سُورَةُ العَصْرِ
ﭑﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ
مَعَانِي الكَلِمَاتِ
ﵟﭑﵞ: الوَقْتِ وَالزَّمَانِ.
ﵟ ﭖﵞ: هَلَكَةٍ وَنُقْصَانٍ.
ﵟﭝ ﭞﵞ: أَوْصَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالقِيَامِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
ﵟﭠﵞ: تَحَمُّلِ المَشَقَّاتِ والشَدَائِدِ.
شَرْحُ وَتَفْسِيرُ سُورَةِ العَصْرِ
ﵟﭑﵞ: يُقْسِمُ اللهُ تَعَالَى بِالزَّمَانِ وَالوَقْتِ، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الوَقْتِ، وَعَدَمِ جَوَازِ هَدْرِهِ بِالأُمُورِ غَيرِ المُفِيدَةِ، مِثْلَ: المُشَارَكَةِ بِأَحَادِيثِ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، أَوِ اللَّعِبِ بِالمُوبَايلِ، أَو بِمُشَاهَدَةِ المُسَلْسَلَاتِ وَالبَرَامِجِ غَيْرِ المُفِيدَةِ.
ﵟﭓ ﭔ ﭕ ﭖﵞ: أَيْ أَنَّ النَّاسَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا فِي خُسْرَانٍ وَنُقْصَانٍ وَهَلَاكٍ.
ﵟﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﵞ: يَسْتَثْنِي اللهُ تَعَالَى مِنَ الخَسَارَةِ الأَشْخَاصَ الَّذِينَ يَتَحَلُّونَ بصِفَاتٍ حَمِيدَةٍ، فِيهَا النَّجَاةُ والسَعَادَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخَرِةِ.
وَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ تَعَالَى، وَعَمِلُوا الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ الَّتِي أَمَرَنَا بِهَا اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ ﷺ، كَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ، وَكُلِّ خُلُقٍ كَرِيمٍ، مِثْلَ الصِّدْقِ، وَبِرِّ الوَالِدَيْنِ، وَمُسَاعَدَةِ الآخَرِينَ.. إِلَخْ.
ﵟﭝ ﭞﵞ: وَيُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالقِيَامِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَأْمُرُنَا بِإِصْلَاحِ أَنْفُسِنَا فَقَطْ، بَلْ أَنْ نُحَاوِلَ إِصْلَاحَ غَيْرِنَا أَيْضًا.
ﵟﭟ ﭠﵞ: ويُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالصَّبْرِ عِنْدَ القِيَامِ بِالطَّاعَاتِ، وَالابْتِعَادِ عَنِ المَعَاصِي، وَبِالصَّبْرِ عَلَى مَصَاعِبِ الحَيَاةِ.
الغِيبَةُ: هِيَ مِنَ المُحَرَّمَاتِ الَّتِي أَمَرَنَا اللهُ تَعَالَى بِالابْتِعَادِ عَنْهَا. وَهِيَ أَنْ تَتَكَلَّمَ عَلَى شَخْصٍ أَثْنَاءَ غِيَابِهِ، بِمَا يَكْرَهُ مِنَ العُيُوبِ الَّتِي هِيَ فِيهِ، كَأَنْ تَقُولَ: فُلَانٌ قَصِيرٌ، أَوْ سَمِينٌ، أَوْ كَسُولٌ.. إِلَخْ.
النَّمِيمَةُ: هِيَ نَقْلُ الكَلَامِ مِنْ شَخْصٍ لِآخَرَ بِقَصْدِ إِيقَاعِ العَدَاوَةِ بِيْنَهُمَا، وَهِيَ كَذَلِكَ مِنَ المُحَرَّمَاتِ.

