آدَابُ التَّحِيَّةِ
قَالَ ﷺ: {..أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذا فَعَلْتُموهُ تَحابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ} مُسْلِم.
أَفْشُوا السَّلَامَ: اُنْشُروا السَّلَامَ، وَأَكْثِروا مِنْهُ.
يُعَلِّمُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ
أَنَّ إِلقَاءَ التَّحِيَّةِ عَلَى الآخَرِينَ، يَنْشُرُ المَحَبَّةَ وَالسَّلَامَ وَالتَّآلُفَ بَيْنَ النَّاسِ، حَتَّى يَعِيشُوا فِي أُخُوَّةٍ وَصَفَاءٍ، كَمَا أَنَّ إِلقَاءَ تَحِيَّةِ الإِسْلَامِ يُكْسِبُنَا الحَسَنَاتِ؛ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ طَاعَةً لِلهِ وَرَسُولِهِ.
مَا هِيَ تَحِيَّةُ الإِسْلَامِ؟
تَحِيَّةُ الإِسْلَامِ هِيَ قَولُ المُسْلِمِ عِنْدَ إِلقَاءِ التَّحِيَّةِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ»،
أَوِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ»، أَوِ: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».
وَهِيَ دائِمًا بِصِيغَةِ الجَمْعِ، سَواءً كُنّا نُسَلِّمُ عَلَى فَرْدٍ أَو عَلَى جَماعَةٍ.
تَحِيَّةُ الإِسْلَامِ هِيَ التَّحِيَّةُ المُثْلَى؛ لِأَنَّها تَحْتَوِي عَلَى مَعْنًى هَامٍّ فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ؛ وَهُوَ مَعْنَى {السَّلَامُ} وَ{الأَمْنُ} وَ{الطَّمَأْنِينَةُ}.
يُعَلِّمُنَا اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ ﷺ:
أَنْ نُلْقِيَ التَّحِيَّةَ عَلَى الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، وَعَلَى مَنْ نَعْرِفُ وَمَنْ لَا نَعْرِفُ، فَقَدْ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ ﷺ: {تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَلَمْ تَعْرِفْ} سُنَنُ النَّسَائِيِّ.
أَنْ نَرُدَّ عَلَى التَّحِيَّةِ بِمِثْلِهَا: فَإِذَا قِيلَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ؛ نَقُولُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ.
أَو نَرُدَّ بِأَحْسَنَ مِنْها: فَإِذا قِيلَ لَنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، نَقولُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، أَوْ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، قالَ تَعالَى:
ﵟﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﵞ سُورَةُ النِّساءِ.
أَنْ نُلْقِيَ التَّحِيَّةَ وَنَرُدَّهَا بِوَجْهٍ بَشوشٍ: {تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ} أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي.
أَنْ نُلْقِيَ التَّحِيَّةَ عِنْدَ حُضُورِ المَجْلِسِ وَعِنْدَ مُغَادَرَتِهِ:
عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ف: أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهوَ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: {عَشْرُ حَسَناتٍ}، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَقَالَ: {عِشْرُونَ حَسَنَةً}، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، فَقالَ: {ثَلَاثُونَ حَسَنَةً}، فَقامَ رَجُلٌ مِنَ المَجْلِسِ وَلَمْ يُسَلِّمْ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: {مَا أَوْشَكَ ما نَسِيَ صَاحِبُكُمْ! إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، وَإِنْ قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ} مُسْنَدُ أَحْمَد.
مَا أَوْشَكَ مَا نَسِيَ صَاحِبُكُمْ: أَيْ: نَسِيَ أَنْ يُسَلِّمَ عِنْدَ مُغَادَرَتِهِ المَجْلِسَ، مَعَ عِلْمِهِ بِفَضْلِ السَّلَامِ.
فَإِنْ بَدا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ: أَيْ: فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ مَعَ النّاسِ فِي مَجْلِسِهِمْ، فَلْيَجْلِسْ مَعَهُمْ.
فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ: أَيْ: فَكَمَا أَلقَى السَّلَامَ عِنْدَ حُضُورِهِ المَجْلِسَ، فَلْيُلْقِ السَّلَامَ عِنْدَ تَرْكِهِ المَجْلِسَ، فَلَيْسَ تَسْلِيمُهُ عِنْدَ حُضُورِهِ بِأَهَمَّ مِنْ تَسْلِيمِهِ عِنْدِ مُغادَرَتِهِ.

قراءة نص الرسم
أُلْقِي التَّحِيَّةَ عَلَى مَنْ أَعْرِفُ وَعَلَى مَنْ لَا أَعْرِفُ
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ بِالكَلِمَةِ المُنَاسِبَةِ:
قالَ ﷺ: {أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذا فَعَلْتُمُوهُ .............؟ أَفْشُوا ...........بَيْنَكُمْ}.
قالَ ﷺ: {تُطْعِمُ .............، وَتَقْرَأُ ............. عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَلَمْ .............}.
مَنْ يُلْقِي التَّحِيَّةَ بِقَوْلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، لَهُ ............. حَسَنَاتٍ.
مَنْ يُلْقِي التَّحِيَّةَ بِقَوْلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، لَهُ ............. حَسَنَةً.
مَنْ يُلْقِي التَّحِيَّةَ بِقَوْلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، لَهُ.......... حَسَنَةً.
أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
نُلْقِي تَحِيَّةَ الإِسْلامِ عَلَى الَّذِينَ نَعْرِفُهُمْ فَقَطْ.
لَيسَ مِنَ الضَّروريِّ أَنْ نُلْقِيَ التَّحِيَّةَ عِنْدَمَا نُغَادِرُ المَجْلِسَ.
يُمْكِنُ أَنْ نَرُدَّ عَلَى التَّحيَّةِ بِمِثْلِها، وَالأَفْضَلُ أَنْ نَرُدَّ بِأَحْسَنَ مِنْها.
آدَابُ التَّحِيَّةِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
