الإِيمَانُ بِالأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ

الإِيمَانُ بِالأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ هُوَ الرُّكْنُ الرَّابِعُ مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ.
يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُؤْمِنَ بِجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ، وَلَا نُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ، وَنَقْتَدِيَ بِهِمْ جَمِيْعًَا.
اخْتَارَهُمُ اللهُ مِنْ بَيْنِ البَشَرِ، لِيُبَلِّغُوا رِسَالَتَهُ لِلنَّاسِ، وَلِيَكُونُوا سَبَبًا فِي هِدَايَتِنَا إِلَى سَبِيلِ الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ.
جَمِيعُهُمْ كَانُوا يَدْعُونَ إِلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ وَإِلَى مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.
أَيَّدَ اللهُ الأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ بِالكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ وَبِالمُعْجِزَاتِ، حَتَّى يُصَدِّقَهُمُ النَّاسُ.

قراءة نص الرسم
القُرْآنُ الكَرِيمُ
هُوَ المُعْجِزَةُ الخَالِدَةُ الَّتِي أَيَّدَ بِهَا اللهُ تَعَالَى نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ﷺ

مَا فَوَائِدُ الإِيمَانِ بِالأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ؟
لِلإِيمَانِ بِالأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ فَوَائِدُ عَظِيْمَةٌ، نَذْكُرُ مِنْهَا:
زِيَادَةُ الإِيمَانِ بِاللهِ تَعَالَى.
مَعْرِفَةُ طَرِيْقِ الهِدَايَةِ وَالإِرْشَادِ، حَتَّى نَعِيْشَ سُعَدَاءَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
أَيَّدَ اللهُ تَعَالَى الأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ .............. وَ.....................
جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ كَانُوا يَدْعُونَ إِلَى عِبَادَةِ ....................
يَجِبُ أَنْ نُؤْمِنَ بِجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، وَأَلَّا ................ بَيْنَهُمْ.
الأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ هُمْ سَبَبُ ................ إِلَى سَبِيلِ الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ.
اُذْكُرْ فَوَائِدَ الإِيمَانِ بِالأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ.
قِصَّةُ سَيِّدِنَا
مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَرْوي لَكُمْ عَنْ قِصَّةٍ لِلْمُصْطَفَى
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
