عَشَرَةُ أَحَادِيثَ لِلْحِفْظِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
{المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ } مُسْلِمٌ.
فالمُؤْمِنُ قَوِيُّ الجِسْمِ وَالإِيمَانِ خَيرٌ لِدِينِهِ وَلِمُجْتَمَعِهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ.
قَالَ ﷺ:{مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ ﵟﭑ ﵞ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ} التِّرْمِذِي.
قَالَ ﷺ:
{المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا}، ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
وقَالَ ﷺ:{ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ } رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ} صَحِيحُ مُسْلِمٍ.
نَتَعَلَّمُ مِنَ الحَدِيثَيْنِ السَّابِقَيْنِ أَنَّ قِيمَةَ الشَّخْصِ بِأَخْلَاقِهِ وَعِلْمِهِ وَعَمَلِهِ، وَلَيْسَ بِشَكْلِهِ وَمَلَابِسِهِ، فَلَا يَجُوزُ التَّفَاخُرُ وَالتَّكَبُّرُ عَلَى الأَصْدِقَاءِ بِلِبْسِ المَارْكَاتِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
قَالَ ﷺ: {مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ} رَوَاهُ التِّرْمِذِي.
هَذَا الحَدِيثُ يُبَيِّنُ مُعْجِزَاتٍ طِبِّيَّةً عَدِيدَةً، حَيثُ أَثْبَتَ العِلْمُ الحَدِيثُ أَنَّ الكَثِيرَ مِنَ الأَمْرَاضِ سَبَبُهَا التُّخْمَةُ، الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى إِصَابَةِ الإِنْسَانِ بِالبَدَانَةِ (السُّمْنَةِ) وَهِيَ السَّبَبُ الأَهَمُّ لِأَخْطَرِ وَأَبْشَعِ الأَمْرَاضِ فِي العَصْرِ الحَدِيثِ.
لِذَلِكَ؛ يُوصِينَا ﷺ قَائلًا: أَنَّ الإنْسَانَ يَكْفِيهِ لُقَيْمَاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ تَجَاوَزَهَا فَلْيَمْلَأَ ثُلُثَ بَطْنِهِ؛ لِأَنَّ البَطْنَ إِذَا امْتَلَأَ بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، اِضَّطَرَبَ عَمَلُ القَلْبِ، وَضَاقَ التَّنَفُّسُ، وَأُصِيبَ الجِسْمُ بِالتَّعَبِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {مَنْ كَانَ حَالِفًا، فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ أوْ لِيَصْمُتْ} مُسْنَدُ أَحْمَد.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ} رَوَاهُ التِّرْمِذِي.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {كَفَى بِالمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
يُحَذِّرُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَقْلِ الكَلَامِ بَينَ النَّاسِ، وَالتَّحَدُّثِ بِكُلِّ مَا نَسْمَعُ، دُونَ أَنْ نَتَأَكَّدَ مِنْ صِحَّتِهِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَنْشُرُونَ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ بَينَ النَّاسِ، فَنَحْمِلُ، وَالعِياذُ بِاللهِ، إِثْمَ النَّمِيمَةِ وَالكَذِبِ مَعًا.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
............ هُوَ التَّعَامُلُ مَعَ أُمُورِ الحَيَاةِ بِطَرِيقَةٍ هَادِئَةٍ دُونَ انْفِعَالٍ.
يَجِبُ التَّحَلِّي بِاللِّينِ عِنْدَ الأَمْرِ ............. وَالنَّهْيِ عَنِ .............

المُؤْمِنُ إِذَا أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ ............. وَإِذَا أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ .............
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
{لَا يَدْخُلُ............. مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ................}.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
{مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ ............، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ .............، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَ............... لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ}.
أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
أَوْصَى اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ أَنْ يُسْمِعَا فِرْعَونَ كَلَامًا قَاسِيًا.
مِنْ أَهَمِّ صِفَاتِ الدَّاعِيَةِ إِلَى اللهِ أَنْ يَكُونَ مُتَشَدِّدًا فِي كَلَامِهِ.

مِنْ أَشْكَالِ الكَذِبِ أَنْ يَتَحَدَّثَ الإِنْسَانُ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ.
التَّكَبُّرُ عَلَى النَّاسِ يَزِيدُ مِنْ قِيمَةِ الإِنْسَانِ، وَمِنِ احْتِرَامِهِمْ لَهُ.
مَا عَكَسُ السَّرَّاءِ؟
اُذْكُرْ أَمْرَيْنِ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي تُنَمِّي خُلُقَ الصَّبْرِ لَدَيْكَ.
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
