الإِيمَانُ بِالكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ

الإِيمَانُ بِالكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ هُوَ الرُّكْنُ الثَّالِثُ مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ، وَيَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى عِنْدَمَا بَعَثَ رُسُلَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ، أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ كُتُبًا تَأْيِيدًا لِدَعْوَتِهِمْ، وَتَضَمَّنَتْ مَا يُرِيدُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ يَفْعَلُوهُ، وَتُسَمَّى الأَوَامِرَ، وَمَا يُرِيدُ مِنْهُمْ أَنْ يَتْرُكُوهُ، وَتُسَمَّى النَّوَاهِيَ، فَأَنْزَلَ عَلَى الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الَّذِينَ جَاؤُوا قَبْلَ النَّبِيِ مُحَمَّدٍ ﷺ الكُتُبَ السَّمَاوِيَّةَ الآتِيَةَ:
التَّوْرَاةُ: نَزَلَتْ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
الزَّبَورُ: نَزَلَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
الإِنْجِيلُ: نَزَلَ عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ .
كَمَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى صُحُفًَا عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَسَيِّدِنَا مُوسَى، قَالَ تَعَالَى:
ﵟﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼﵞ سُوْرَةُ الأَعلَى.
وَقَدْ تَعَرَّضَتْ جَمِيعُ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لِلتَّغْيِيْرِ وَالتَّبْدِيلِ، لِذَلِكَ؛ نَجِدُ فِي وَقْتِنَا الحَالِي نُسَخًَا عَدِيدَةً مُخْتَلِفَةً مِنَ التَّورَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
أَمَّا الكِتَابُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُوَ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَهُوَ كِتَابُ المُسْلِمِينَ، فَقَدْ تَكَفَّلَ اللهُ بِحِفْظِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؛ لِأَنَّ الرَّسُولَ مُحَمَّدًا ﷺ هُوَ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، والإِسْلَامُ هُوَ آخِرُ الرِّسَالَاتِ السَّمَاوِيَّةِ.
مَا وَاجِبُنَا تُجَاهَ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَهُوَ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى العَظِيمُ؟
أَنْ نُؤْمِنَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَأَنَّهُ قَدْ نَزَلَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ عَنْ طَرِيقِ أَمِينِ الوَحْيِ المَلَكِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
أَنْ نَحْرِصَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَفَهْمِهِ وَتَطْبِيقِ مَا فِيهِ مِنْ تَعَالِيمَ إِلَهِيَّةٍ.
أَنْ نَحْفَظَ بَعْضَ سُوَرِهِ حَتَّى نَقْرَأَهَا فِي الصَّلَاةِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
عِنْدَمَا بَعَثَ اللهُ تَعَالَى رُسُلَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ، أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ ........... تَأْيِيدًا لِدَعْوَتِهِمْ.
تَعَرَّضَتْ جَمِيعُ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ، عَدَا .................، لِلتَّغْيِيْرِ وَالتَّبْدِيلِ.
نَزَلَتِ الصُّحُفُ عَلَى سَيِّدِنَا ............... وَسَيِّدِنَا ................
نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى سَيِّدِنَا ............... ونَزَلَ الزَّبُورُ عَلَى سَيِّدِنَا ...............
نَزَلَ الإِنْجِيلُ عَلَى سَيِّدِنَا .................، وَنَزَلَ القُرْآنُ عَلَى سَيِّدِنَا .................
أَجِبْ بـِصَحٍّ أَوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
تَكَفَّلَ اللهُ تَعَالَى بِحِفْظِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ مِنَ أَيْ تَغْيِيْرٍ أَوْ تَبْدِيْلٍ.
النَّوَاهِي هِيَ الأُمُورُ الَّتِي يُرِيدُ اللهُ تَعَالَى مِنْ عِبَادِهِ أَنْ يَفْعَلُوهَا.
يَجِبُ أَنْ نَحْفَظَ بَعْضَ سُوَرِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ.
يَجِبُ عَلَى المُسْلِمِ الإِيمَانُ بِجَمِيْعِ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ.
أُغْنِيَةُ
أَرْكَانِ الإِيمَانِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
