سُورَةُ الشَّرْحِ
ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯢ ﯣ ﯤ ﭑ ﭒ ﭓ ﭕ ﭖ ﭗ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ
ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ
ﭣ ﭤ ﭥ ﭧ ﭨ ﭩ
مَعَانِي الكَلِمَاتِ
ﵟ ﯞ ﯟ ﯠ ﵞ: نُوَسِّعْ لَكَ صَدْرَكَ، ونَجْعَلْهُ مُطْمَئِنًّا.
ﵟﯢ ﵞ: أَزَلْنَا. ﵟﯤ ﵞ: الوِزْرُ هُوَ الهَمُّ وَالحُزْنُ، أَوِ الذَّنْبُ.
ﵟﭒ ﵞ: أَثْقَلَ. ﵟﭛ ﵞ: الضِّيقِ. ﵟ ﭜ ﵞ: فَرَجًا.
ﵟ ﭤ ﵞ: اِنْتَهَيْتَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَمَشَاغِلِهَا.
ﵟ ﭥ ﵞ: فَاجْتَهِدْ فِي العِبَادَةِ وَطَاعَةِ اللَّهِ.
ﵟ ﭩ ﵞ: اِرْغَبْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ.
شَرْحُ وَتَفْسِيرُ سُورَةِ الشَّرْحِ
ﵟﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﵞ: فِي هَذِهِ الآيَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ وَيَسْأَلُهُ: ألَمْ نُوَسِّعْ لَكَ صَدْرَكَ، وَنَجْعَلْهُ مُطْمَئِنًّا بِنُورِ النُّبُوَّةِ، وَالهِدَايَةِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى دِينِ اللَّهِ تَعَالَى.
ﵟﯢ ﯣ ﯤ ﵞ: وَأَزَلْنَا عَنْكَ بِذَلِكَ هَمَّكَ، وَالأَعْبَاءَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْكَ، وَغَفَرْنَا لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ.
ﵟﭑ ﭒ ﭓ ﵞ: هَذَا الهَمُّ الَّذِي أَثْقَلَ ظَهْرَكَ، وَأَتْعَبَكَ.
ﵟﭕ ﭖ ﭗ ﵞ: وَجَعَلْنَاكَ بِمَا أَنْعَمْنَا عَلَيْكَ، فِي مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ عَالِيَةٍ، وَجَعَلْنَا اسْمَكَ مَرْفُوعًا فِي المَآذِنِ وَعَلَى المَنَابِرِ، فَلَا يُذْكَرُ اسْمُ اللهَ إِلَّا ذُكِرَ اسْمُكَ مَعَهُ.
ﵟﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﵞ: فَإِنَّ بَعْدَ الضِّيقِ فَرَجًا.
ﵟﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﵞ: وَيُؤَكِّدُ اللهُ تَعَالَى أَنَّ بَعْدَ الضِّيقِ فَرَجًا، وَقَالَ العُلَمَاءُ: لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ.
ﵟﭣ ﭤ ﭥ ﵞ: فَإِذَا انْتَهَيْتَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَمَشَاغِلِهَا، اِجْتَهَدْ فِي العِبَادَةِ وَطَاعَةِ اللَّهِ، وَقُمْ إِلَيْهَا نَشِيطًا فَارِغَ البَالِ.
ﵟﭧ ﭨ ﭩ ﵞ: وَارْغَبْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ وَالسُّؤَالِ، فَاللُّجُوءُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالتَّضَرُّعُ إِلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ وَالرَّجَاءِ بِالإِجَابَةِ مِنْ أَعْظَمِ رَغَبَاتِ القُلُوبِ.
أَنَا نَشِيطٌ وَمُجْتَهِدٌ
إِذَا انْتَهَيْتُ مِنْ وَاجِبَاتِي الدِّرَاسِيَّةِ، وَبَقِيَ عِنْدِي وَقْتُ فَرَاغٍ،
فَإِنِّي لَنْ أُضَيِّعَ وَقْتِي فِي أُمُورٍ تَافِهَةٍ، وَإِنَّمَا أَسْتَفِيدُ مِنْهُ فِي طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى،
مِثْلَ قَرَاءَةِ القُرْآنِ، وَمَتَابَعَةِ البَرَامِجِ المُفِيدَةِ.

قراءة نص الرسم
قَوْلُهُ تَعَالَى ﵟﭣ ﭤ ﭥ ﵞ، لَا يَعْنِي أَنّهُ يُمْكِنُ تأْخِيرُ الصَّلَاةِ المَفْرُوضَةِ أَو غَيرِهَا مِنَ العِبَادَاتِ حَتَّى أُنْهِيَ وَاجِبَاتِي الدِّرَاسِيَّةَ، إِنَّمَا المَقْصُودُ هُوَ اسْتِثْمَارُ وَقْتِ الفَرَاغِ بِالعِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ.

قراءة نص الرسم
عَلَّمَتْنِي سُورَةُ الشَّرْحِ
إِذَا شَعَرْتُ بِالضِّيقِ أَوِ القَلَقِ أَوِ الضَّجَرِ؛ أَلْتَجِئُ إِلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ وَالعِبَادَةِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُنَاسِبَةِ:
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﯝ ﯞ ﯟ ........ ........ ﯣ ﯤ ﭑ ........ ﭓ ........ ﭖ ﭗ ﭙ ﭚ ........ ﭜ
ﭞ ﭟ ﭠ........
ﭣ ﭤ ........ ﭧ ........ ﭩ
مَا مَعْنَى الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ: أَنْقَضَ – العُسْرُ - اليُسْرُ – فَارْغَبْ.
أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
هَيَّأَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ لِتَلَقِّي الرِّسَالَةِ النَّبَوِيَّةِ، بِأَنْ جَعَلَهُ قَادِرًا عَلَى تَحَمُّلِ الهَمِّ وَالضِّيقِ حَتَّى يَسْتَطِيعَ حَمْلَ أَعْبَاءِ النُّبُوَّةِ، وَدَعْوَةَ النَّاسِ لِلْإِسْلَامِ.
تُعَلِّمُنَا سُورَةُ الشَّرْحِ أَنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَهَبَنِيَ بَعْدَ الضِّيقِ فَرَجًا، وَبَعْدَ المَرَضِ شِفَاءً، وَبَعْدَ الحُزْنِ سُرُورًا، إِذَا أَخْلَصْتُ فِي عِبَادَتِهِ، وَتَضَرَّعْتُ إِلَيْهِ بِالدُّعَاءِ.
أَتَفَاءَلُ دَائِمًا بِالخَيْرِ فِي حَيَاتِي كُلِّهَا، وَلَا أَسْتَسْلِمُ لِلْحُزْنِ وَالإِحْبَاطِ.
يَجِبُ عَدَمُ اسْتِغْلَالِ وَقْتِ الفَرَاغِ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى، وَإِنَّمَا بِالجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي العِبَادَاتِ، وَنَيْلِ رِضَا اللَّهِ.
تَفْسِيرُ
سُورَةِ الشَّرْحِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
