الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ

الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ هُوَ الرُّكْنُ الثَّانِي مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ الَّتِي أَمَرَنَا اللهُ تَعَالَى أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَلَا يَصِحُّ إِيمَانُ المُؤْمِنِ بِدُوْنِهِ.
لَكِنْ، مَنْ هُمُ المَلَائِكَةُ؟
المَلَائِكَةُ مَخْلُوقَاتٌ نُورَانِيَّةٌ، أَيْ: خُلِقَتْ مِنْ نُورٍ:
لَا يَرَاهُمُ الإِنْسَانُ.
لَا يَعْصُونَ اللهَ أَبَدًا.
يَفْعَلُونَ مَا يَأْمُرُهُمُ اللهُ تَعَالَى بِهِ.
صِفَاتُ المَلَائِكَةِ
لِلْمَلَائِكَةِ صِفَاتٌ عَدِيدَةٌ، مِنْهَا:
لَا يَأْكُلُونَ، وَلَا يَشْرَبُونَ، وَلَا يَنَامُونَ، وَلَا يَتَزَوَّجُونَ.
لَا يُوصَفُونَ بِذُكُورَةٍ وَلَا أُنُوثَةٍ.
مَنَحَهُمُ اللهُ القُدْرَةَ عَلَى التَّشَكُّلِ بِالأَشْكَالِ الحَسَنَةِ، كَمَا تَمَثَّلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ عَلَى هَيْئَةِ إِنْسَانٍ، قَالَ تَعَالَى:ﵟﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﵞ سُوْرَةُ مَريَم.
أَنَّهُمْ جُنُودُ اللهِ تَعَالَى، وَيَمْتَلِكُونَ قُدُرَاتٍ هَائِلَةً.
عَدَدُهُمْ كَبِيرٌ جِدًّا، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ.
قَالَ تَعَالَى:ﵟﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﵞسُوْرَةُ المُدَّثِّرِ .
وَظَائِفُ المَلَائِكَةِ
لِلْمَلَائِكَةِ وَظَائِفُ عَدِيدَةٌ، يَقُومُونَ بِهَا بِأَمْرِ اللهِ تَعَالَى، مِنْهَا:
نَقْلُ الوَحْيِ مِنَ اللهِ إِلَى رُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ، وَهَذِهِ وَظِيفَةُ المَلَكِ جِبْرِيلَ ه.
التَّصَرُّفُ بِالسُّحُبِ وَالأَمْطَارِ وَأَرْزَاقِ العِبَادِ، والمُوَكَّلُ بِهَذِهِ الوَظِيفَةِ المَلَكُ مِيكَائِيلُ ه.
حِفْظُ الإِنْسَانِ مِنَ الضَّرَرِ وَالأَذَى، وَهِيَ وَظِيفَةُ المَلَائِكَةِ الحَفَظَةِ.
نُصْرَةُ المُؤْمِنِينَ وَتَثْبِيتُهُمْ فِي المَعَارِكِ.
كِتَابَةُ أَعْمَالِ العِبَادِ وَأَقْوَالِهِمْ؛ كَيْ يُحَاسِبَهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَبْضُ الأَرْوَاحِ عِنْدَ وَفَاةِ الإِنْسَانِ.
مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ
الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ هُوَ اخْتِبَارٌ لِإِيمَانِ الإِنْسَانِ، هَلْ يُؤْمِنُ بِمَا أَخْبَرَهُ بِهِ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ وَفِي الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ، مَعَ أَنَّهُ لَا يَرَاهُ، أَمْ لَا يُؤْمِنُ؟
وَهَذَا يُسَمَّى الإِيمَانَ بِالغَيْبِ، وَيَعْنِي إِيمَانَ الإِنْسَانِ بِشَيْءٍ لَا يُحِسُّهُ بِإِحْدَى حَوَاسِّهِ الخَمْسِ.
مَا فَوَائِدُ الإِيمَانِ بِالمَلَائِكَةِ؟
إِنَّ لِلْإيمَانِ بِالمَلَائِكَةِ فَوَائِدَ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى، نَذْكُرُ مِنْهَا:
مَعْرِفَةُ عَظَمَةِ اللهِ تَعَالَى فِي خَلْقِهِ، وَاطِّلَاعِهِ عَلَى كُلِّ مَا نَقُومُ بِهِ مِنْ أَعْمَالٍ أَوْ أَقْوَالٍ، وَهَذَا مَا يُعَزِّزُ لَدَيْنَا الحِرْصَ عَلَى القِيَامِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَالاِبْتِعَادَ عَنِ الأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ.
اليَقِينُ بِأَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ يَوْمَ القِيَامَةِ سَيُحَاسَبُ عَلَى أَعْمَالَهِ وَأَقْوَالَهِ، وَالَّتِي يُسَجِّلُهَا المَلَكَانِ المُوَكَّلَانِ بِذَلِكَ.
الاِطْمِئْنَانُ إِلَى حِفْظِ اللهِ تَعَالَى لِلْإِنْسَانِ مِنَ الأَذَى، وَإِلَى تَأْيِيدِهِ وَنَصْرِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ.
تَعْزِيزُ الرَّغْبَةِ بِحُضُورِ أَمَاكِنِ الخَيْرِ وَالعِبَادَةِ لَدَى المُسْلِمِ، كَالمَسَاجِدِ وَمَجَالِسِ ذِكْرِ اللهِ، وَالِابْتِعَادِ عَنْ أَمَاكِنِ المَعَاصِي وَاللَّهْوِ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: {لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى إِلَّا حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
المَلَائِكَةُ مَخْلُوقَاتٌ ................، خُلِقَتْ مِنْ ................
المَلَائِكَةُ لَا يَعْصُونَ .............. أَبَدًا، ويَفْعَلُونَ مَا ................
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: {لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى إِلَّا .............. المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ ...............} رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
أَجِبْ بـِصَحٍّ أَوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
مِنْ وَظَائِفِ المَلَائِكَةِ نَقْلُ الوَحْيِ مِنَ اللهِ تَعَالَى إِلَى رُسُلِهِ عَنْ طَرِيقِ المَلَكِ إِسْرَافِيلَ.
مِنْ وَظَائِفِ المَلَائِكَةِ حِفْظُ الإِنْسَانِ مِنَ الأَذَى وَالضَّرَرِ، وَهِيَ وَظِيْفَةُ المَلَكِ مِيْكَائِيْلَ.
مِنْ وَظَائِفِ المَلَائِكَةِ كِتَابَةُ أَعْمَالِ العِبَادِ وَأَقْوَالِهِمْ.
مِنْ وَظَائِفِ المَلَائِكَةِ تَثْبِيتُ المُؤْمِنِينَ وَنُصْرَتُهُمْ.
الإِيمَانُ
بِالمَلَائِكَةِ
الحَمْدُ لِلَّهِ
خَيرِ الحَافِظِينَ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