قراءة نص الرسم
مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ:
الصَّبْرُ عَلَى الطَّاعَاتِ يَعْنِي تَحَمُّلَ الصُّعُوبَةِ عِنْدَ القِيَامِ بِالطَّاعَاتِ، مِثْلَ الاسْتِيقَاظِ لِصَلَاةِ الفَجْرِ، وَالمُوَاظَبَةِ عَلَى الذِّهَابِ لِلمْسِجِدِ، وَصَومِ رَمَضَانَ، والمُسَاعَدَةِ بِالأَعْمَالِ التَّطَوُّعِيَّةِ فِي المَسْجِدِ، وَالجَمْعِيَّاتِ وَالمَدْرَسَةِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
قَالَ اللهُ تَعَالَى:ﭑﭓ ﭔ ﭕ............ﭘ ﭙ ............ﭛ ............. ﭝ ﭞ ﭟ ..............
أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
إِنَّ قَسَمَ رَبِّ العَالَمَيْنِ بِالزَّمَانِ وَالوَقْتِ فِي سُورَةِ العَصْرِ فِيهِ تَنْبِيهٌ لِلْإِنْسَانِ بِأَهَمِّيَّةِ الوَقْتِ، وَضَرُورَةِ تَنْظِيمِهِ، وَعَدَمِ هَدْرِهِ فِي أُمُورٍ غَيْرِ مُفِيدَةٍ.
يَحِقُّ لِي أَنْ أُضَيِّعَ عِدَّةَ سَاعَاتٍ فِي اليَوْمِ بِاللَّعِبِ بِالمُوبَايلِ، شَرْطَ أَلَّا أَنْظُرَ إِلَى مَشَاهِدَ مُحَرَّمَةٍ.
يَأْمُرُنَا اللَّهُ تَعَالَى بِإِصْلَاحِ أَنْفُسِنَا، وَكَذَلِكَ بِمُحَاوَلَةِ إِصْلَاحِ غَيْرِنَا.
يَجِبُ أَنْ لَا أَنْصَحَ صَدِيقِي إِذَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ أُمُورًا سَيَّئَةً؛ لِأَنَّ نُصْحِي لَهُ يُعْتَبَرُ تَدَخُّلًا بِخُصُوصِيَّاتِهِ.
يَحْتَاجُ المُسْلِمُ أَنْ يَتَحَلَّى بِالصَّبْرِ مِنْ أَجْلِ الاِلْتِزَامِ بِالطَّاعَاتِ، وَكَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ تَجَنُّبِ القِيَامِ بِالمَعَاصِي.
اُذْكُرْ مَعْنَى مَا يَلِي: وَالعَصْرِ – الخُسْرُ.
مَا الصِّفَاتُ الأَرْبَعَةُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي سُورَةِ العَصْرِ، وَاَلَّتِي يَجِبُ أَنْ يَتَحَلَّى بِهَا الإِنْسَانُ المُسْلِمُ؛ لِيَكُونَ مِنَ السُّعَدَاءِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟

قراءة نص الرسم
مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ:
الصَّبْرُ عَنِ المَعَاصِي يَعْنِي مُقَاوَمَةَ النَّفْسِ وَنَهْيَهَا عَنِ القِيَامِ بِأَعْمَالٍ سِيِّئَةٍ، مِثْلَ التَّدْخِينِ، وَتَنَاوُلِ الكُحُولِ، والتَّنَمُّرِ، وَالكَذِبِ، وَلَوْ كَانَ مَزِحًا، وَالامْتِنَاعِ عَنِ الكَلَامِ البَذِيءِ، وَعَدَمِ إِيذَاءِ الأَصْدِقَاءِ وَالجِيرَانِ.

قراءة نص الرسم
كُنْ مُتَمَيِّزًا
إِيمَانِي بِاَللَّهِ تَعَالَى، وَالأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ، وَنُصْحِي لِنَفْسِي وَلِلْآخَرِينَ بِالتِزَامِ الحَقِّ،
وَالتَّحَلِّي بِالصَّبْرِ عَلَى الطَّاعَاتِ، سَيَجْعَلُنِي مِنَ الفَائِزِينَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
تَفْسِيرُ
سُورَةِ العَصْرِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
