقٌ لِلْعَادَةِ) تَعْنِي أَنَّهُ يَتَجَاوَزُ مَا هُوَ مَأْلُوفٌ، أَوْ مُتَعَارَفٌ عَلَيْهِ بَيْنَ النَّاسِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا حَدَثَ مَعَ رُسُلِ اللهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، مِثْلَ:
عَدَمُ إِحْرَاقِ النَّارِ مَعَ أَنَّهَا فِي العَادَةِ حَارِقَةٌ.
إِحْيَاءُ المَوْتَى الَّذِينَ فِي العَادَةِ لَا يَعُودُونَ لِلْحَيَاةِ بَعْدَ المَوْتِ.
تَحْوِيلُ العَصَا إِلَى حَيَّةٍ تَتَحَرَّكُ مَعَ أَنَّهَا مِنَ الجَمَادَاتِ، وَالعِصِيُّ فِي العَادَةِ لَا تَتَحَرَّكُ.
وَهُنَا، سَأَلَتْ سَلمَى: هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تُخْبِرَنَا يَا أَبِي عَنْ بَعْضِ مُعْجِزَاتِ الرُّسُلِ؟
الوَالِدُ: سَنَتَحَدَّثُ عَنْ ذَلِكَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ.

جَعَلَ اللهُ تَعَالَى لِكُلِّ نَبِيٍّ أَوْ رَسُولٍ مُعْجِزَةً تَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ
أَبْرَزُ مُعْجِزَاتِ الرُّسُلِ

مُعْجِزَةُ نَبِيِّ اللهِ نُوحٍ ه
دَعَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمَهُ إِلَى الإِيمَانِ بِاللهِ، وَعَاشَ بَيْنَهُمْ زَمَنًا طَوِيلًا يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ، فَلَمْ يُؤْمِنْ مَعَهُ إِلَّا القَلِيلُ مِنْهُمْ، فَأَمَرَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِصُنْعِ السَّفِينَةِ؛ لِيَحْمِلَ فِيهَا مَنْ آمَنَ مَعَهُ.
كَانَتْ تِلْكَ السَّفِينَةُ مِنَ المُعْجِزَاتِ الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِنُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَنَّهُ:
لَمْ يَكُنْ لَهَا مَثِيلٌ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ.
كَانَتْ ذَاتَ صِفَاتٍ مُمَيَّزَةٍ مَكَّنَتْهَا مِنْ أَنْ تَنْجُوَ بِمَنْ عَلَيْهَا مِنَ البَشَرِ وَالحَيَوَانَاتِ مِنَ الطُّوفَانِ العَظِيْمِ، أَمَّا مَنْ لَمْ يَرْكَبْ فِيهَا، فَقَدْ أَغْرَقَهُ الطُّوفَانُ.
سَفِينَةُ النَّبِيِّ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكُنْ لَهَا مَثِيلٌ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
سَفِينَةُ نُوحٍ
عَلَيْهِ السَّلَامُ

مُعْجِزَاتُ سَيِّدِنَا عِيسَى ه
مُعْجِزَاتُ رَسُولِ اللهِ عِيسَى كَذَلِكَ كَثِيرَةٌ، أَبْرَزُهَا:
مَوْلِدُهُ بِلَا أَبٍ.
تَكَلَّمَ وَهُوَ طِفْلٌ رَضِيعٌ، لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِصِدْقِ قَوْلِ أُمِّهِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، وَيُبَلِّغَهُمْ أَنَّهُ مُرْسَلٌ مِنَ اللهِ إِلَيْهِمْ.

كَانَ يَصْنَعُ مِنَ الطِّينِ مِثْلَ
شَكْلِ الطَّيْرِ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ،
فَيَطِيرُ بِإِذْنِ اللهِ.
كَانَ يَشْفِي المَرْضَى بِإِذْنِ اللهِ.
يُنَبِّئُ النَّاسَ بِمَا يُخَبِّئُونَ فِي بُيُوتِهِمْ مِنَ الطَّعَامِ.
كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُحْيِي المَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ.
مُعْجِزَةُ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ ه
دَعَا سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمَهُ إِلَى عِبَادَةِ اللهِ، وَتَرْكِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنَ الأَصْنَامِ، إِلَّا أَنَّهُمْ كَذَّبُوهُ وَآذَوْهُ، فَحَطَّمَ أَصْنَامَهُمْ؛ لِيُثْبِتَ لَهُمْ ضَعْفَهَا، وَأَنَّهَا مُجَرَّدُ حِجَارَةٍ لَا تُدَافِعُ عَنْ نَفْسِهَا، وَلَا تَضُرُّهُمْ شَيْئًَا، وَلَا تَنْفَعُهُمْ.

