نَشْأَةُ بَنِي آدَمَ

قَالَ تَعَالَى:ﵟﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﵞسُوْرَةُ الحُجُرَاتِ.
فِي اليَوْمِ التَّالِي... تَابَعَ الوَالِدُ حَدِيثَهُ مَعَ سَالِمٍ وَسَلْمَى، فَقَالَ: بَعْدَ أَنْ أَنْزَلَ اللهُ آدَمَ وَحَوَّاءَ إِلَى الأَرْضِ؛ لِأَنَّهُمَا خَالَفَا أَمْرَهُ، وَاسْتَجَابَا لِوَسَاوِسِ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ، رَضِيَ آدَمُ وَزَوْجَتُهُ بِمَا قَدَّرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَيْهِمَا، وَتَعَلَّمَا الدَّرْسَ بِأَنَّ إِبْلِيسَ عَدُوٌّ لَهُمَا وَلِذُرِّيَّتِهِمَا، وَلَنْ يَكُونَ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ نَاصِحاً لَهُمَا، وَتَعَلَّمَا أَنْ يَجْعَلَا هَدَفَهُمَا فِي الحَيَاةِ طَاعَةَ اللهِ وَعِبَادَتَهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.

بَدَأَ آدَمُ يَتَأَقْلَمُ مَعَ ظُرُوفِ الحَيَاةِ عَلَى الأَرْضِ، إِذْ عَلَّمَهُ اللهُ كَيْفَ يُدِيرُ أُمُورَ مَعِيشَتِهِ، وَرَزَقَهُ اللهُ تَعَالَى بِوَلَدَيْنِ، هُمَا قَابِيلُ وَهَابِيلُ، وَوُلِدَتْ مَعَ كُلٍّ مِنْهُمَا بِنْتٌ.
وَمَعَ مُرُورِ الزَّمَنِ، أَصْبَحَ لَدَيْهِ الكَثِيرُ مِنَ الأَبْنَاءِ وَالبَنَاتِ، يَسْتَفِيدُونَ مِنْ خَيْرَاتِ الأَرْضِ وَثَرَوَاتِهَا، فَنَشَأَتِ الشُّعُوبُ وَالقَبَائِلُ وَالأَقْوَامُ المُخْتَلِفَةُ مِنْ تَزَاوُجِ ذُرِّيَّةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَوَالُدِهِمْ.
لَقَدْ عَلَّمَ اللهُ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ كَيْفَ يُدِيرُونَ أُمُورَ مَعِيشَتِهِمْ، وَكَيْفَ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ خَيْرَاتِ الأَرْضِ وَثَرَوَاتِهَا.

قراءة نص الرسم
تَعَلَّمْتُ
أَنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ النَّاسَ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، هُوَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا، وَهِيَ أُمُّنَا حَوَّاءُ، وَأَنْشَأَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا شُعُوباً وَقَبَائِلَ وَأَقْوَاماً مُخْتَلِفَةً.
تَعَلَّمَ آدَمُ وَزَوْجَتُهُ حَوَّاءُ الدَّرْسَ بِأَنَّ إِبْلِيسَ عَدُوٌّ لَهُمَا وَلِذُرِّيَّتِهِمَا، وَلَنْ يَكُونَ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ نَاصِحاً لَهُمَا.

