العودة للوحدةالعقيدة · المستوى 3

الدرس 8

الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره

نتعلم معًا

فكرة درس اليوم

يعرض الدرس القضاء والقدر من خلال علم الله وإرادته.

سلمى وسالم يقدمان الدرس
للمرافق: كيف نبدأ؟

اقرأ السؤال مع الطفل، واستمع إلى وصفه بكلماته. النشاط تمهيد للدرس؛ يمكن الرجوع إلى صفحات الكتاب لمعرفة المزيد.

قراءة درس «الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره» مع الصور
نقرأ ونتأمّل معًا
1
من الكتاب · ص 33–39

الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

رسم من الكتاب يرافق الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ هُوَ الرُّكْنُ السَّادِسُ مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ.

مَا تَعْرِيفُ القَضَاءِ وَالقَدَرِ؟

القَضَاءُ هُوَ عِلْمُ اللهِ بِمَا سَيَكُونُ مِنْ أُمُورٍ، أَمَّا القَدَرُ فَهُوَ وُقُوعُ ذَلِكَ الأَمْرِ تَمَامًا كَمَا أَرَادَهُ اللهُ تَعَالَى وَعَلِمَهُ مُسْبَقًا؛ أَيْ: قَبْلَ وُقُوعِهِ.

وَيُمْكِنُ تَوْضِيحُ ذَلِكَ بِالمِثَالِ التَّالِي:

رسم من الكتاب يرافق الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 34
قراءة نص الرسم

التَّخَيُّلُ يُشْبِهُ القَضَاءَ

لَوْ تَخَيَّلْتَ فِي ذِهْنِكَ صُورَةَ بَيْتٍ تُرِيدُ بِنَاءَهُ، فَهَذَا التَّخَيُّلُ يُشْبِهُ القَضَاءَ.

رسم من الكتاب يرافق الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 34
قراءة نص الرسم

البِنَاءُ المُنَفَّذُ يُشْبِهُ القَدَرَ

وَعِنْدَمَا تَقُومُ بِبِنَاءِ هَذَا البَيْتِ كَمَا فِي ذِهْنِكَ، فَإنَّ البِنَاءَ المُنَفَّذَ يُشْبِهُ القَدَرَ.

رسم من الكتاب يرافق الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

هَلْ تَبَادَرَ إِلَى ذِهْنِكَ هَذَا السُّؤَالُ؟!!

مَا دَامَ رَبُّنَا يَعْلَمُ بِأَفْعَالِنَا قَبْلَ وُقُوعِهَا، إِذَنْ نَحْنُ مُجْبَرُونَ فِي أَعْمَالِنَا، وَلَسْنَا مُخَيَّرِينَ؛ لِأَنَّنَا سَنَقُومُ حَتْمًا بِمَا يَعْلَمُهُ اللهُ؟

وَالجَوَابُ هُوَ أَنَّ عِلْمَ اللهِ المُسْبَقَ بِأَعْمَالِنَا لَا يَعْنِي أَبَدًا أَنَّكَ مُجْبَرٌ عَلَى القِيَامِ بِهَذِهِ الأَعْمَالِ...

فَالمُعَلِّمَةُ الَّتِي تَرَى طَالِبًَا مُهْمِلًا لِوَاجِبَاتِهِ طِيلَةَ أَيَّامِ السَّنَةِ الدِّرَاسِيَّةِ، تَعْلَمُ مُسْبَقًا بِأَنَّهُ سَيَرْسُبُ فِي الاِمْتِحَانِ آخِرَ العَامِ، أَمَّا الطَّالِبُ المُجْتَهِدُ الَّذِي يَسْتَعِدُّ طِيلَةَ السَّنَةِ، فَالمُعَلِّمَةُ تَعْلَمُ مُسْبَقًا أَنَّهُ سَيَنْجَحُ فِي آخِرِ العَامِ.

وَبِالفِعْلِ، الطَّالِبُ الأَوَّلُ المُهْمِلُ يَرْسُبُ، وَالطَّالِبُ الثَّانِي المُجْتَهِدُ يَنْجَحُ، فَهَلِ المُعَلِّمَةُ هِيَ سَبَبُ رُسُوبِ الأَوَّلِ وَنَجَاحِ الثَّانِي، أَمْ عَمَلُهُمَا؟!

طَبْعًا عَمَلُهُمَا هُوَ السَّبَبُ، فَالإِهْمَالُ كَانَ سَبَبَ الرُّسُوبِ، وَالاِجْتِهَادُ كَانَ سَبَبَ النَّجَاحِ، إِذَنْ عِلْمُ المُعَلِّمَةِ مُسْبَقًَا بِذَلِكَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي سَبَّبَ الرُّسُوبَ وَالنَّجَاحَ.

وَكَذَلِكَ، عِلْمُ اللهِ بِمَا سَيَحْدُثُ مِنْ أُمُورٍ لَا يَعْنِي أَنَّهُ أَجْبَرَ الشَّخْصَ عَلَى فِعْلِهَا.

مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ

1

المُسْلِمُ يُؤْمِنُ بِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أُمُورًا تَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ بِحَسْبِ إِرَادَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ تَعَالى، وَأَنَّهَا تَحْدُثُ دُونَ أَنْ يَكُونَ لِلْإِنْسَانِ أَيُّ خَيَارٍ فِي ذَلِكَ، كَوَفَاتِهِ ، وَذَكَائِهِ، وَطُولِهِ، وَجَمَالِهِ. قَالَ تَعَالَى:ﵟﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﵞ سُوْرَةُ القَصَصِ.