الأَصْنَامُ: هِيَ تَمَاثِيلُ عَلَى شَكْلِ إِنْسَانٍ أَوْ غَيْرِهِ؛ يَصْنَعُهَا المُشْرِكُونَ لِيَعْبُدُوهَا مِنْ دُونِ اللهِ، أَوْ لِيَتَقَرَّبُوا بِهَا إِلَى اللهِ.
وَبَعْدَ أَنْ حَطَّمَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَصْنَامَهُمْ قَرَّرُوا حَرْقَهُ بِالنَّارِ، وَلِحَرْقِهِ جَمَعَ قَوْمُهُ حَطَبًا كَثِيرًا، ثُمَّ جَعَلُوا ذَلِكَ الحَطَبَ فِي حُفْرَةٍ فِي الأَرْضِ، وَأَشْعَلُوا النَّارَ فِيهَا، فَكَانَ لَهِيبُهَا مُرْتَفِعًا جِدًّا، وَشَرَرُهَا يَتَطَايَرُ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الاِقْتِرَابَ مِنْهَا، فَوَضَعُوا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَنْجَنِيقٍ، مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَهُمْ شَرَرُهَا أَوْ حَرُّهَا الشَّدِيدُ، وَأَلْقَوْهُ فِي النَّارِ، حِينَهَا جَاءَتِ المُعْجِزَةُ الإِلَهِيَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، فَلَمْ تَحْرِقْهُ تِلْكَ النَّارُ عَلَى عِظَمِهَا وِشِدَّةِ حَرِّهَا، وَلَمْ تَحْرِقْ سِوَى وِثَاقِهِ الَّذِي رَبَطُوهُ بِهِ.
المَنْجَنِيقُ: هِيَ أَدَاةٌ حَرْبِيَّةٌ
قَدِيمَةٌ، تُسْتَخْدَمُ لِقَذْفِ
الأَشْيَاءِ لِمَسَافَاتٍ بَعِيدَةٍ.
قِصَّةُ
النَّبِيِّ إِبْرَاهِيْمَ
عَلَيْهِ السَّلَامُ

مُعْجِزَاتُ سَيِّدِنَا مُوسَى ه
مُعْجِزَاتُ رَسُولِ اللهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرَةٌ مُتَعَدِّدَةٌ، وَذَلِكَ لِكَوْنِهِ أُرْسِلَ إِلَى قَوْمٍ مَعْرُوفِينَ بِقُوَّةِ سِحْرِهِمْ، وَبِقُدْرَتِهِمْ عَلَى التَّلَاعُبِ بِعُقُولِ النَّاسِ؛ لِذَلِكَ كَانَتْ مُعْجِزَاتُ الرَّسُولِ تَتَنَاسَبُ مَعَ القَوْمِ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ.
أَمَّا أَهَمُّ مُعْجِزَاتِهِ، فَهِيَ:
مُعْجِزَةُ الحَيَّةِ: فَقَدْ تَحَوَّلَتْ عَصَا رَسُولِ اللهِ مُوسَى إِلَى حَيَّةٍ تَتَحَرَّكُ، وَابْتَلَعَتْ عِصِيَّ سَحَرَةِ فِرْعَوْنَ وَحِبَالَهُمْ عِنْدَمَا جَرَى التَّحَدِّي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مُوسَى ه.

فِرْعَوْنُ: لَقَبٌ كَانَ يُطْلَقُ عَلَى المَلِكِ فِي مِصْرَ، وَكَانَتْ أَغْلَبِيَّةُ الفَرَاعِنَةِ أَشْخَاصًَا مَغْرُورِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَيَعْتَقِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمُ الأُلُوهِيَّةَ.
مُعْجِزَةُ انْفِلَاقِ البَحْرِ: لَمَّا خَرَجَ مُوسَى وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنْ مِصْرَ هَرَبًَا مِنْ ظُلْمِ فِرْعَونَ، شَقَّ مُوسَى بِعَصَاهُ طَرِيقًا بَرِّيًّا وَسَطَ البَحْرِ بِإِذْنِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ، فَاسْتَطَاعُوا العُبُورَ مِنْهُ، وَالنَّجَاةَ مِنْ فِرْعَونَ وَجُنْدِهِ.