الوَالِدَةُ: لَكِنْ، يَجِبُ أَنْ تَعْلَمُوا يَا أَبْنَائِي أَنَّ إِبْلِيسَ وَأَتْبَاعَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ لَمْ يَتْرُكُوا النَّاسَ عَلَى الأَرْضِ لِيَعِيشُوا بِسَلَامٍ فِي طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى، بَعِيدِينَ عَنِ الشِّرْكِ وَالمَعَاصِي!
سَلْمَى: طَبْعَاً يَا أُمِّي، لِلْأَسَفِ، نَعْرِفُ أَشْخَاصَاً يَقُومُونَ بِأَعْمَالٍ شِرِّيرَةٍ، وَلَا يُطِيعُونَ اللهَ تَعَالَى.
الوَالِدَةُ: صَحِيحٌ يَا سَلْمَى، لَقَدْ عَاشَ النَّاسُ مِنْ زَمَنِ أَبِينَا آدَمَ قُرُونَاً عَلَى فِطْرَةِ التَّوْحِيدِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ تَعَالَى الإِنْسَانَ عَلَيْهَا، حَيْثُ كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ آدَمَ وَبَعْدَ آدَمَ يَعْبُدُونَ اللهَ وَحْدَهُ، وَلَا يُشْرِكُونَ بِعِبَادَتِهِ شَيْئاً.
وَلَكِنْ، بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ انْحَرَفَ أَقْوَامٌ عَنْ طَرِيقِ الهِدَايَةِ، وَانْتَشَرَ بَيْنَهُمْ فِعْلُ المَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتِ، وَأَشْرَكُوا بِعِبَادَةِ اللهِ.
انْحَرَفَ أَقْوَامٌ عَنْ طَرِيقِ الهِدَايَةِ،
وَانتَشَرَ بَيْنَهُمْ فِعْلُ المَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتِ، وَأَشْرَكُوا بِعِبَادَةِ اللهِ.
لَكِنْ مِنْ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى الكُبْرَى عَلَى الإِنْسَانِ أَنَّهُ كُلَّمَا ضَلَّ قَوْمٌ مِنَ الأَقْوَامِ، بَعَثَ اللهُ مِنْهُمْ نَبِيَّاً أَوْ رَسُولاً، يَهْدِيهِمْ إِلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ؛ أَيِ التَّوْحِيدِ وَعِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ.
الشِّرْكُ: هُوَ أَنْ يَعْبُدَ الإِنْسَانُ مَعَ اللهِ تَعَالَى شَيْئاً آخَرَ كَالأَصْنَامِ مَثَلاً.
القُرُونُ: القَرْنُ مَرْحَلَةٌ مِنَ الزَّمَنِ أَوْ مِئَةُ عَامٍ، وَالقُرُونُ جَمْعُ قَرْنٍ.
الفِطْرَةُ: هِيَ الطَّبْعُ السَّوِيُّ وَالمُسْتَقِيْمُ الَّذِي خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَيْهِ.
التَّوْحِيدُ: هُوَ الإِيمَانُ بِأَنَّ اللهَ وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا يَسْتَحِقُّ العِبَادَةَ غَيْرُهُ.
ضَلَّ: أَيْ وَقَعَ فِي المَعَاصِي.
النَّبِيُّ: هُوَ إِنْسَانٌ اِخْتَارَهُ اللهُ، وَكَلَّفَهُ بِشَرْعٍ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِتَبْلِيغِهِ إِلَى النَّاسِ.
الرَّسُولُ: هُوَ إِنْسَانٌ اِخْتَارَهُ اللهُ، وَكَلَّفَهُ بِشَرْعٍ، وَأَمَرَهُ بِتَبْلِيغِهِ إِلَى النَّاسِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
تَعَلَّمَ آدَمُ وَحَوَّاءُ أَنَّ إِبْلِيسَ ......... لَهُمَا وَلِذُرِّيَّتِهِمَا، وَلَنْ يَكُونَ .......... لَهُمَا.
وَتَعَلَّمَا أَنْ يَجْعَلَا هَدَفَهُمَا فِي الحَيَاةِ عَلَى الأَرْضِ ............ اللهِ تَعَالَى.
مِنْ نِعَمِ اللهِ الكُبْرَى عَلَى الإِنْسَانِ أَنَّهُ كُلَّمَا ........... قَوْمٌ مِنَ الأَقْوَامِ، بَعَثَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُمْ ...........أَوْ............، يَهْدِيهِمْ إِلَى.............. المُسْتَقِيمِ.
لِمَاذَا أَنْزَلَ اللهُ آدَمَ وَحَوَّاءَ مِنَ الجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ؟
مَنْ عَلَّمَ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ كَيْفَ يُدِيرُونَ أُمُورَ مَعِيشَتِهِمْ؟
مَا أَسْمَاءُ أَوْلَادِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟
مَا مَعْنَى الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ: الفِطْرَةُ- التَّوْحِيدُ- ضَلَّ؟
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