2

وَالمُسْلِمُ يُؤْمِنُ بِأَنَّ مَا يَحْدُثُ فِي الكَوْنِ مِنْ حَوْلِهِ لَا عَلَاقَةَ لِإِرَادَةِ الإِنْسَانِ بِهِ، فَتَكْوِينُ السَّحَابِ وَنُزُولُ المَطَرِ، وَحُدُوثُ البَرْقِ وَالرَّعْدِ، هَذَا قَدَرٌ لَا عَلَاقَةَ لِلْإِنْسَانِ بِهِ. وَيَجِبُ عَلَى المُسْلِمِ الإِيمَانُ وَالرِّضَا بِكُلِّ أَنْوَاعِ القَدَرِ؛ لِأَنَّهُ يَقَعُ حَسْبَ إِرَادَةِ اللهِ وَمَشِيئَتِهِ.

3

المُسْلِمُ يُؤْمِنُ أَيْضًَا بِأَنَّ لِكُلِّ إِنْسَانٍ إِرَادَةً، يَفْعَلُ بِهَا مَا يَشَاءُ، وَيَتْرُكُ مَا يَشَاءُ، كَالكَلَامِ وَالأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالحَرَكَةِ وَتَنْفِيذِ الوَاجِبَاتِ أَوْ إِهْمَالِهَا... وَنَحْوِ ذَلِكَ. لَكِنْ، يَجِبُ أَيْضًا على المُسْلِمِ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّ هَذِهِ الأُمُورَ تَابِعَةٌ لِمَشِيئَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ تَعَالَى:ﵟﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﵞ سُورَةُ التَّكْويرِ. لِذَلِكَ، إِذَا نَوَيْنَا القِيَامَ بِأَمْرٍ مَا، يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَقُولَ: إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، مَثَلًا:

ـ سَأَذْهَبُ لِزِيَارَةِ بَيْتِ جَدِّي فِي نِهَايَةِ الأُسْبُوعِ، إِنْ شَاءَ اللهُ.

ـ سَأَرَاكُمْ فِي الحَدِيقَةِ السَّاعَةَ السَّادِسَةَ، إِنْ شَاءَ اللهُ.

مَا فَوَائِدُ الإِيمَانِ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ؟

1

مُوَاجَهَةُ المُؤْمِنِ لِلْمَصَائِبِ بِثَبَاتٍ وَرِضًا، مَعَ اليَقِينِ بِأَنَّ هُنَاكَ حِكْمَةً خَافِيَةً عَلَيْهِ، فَيَصْبِرُ، وَيَتَذَكَّرُ خَالِقَهُ وَيَدْعُوهُ، فَالضُّرُّ وَالنَّفْعُ بِيَدِ اللهِ تَعَالَى وَحْدَهُ.

2

التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ تَعَالَى مَعَ الأَخْذِ بِالأَسْبَابِ، وَبَذْلِ الجُهْدِ لِتَحْقِيقِ مَا نُرِيدُ.

3

شُعُورُ المُؤْمِنِ بِالطُّمَأْنِينَةِ وَالرَّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ لِكُلِّ مَا سَيَحْدُثُ مَعَهُ مُسْتَقْبَلًَا، سَواءٌ كَانَتْ أُمُورًاحَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً؛ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَكْتُوبٌ بِقَضَاءِ اللهِ تَعَالَى.

2
من الكتاب · ص 33–39

اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:

1

............... هُوَ عِلْمُ اللهِ بِمَا سَيَكُونُ مِنْ أُمُورٍ فِي المُسْتَقْبَلِ.

2

............. هُوَ وُقُوعُ الأَمْرِ تَمَامًا كَمَا عَلِمَهُ اللهُ تَعَالَى مُسْبَقًا؛ أَيْ قَبْلَ وُقُوعِهِ.

3

الضُّرُّ وَالنَّفْعُ بِيَدِ ............... وَحْدَهُ.

4

إِذَا نَوَيْنَا القِيَامَ بِأَمْرٍ مَا، يَجِبُ عَلَيْنَا دَائِمًَا أَنْ نَقُولَ: إِنْ ............. تَعَالَى.

أَجِبْ بـِصَحٍّ أَوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:

1

مِنْ فَوَائِدِ الإِيمَانِ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ مُوَاجَهَةُ المُؤْمِنِ لِلْمَصَائِبِ بِثَبَاتٍ وَرِضًا.

2

عِلْمُ اللهِ المُسْبَقُ بِأَعْمَالِنَا يَعْنِي أَنَّنَا مُجْبَرونَ عَلَى القِيَامِ بِهَذِهِ الأَعْمَالِ.

3

لِكُلِّ إِنْسَانٍ إِرَادَةٌ، يَفْعَلُ بِهَا مَا يَشَاءُ، وَيَتْرُكُ مَا يَشَاءُ.

4

يُقّدِّرُ اللهُ تَعَالى أُمُورًا لِلْإنْسَانِ بِحَسْبِ إِرَادَتِهِ

الإِيمَانُ

بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ

رمز استجابة سريعة من الكتاب
رمز من الكتاب

وَمَشِيئَتِهِ تَعَالى، تَحْدُثُ دُونَ أَنْ يَكُونَ لِلْإنْسَانِ فِيهَا خَيَارٌ، كَوَفَاتِهِ، وَطُولِهِ، وَجَمَالِهِ.

اُذْكُرِ اثْنَتَيْنِ مِنْ فَوَائِدِ الإِيمَانِ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ.

للمرافق: النص والصور من الكتاب

نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».

حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.

عرض صفحات الكتاب الأصلية

الصفحات 33–39 من الكتاب الأصلي. اقرأ الدرس أو ناقشه مع معلمك قبل النشاط.