السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ
السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ هِيَ الصَّلَوَاتُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّيهَا، أَوْ يَرْغَبُ فِي صَلَاتِهَا، مَعَ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ المَفْرُوضَةِ، قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا، إِضَافَةً لِصَلَوَاتٍ مَخْصُوصَةٍ بِوَقْتٍ مُعَيَّنٍ؛ كَصَلَاةِ العِيدَيْنِ، وَالضُّحَى، وَالتَّرَاوِيحِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ} أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي.
هَذِهِ الصَّلَوَاتُ هِيَ: رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ، وَرَكْعَتَانِ أَوْ أَرْبَعُ قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهُ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ صَلَاةِ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ
عَدَدُ رَكْعَاتِ الصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَةِ والسُّنَنِ الرَّوَاتِبِ
السُّنَنُ القَبْلِيَّةُ
4
الفَرْضُ
السُّنَنُ البَعْدِيَّة
2
الفَجْرُ
الظُّهْرُ
العَصْرُ
المَغْرِبُ
العِشَاءُ
.
صَلَوَاتٌ مَخْصُوصَةٌ
صَلَاةُ الجُمُعَةِ
صَلَاةُ الجُمُعَةِ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ.
تُقَامُ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ بَدَلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ.
قَبْلَ الصَّلَاةِ، يُلْقِي الخَطِيبُ خُطْبَةَ الجُمُعَةِ، وَتَتَكَوَّنُ مِنْ جُزْءَيْنِ، وَيَكُوُنُ الجُزْءُ الثَّانِي عَادَةً قَصِيرًا، وَيَتَضَمَّنُ الدُّعَاءَ.
بَعْدَ انْتِهَاءِ خُطْبَةِ الجُمُعَةِ، تُقَامُ صَلَاةُ الجُمُعَةِ، وَهِيَ صَلَاةٌ جَهْرِيَّةٌ، تَتَكَوَّنُ مِنْ رَكْعَتَيْنِ فَقَطْ.
يَجِبُ الإِنْصَاتُ إِلَى خُطْبَةِ الجُمُعَةِ بِخُشُوعٍ، وَلَا يَجُوزُ أَبَدًا القِيَامُ بِمَا يَشْغَلُ عَنْ سَمَاعِ الخُطْبَةِ، مِثْلَ اللَّعِبِ بِأَهْدَابِ السِّجَّادِ، أَوِ الحَدِيثِ مَعَ الآخَرِينَ، أَوِ اسْتِعْمَالِ المُوبَايِلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المُلْهِيَاتِ.
صَلَاةُ الضُّحَى
تُصَلَّى مِنْ بَعْدِ طُلُوعِ الشَّمْسِ بِثُلُثِ سَاعَةٍ، حَتَّى قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِثُلُثِ سَاعَةٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ف قَالَ: {أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ} مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
صَلَاةُ الوِتْرِ
يَقُولُ ﷺ: {الوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أُحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلَاثٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ} صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانِ.
تُصَلَّى صَلَاةُ الوِتْرِ بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ.
صَلَاةُ العِيدِ
يَجْتَمِعُ المُسْلِمُونَ صَبَاحَ اليَوْمِ الأَوَّلِ مِنْ عِيدِ الفِطْرِ وَعِيدِ الأَضْحَى، فِي سَاحَةٍ عَامَّةٍ أَوْ فِي المَسْجِدِ، لِحُضُورِ صَلَاةِ وَخُطْبَةِ العِيدِ. ثُمَّ يَتَبَادَلُونَ التَّهَانِيَ، فَعِيدُ الفِطْرِ يَكُونُ بَعْدَ صِيَامِنَا شَهْرَ رَمَضَانَ المُبَارَكِ، وَعِيدُ الأَضْحَى يَأْتِي بَعْدَ الحَجِّ.
صَلَاةُ الجِنَازَةِ
إِذَا مَاتَ المُسْلِمُ، يَجْتَمِعِ المُسْلِمُونَ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ صَلَاةً، لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَلَا سُجُودٌ، وَيَدْعُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرْحَمَهُ، وَيَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَأَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ.
صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ
هِيَ الصَّلَاةُ التِي نُصَلِّيهَا بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ المُبَارَكِ، قَالَ ﷺ: {مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ} البُخَارِيُّ.
سُمِّيَتْ هَذِهِ الصَّلَاةُ بِالتَّرَاوِيحِ؛ لِأَنَّ المُصَلِّينَ يَسْتَرِيحُونَ كُلَّ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
يُكْرَهُ تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ عَنْ أَوَّلِ الوَقْتِ إِلَى آخَرِ الوَقْتِ، تَكَاسُلًا بِلَا عُذْرٍ.
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ وَأَنَا أَشْعُرُ بِالحَاجَةِ إِلَى الذَّهَابِ لِلْحَمَّامِ.
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ، بِحُضُورِ الطَّعَامِ، وَأَنَا جَائِعٌ، بَلْ آكُلُ، ثُمَّ أُصَلِّي.
يَجُوزُ أَنْ أَمْسَحَ أَنْفِي بِمَنْدِيلٍ عِنْدَ الضَّرُورَةِ فِي الصَّلَاةِ.

تُصَلَّى صَلَاةُ الوِتْرِ قَبْلَ صَلَاةِ العِشَاءِ.
صَلَاةُ العِيدِ لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَلَا سُجُودٌ.
اُذْكُرْ ثَلَاثَ فَوَائِدَ مِنْ فَوَائِدِ الصَّلَاةِ.
مَا فَائِدَةُ الأَذَانِ؟
مَا مَعْنَى: حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ؟
مَا الفَرْقُ بَيْنَ مُبْطِلَاتِ الصَّلَاةِ، وَمَكْرُوهَاتِ الصَّلَاةِ؟ أَعْطِ مِثَالًا عَنْ كُلٍّ مِنْهَا.
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
