سُورَةُ الهُمَزَةِ
ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ
ﭼ ﭽ ﭾ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮅ ﮆ ﮇ ﮉ ﮊ ﮋ
مَعَانِي الكَلِمَاتِ
ﵟﭢ ﵞ: العَذَابُ وَالهَلَاكُ.
ﵟﭤ ﵞ: الهُمَزَةُ هُوَ الشَّخْصُ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ، وَيَسْخَرُ مِنْهُمْ بِالأَفْعَالِ، كَأَنْ يُقَلِّدَ مِشْيَةَ فُلَانٍ، أَوْ حَرَكَةَ عَيْنَيْهِ لِلِاسْتِهْزَاءِ بِهِ وَإِضْحَاكِ النَّاسِ عَلَيْهِ.
ﵟ ﭥﵞ: اللُّمَزَةُ هُوَ الشَّخْصُ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ، وَيَسْخَرُ مِنْهُمْ بِالأَقْوَالِ، كَأَنْ يَسْتَهْزِئَ بِكَلَامِهِمْ، أَوْ يَخُوضَ فِي أَعْرَاضِهِمْ.
ﵟﭬ ﵞ: يَظُنُّ.
ﵟﭯﵞ: يَجْعَلُهُ بَاقِيًا وَخَالِدًا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.
ﵟﭳ ﵞ: سَوْفَ يُرْمَى.
ﵟﭵﵞ: نَارِ جَهَنَّمَ الَّتِي تُحَطِّمُ كُلَّ مَا يُلْقَى فِيهَا.
ﵟﮁ ﵞ: تُشْرِفُ.
ﵟﮃﵞ: القُلُوبِ.
ﵟ ﮇﵞ: مُحْكَمَةُ الإِغْلَاقِ.
ﵟﮉ ﮊ ﮋﵞ: العَمَدُ جَمْعُ عَمُودٍ، مُمَدَّدَةٌ أَيْ طَوِيلَةٌ.
شَرْحُ وَتَفْسِيرُ سُورَةِ الهُمَزَةِ
ﵟﭢ ﭣ ﭤ ﭥﵞ: يَتَوَعَّدُ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ بِالعَذَابِ وَالهَلَاكِ لِلْأَشْخَاصِ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ مِنَ الهَمْزِ وَاللَّمْزِ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى، وَهُمْ مَنْ يَغْتَابُونَ النَّاسَ، وَيُفْسِدُونَ بَيْنَهُمْ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ، سَوَاءٌ بِالإِشَارَةِ أَوْ بِالكَلَامِ أَوْ حَتَّى بِنَظْرَةٍ.
ﵟﭧ ﭨ ﭩ ﭪﵞ: يُوَاصِلُ اللَّهُ تَعَالَى ذَمَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَهْمِزُونَ وَيَلْمِزُونَ، وَيَصِفُهُمْ بِأَنَّهُمْ لَا هَمَّ لَهُمْ إِلَّا جَمْعُ الأَمْوَالِ وَتَكْثِيرُهَا وَعَدُّهَا، وَيَظُنُّ الوَاحِدُ مِنْهُمْ أَنَّهُ بِمَالِهِ يَنَالُ رِفْعَةً بَيْنَ النَّاسِ، مَعَ أَنَّهُ يَبْخَلُ فِي مُسَاعَدَةِ الفُقَرَاءِ، وَفِي أَعْمَالِ الخَيْرِ.
ﵟﭬ ﭭ ﭮ ﭯﵞ: يَظُنُّ أَنَّ هَذَا المَالَ الَّذِي يَجْمَعُهُ سَوْفَ يَجْعَلُهُ بَاقِيًا وَخَالِدًا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَأَنَّهُ لَنْ يَفْنَى، وَذَلِكَ لِأَنَّ انْشِغَالَهُ بِالمَالِ زَادَ مِنْ غَفْلَتِهِ، وَمِنْ تَشَبُّثِهِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.
ﵟﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﵞ: لَنْ يَبْقَى خَالِدًا، بَلْ سَيَمُوتُ، وَسَيُرْمَى فِي الآخِرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ الشَّدِيدَةِ الَّتِي تَأْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُحَطِّمُ كُلَّ مَا يُلْقَى فِيهَا.
ﵟﭷ ﭸ ﭹ ﭺﵞ: وَمَا أَدْرَاكَ مَا حَقِيقَةُ نَارِ جَهَنَّمَ؟
ﵟﭼ ﭽ ﭾ ﵞ: وَيُجِيبَ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنَّهَا نَارٌ مُسْتَعِرَةٌ مُلْتَهِبَةٌ.
ﵟﮀ ﮁ ﮂ ﮃﵞ: هَذِهِ النَّارُ مِنْ شِدَّتِهَا تُشْرِفُ عَلَى مَا بَطُنَ فِي القَلْبِ فَتَحْرِقُهُ، وَقَدْ خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى القَلْبَ بِالإِحْرَاقِ دُونَ سَائِرِ الجَسَدِ؛ لِأَنَّ أَلَمَ إِحْرَاقِ القُلُوبِ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهَا، لِمَا تَمْتَازُ بِهِ القُلُوبُ مِنَ الرِّقَّةِ.
ﵟﮅ ﮆ ﮇﵞ: إِنَّ جَهَنَّمَ مُحْكَمَةُ الإِغْلَاقِ، وَمُطْبِقَةٌ عَلَيْهِمْ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ مِنْهَا.
ﵟﮉ ﮊ ﮋﵞ: إِنَّ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ مُحْكَمَةُ الإِغْلَاقِ بِأَعْمِدَةٍ طَوِيلَةٍ.

قراءة نص الرسم
كُنْ مُتَمَيِّزًا
أَنَا لَا أَغْتَابُ أَحَدًا، وَلَا أَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ أَبَدًا
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
قَالَ اللهُ تَعَالى: ﭢ ﭣ ........ ﭥ ﭧ ﭨ ﭩ ........ ........ ﭭ ﭮ ﭯ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ .......... ﭷ ........... ﭹ ﭺ
........ﭽ ﭾ ﮀ .........ﮂ ﮃ ﮅ ﮆ .......... ﮉ ﮊ ..........
أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
مِنَ الضَّرُورِيِّ الابْتِعَادُ عَنِ الاسْتِهْزَاءِ وَالسُّخْرِيَةِ مِنَ الآخَرِينَ بِأَيِّ شَكْلٍ كَانَ، وَلَوْ بِالإِشَارَةِ، أَوِ الإِيمَاءِ، أَوِ الغَمْزِ بِالعَيْنِ.
مِنَ الطَّبِيعِيِّ أَنْ يَغْتَرَّ الإِنْسَانُ بِمَالِهِ، وَأَنْ يُفْنِيَ عُمْرَهُ فِي جَمْعِهِ.
المُسْلِمُ يَجِبُ أَنْ يَبْتَعِدَ عَنِ الأُمورِ الَّتِي تُدْخِلُهُ النَّارَ.
لَا يُحَاسِبُ اللَّهُ تَعَالَى الإِنْسَان عَلَى جَمِيعِ أَنْوَاعِ السُّخْرِيَةِ مِنَ الآخَرِينَ، خَاصَّةً إِذَا كَانَ الهَدَفُ مِنْهَا التَّسْلِيَةَ وَالضَّحِكَ، وَلَيْسَ إِنْقَاصَ شَأْنِهِمْ.
مَا الفَرْقُ بَيْنَ الهُمَزَةِ وَاللُّمَزَةِ؟
تَفْسِيرُ
سُورَةِ الهُمَزَةِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
