الإِيمَانُ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

الإِيمَانُ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ الرُّكْنُ الأَوَّلُ مِنْ أَرْكَانِ الإِيمَانِ.

لِذَلِكَ، يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُؤْمِنَ أَنَّ لِهَذَا الكَوْنِ كُلِّهِ خَالِقًا وَاحِدًَا هُوَ اللهُ تَعَالَى، فَوُجُودُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى حَقِيقَةٌ ثَابِتَةٌ، وَالأَدِلَّةُ عَلَى وُجُودِهِ ظَاهِرَةٌ وَوَاضِحَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ؛ فِي أَنْفُسِنَا وَفِي الكَوْنِ مِنْ حَوْلِنَا.
وَيَجِبُ عَلَيْنَا الإِيمَانُ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، فَهُوَ وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، سَمِيعٌ بَصِيرٌ عَلِيمٌ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ: كُنْ، فَيَكُونُ، تَحْتَاجُهُ كُلُّ المَخْلُوقَاتِ، وَهُوَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﵟﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﵞ سُوْرَةُ الإخلَاصِ.
مَعَانِي الآيَاتِ:
(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ): أَيْ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَلَا شَرِيكَ مَعَهُ.
(ﭖ ﭗ ): أَيْ أَنَّ اللهَ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الخَلْقُ كُلُّهُمْ، وَهُوَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ.
(ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ): لَيْسَ لَهُ أَوْلَادٌ، وَلَيْسَ لَهُ أَبٌ وَلَا أُمٌّ.
(ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ): لَا أَحَدَ يُمَاثِلُهُ أَوْ يُشَابِهُهُ فِي صِفَاتِهِ، وَلَا أَحَدَ يَصِلُ إِلَى قَدْرِهِ وَمَكَانَتِهِ.
أُنْشُودَةُ
أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنى

مَا هُوَ الإِيمَانُ بِاللهِ تَعَالَى؟
الإِيمَانُ بِاللهِ تَعَالَى هُوَ اعْتِقَادٌ بِالقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالجَوَارِحِ.
اعْتِقَادٌ بِالقَلْبِ: أَيْ، تَصْدِيْقٌ مُطْلَقٌ بِوُجُودِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
قَوْلٌ بِاللِّسَانِ: أَيْ أَنَّ المُؤْمِنَ يَنْطِقُ بِلِسَانِهِ بِمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَهُوَ يُرَدِّدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دِلَالَةً عَلَى الإِيمَانِ، وَعِنْدَمَا يَدْعُو أَوْ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ، كَأَنْ يَطْلُبَ الرِّزْقَ أَوِ الشِّفَاءَ مِنَ المَرَضِ أَوْ غَيْرِهِمَا مِنَ الحَاجَاتِ، فَإِنَّهُ يَتَوَجَّهُ بِالدُّعَاءِ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ.
عَمَلٌ بِالجَوَارِحِ: الجَوَارِحُ هِيَ أَعْضَاءُ الجِسْمِ كَاليَدِ وَالعَيْنِ وَالأُذُنِ، فَالمُؤْمِنُ يَسْتَخْدِمُ هَذِهِ الجَوَارِحَ فِي العِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ، وَيَتَجَنَّبُ اسْتِخْدَامَهَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى.
وَهَكَذَا، يَتَشَارَكُ القَلْبُ وَاللِّسَانُ وَالجَوَارِحُ فِي إِثْبَاتِ حَقِيْقَةِ الإِيْمَانِ بِاللهِ.
كَيْفَ يَزْدَادُ الإِيْمَانُ بِاللهِ تَعَالَى؟
يَزْدَادُ الإِيْمَانُ بِاللهِ تَعَالَى بِالطَّاعَةِ، وَكُلَّمَا زَادَ الإِيمَانُ بِاللهِ تَعَالَى ظَهَرَ ذَلِكَ فِي الحِرْصِ الشَّدِيْدِ عَلَى أَدَاءِ العِبَادَاتِ، وَالسُلُوْكِ الحَسَنِ مَعَ النَّاسِ.
وَكَيْفَ يَنْقُصُ الإِيْمَانُ بِاللهِ تَعَالَى؟
يَنْقُصُ الإِيْمَانُ بِاللهِ تَعَالَى بِالمَعْصِيَةِ، وَكُلَّمَا قَلَّ الإِيمَانُ بِاللهِ تَعَالَى ظَهَرَ ذَلِكَ فِي التَّكَاسُلِ عَنْ أَدَاءِ العِبَادَاتِ، وَسُوْءِ الخُلُقِ مَعَ النَّاسِ.
مِنَ المَعَاصِي الَّتِي
تُنْقِصُ الإِيْمَانَ
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:
اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
الأَدِلَّةُ عَلى وُجُودِ اللهِ تَعَالى ظَاهِرَةٌ فِي .............. وَفِي .............. مِنْ حَوْلِنَا.
الإِيْمَانُ بِاللهِ تَعَالَى هُوَ اعْتِقَادٌ ............. وَقَوْلٌ .............. وَعَمَلٌ .............
كَيْفَ يَزْدَادُ الإِيْمَانُ بِاللهِ تَعَالَى؟
كَيْفَ يَنْقُصُ الإِيْمَانُ بِاللهِ تَعَالَى؟
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
