سُوْرَةُ المَسَدِ
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ
فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ
مَعَانِي الكَلِمَاتِ

ﵟتَبَّتۡﵞ: هَلَكَتْ وَخَسِرَتْ.
ﵟأَبِي لَهَبٖﵞ: لَقَبٌ يُطْلَقُ عَلَى عَمِّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَكَانَ أَبُو لَهَبٍ أَوَّلَ مَنْ كَذَّبَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَمَا جَهَرَ بِدَعْوَتِهِ.
ﵟمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُﵞ: لَنْ يَنْفَعَهُ. ﵟيَصۡلَىٰﵞ: يُشْوَى.
ﵟٱمۡرَأَتُهُﵞ: زَوْجَتُهُ. ﵟفِي جِيدِهَاﵞ: فِي عُنُقِهَا.
ﵟمِّن مَّسَدِۭﵞ: مِنْ لِيفٍ خَشِنٍ مُحْكَمِ الفَتْلِ.
شَرْحُ وَتَفْسِيرُ سُورَةِ المَسَدِ
ﵟتَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّﵞ: يَتَوَعَّدُ اللهُ تَعَالى أَبَا لَهَبٍ بِالهَلَاكِ وَالخُسْرَانِ؛ لِأَنَّهُ كَذَّبَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَآذَاهُ كَثِيرًا.
ﵟمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَﵞ: لَنْ تَنْفَعَهُ أمْوَالُهُ الَّتِي جَمَعَهَا، وَكُلُّ مَكَاسِبِهِ الدُّنْيَوِيَّةِ فِي رَدِّ عِقَابِ اللَّهِ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ.
ﵟسَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖﵞ: سَيُشْوَى، وَيُحْرَقُ بِنَارِ جَهَنَّمَ المُلْتَهِبَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
ﵟوَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِﵞ: وَزَوْجَتُهُ الَّتِي كَانَتْ تَحْمِلُ الشَّوْكَ وَالحَطَبَ، وَتَضَعُهُ فِي طَرِيقِ الرَّسُولِ ﷺ.
ﵟفِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭﵞ: سَتَدْخُلُ النَّارَ مَعَ زَوْجِهَا، وَسَيَكُونُ فِي عُنُقِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ حَبْلٌ قَوِيٌّ مَصْنُوعٌ مِنْ لِيفٍ خَشِنٍ مُحْكَمِ الفَتْلِ، تُجَرُّ بِهِ، وَتُسْحَبُ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
قَالَ تَعَالَى: تَبَّتۡ يَدَآ ........... وَتَبَّ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ ........ وَمَا كَسَبَ .......... نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ وَٱمۡرَأَتُهُۥ .......... ٱلۡحَطَبِ فِي .......... حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ
أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
تَحَمَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَثِيرًا مِنَ الإِيذَاءِ فِي سَبِيلِ تَوْصِيلِ رِسَالَةِ رَبِّهِ إِلَى النَّاسِ.
لَا يُغْنِي المَالُ وَلَا الوَلَدُ عَنِ العَبْدِ شَيْئًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.
يَشْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ القِيَامَةِ لِأَعْمَامِهِ الكُفَّارِ، فَيَنْجُونَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ.
مَا اسْمُ عَمِّ الرَّسُولِ ﷺ الَّذِي دَافَعَ عَنهُ بِشِدَّةٍ، وَوَقْفَ فِي وَجْهِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ لِيَحْمِيَهُ؟
مَا اسْمُ عَمِّ الرَّسُولِ ﷺ الَّذِي كَانَ مِنْ أَشَدِّ كُفَّارِ قُرَيْشٍ إِيذَاءً لَهُ؟
مَا مَعْنَى الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ: تَبَّتْ - الجِيدُ - المَسَدُ؟
تَفْسِيرُ
سُورَةِ المَسَدِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