مُعْجِزَاتُ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
مُعْجِزَاتُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ كَثِيرَةٌ، وَسَنَتَكَلَّمُ عَنْهَا فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَمِنْهَا:
القُرْآنُ الكَرِيمُ.
تَكْثِيرُ القَلِيلِ مِنَ الطَّعَامِ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
نَبْعُ المَاءِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ شُرْبُ الجَيْشِ الكَبِيرِ مِنْهُ.
شِفَاءُ بَعْضِ المَرْضَى بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى.
مَعْلُومَاتٌ مُفِيدَةٌ
مَا الفَرْقُ بَيْنَ المُعْجِزَةِ وَالسِّحْرِ؟
المُعْجِزَةُ أَمْرٌ حَقِيقِيٌّ، أَمَّا السِّحْرُ فَهُوَ أَمْرٌ تَخَيُّلِيٌّ، وَغَيْرُ حَقِيقِيٍّ.
المُعْجِزَةُ تَظْهَرُ عَلَى يَدَيْ نَبِيٍّ أَوْ رَسُولٍ، وَالأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ صَفْوَةُ النَّاسِ، أَمَّا السِّحْرُ، فَيَقُومُ بِهِ سَاحِرٌ، وَالسَّاحِرُ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خُبْثًا وَشَرًّا.
المُعْجِزَةُ مِنْ فِعْلِ اللهِ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهَا، أَمَّا السِّحْرُ، فَهُوَ أَمْرٌ يُمْكِنُ تَعَلُّمُهُ.
المُعْجِزَةُ يَكُونُ فِيهَا خَيْرُ النَّاسِ وَصَلَاحُهُمْ، أَمَّا السِّحْرُ فَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا الأَذَى وَالشَّرُّ وَالعَدَاوَةُ.
القُرْآنُ الكَرِيمُ
هُوَ المُعْجِزَةُ الَّتِي تَحَدَّى اللهُ بِهَا العَرَبَ وَالنَّاسَ جَمِيعًَا عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ، فَعَجَزُوا عَنِ الإِتْيَانِ، وَلَوْ بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِ القُرْآنِ.
وَالقُرْآنُ هُوَ مُعْجِزَةُ اللهِ الخَالِدَةُ، وَتَكَفَّلَ اللهُ بِحِفْظِهِ مِنَ التَّبْدِيلِ، أَوِ التَّحْرِيفِ، قَالَ تَعَالى:ﵟﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﵞ سُوْرَةُ الحِجْرِ.
أَمَّا مَا ذَكَرْنَاهُ سَابِقًا مِنْ مُعْجِزَاتِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ فَقَدْ حَدَثَتْ، وَانْتَهَتْ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
أَيَّدَ اللهُ ........... بِالمُعْجِزَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى........... دَلَالَةً وَاضِحَةً لَا شَكَّ فِيهَا.
.......... أَمْرٌ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ، يَعْجَزُ........... عَنْ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ مَهْمَا بَلَغُوا مِنَ التَّفَوُّقِ وَالتَّقَدُّمِ، يُظْهِرُهُ اللهُ عَلَى أَيْدِي الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ ........... لِدَعْوَاهُمْ.
مُعْجِزَةُ اللهِ تَعَالَى الخَالِدَةُ هِيَ......................، أَمَّا مُعْجِزَاتُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الأُخْرَى فَقَدْ حَدَثَتْ، وَانْتَهَتْ.
مَا يَدُلُّ عَلَى عَظَمَةِ اللهِ تَعَالَى وَحِكْمَتِهِ، أَنَّ مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ كَانَتْ تَتَلَاءَمُ مَعَ القَوْمِ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ.
اذْكُرْ مِثَالًا يُوَضِّحُ ذَلِكَ؟
مَا الفَرْقُ بَيْنَ المُعْجِزَةِ وَالسِّحْرِ؟

أُنْشُودَةُ القُرآنِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
