آداب المدرسة والدراسة وطلب العلم والكلام
آدَابُ التَّعَامُلِ
مَعَ الآخَرِينَ
آدَابُ المَدْرَسَةِ وَالدِّرَاسَةِ، وطَلَبُ العِلْمِ، وَآدَابُ الكَلامِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ف قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
{طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ} رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه.
وقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ف:
لَوْ كَانَ هَذَا العِلْمُ يُحَصَّلُ بِالمُنَى
مَا كَانَ يَبْقَى فِي البَرِيَّةِ جَاهِلٌ
اِجْهَدْ وَلَا تَكْسَلْ وَلَا تَكُ غَافِلًا
فَنَدَامَةُ العُقْبَى لِمَنْ يَتَكَاسَلُ
فِي البَرِيَّةِ: فِي الخَلْقِ، أَيْ بَينَ النَّاسِ.
فَنَدَامَةُ العُقْبَى لِمَنْ يَتَكَاسَلُ: أَيْ يَكُونُ النَّدَمُ وَالحَسْرَةُ جَزَاءَ مَنْ يَتَكَاسَلُ عَنْ طَلَبِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ، سَوَاءً كَانُوا أَفْرَادًا أَوْ شُعُوبًا.
ما آدَابُ المَدْرَسَةِ وَالدِّرَاسَةِ؟
الحُضُورُ بَاكِرًا إِلَى المَدْرَسَةِ قَبْلَ قَرْعِ الجَرَسِ.
إِلْقَاءُ التَّحِيَّةِ عَلَى المُعَلِّمِينَ وَالزُّمَلَاءِ فِي المَدْرَسَة ِبِوَجْهٍ بَاسِمٍ.
الاِنْتِبَاهُ أَثْنَاءَ الدَّرْسِ، وَالمُشَارَكَةُ فِيهِ، وتَجَنُّبُ الشُّرُودِ أَوِ الحَدِيثِ مَعَ الطُّلَّابِ.
اللَّعِبُ بِلُطْفٍ أَثْنَاءَ الفُرْصَةِ، وَالاِسْتِفَادَةُ مِنَ الوَقْتِ المُخَصَّصِ لِلْفُرْصَةِ لِقَضَاءِ الحَاجَاتِ، كَدُخُولِ الخَلَاءِ.
تَجَنُّبُ الغِشِّ فِي الاِمْتِحَانِ.
المُحَافَظَةُ عَلَى مَرَافِقِ المَدْرَسَةِ، وَالمُسَاهَمَةُ فِي نَظَافَتِهَا.
المُسَارَعَةُ فِي كِتَابَةِ الوَاجِبَاتِ المَدْرَسِيَّةِ بَعْدَ العَوْدَةِ مِنَ المَدْرَسَةِ، وَعَدَمُ تَأْجِيلِهَا إِلَى الغَدِ، مَعَ بَذْلِ كُلِّ جُهْدٍ مُمْكِنٍ لِتَنْفِيذِهَا بِشَكْلٍ مُتْقَنٍ.
عَنْ عَائِشَةَ ق أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: {إِنَّ اللهَ -تَعَالَى- يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ} أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي.
التَّحْضِيرُ الجَيِّدُ لِلْاِمْتِحَانِ، مِنْ بِدَايَةِ العَامِ الدِّرَاسِيِّ، وَالحِرْصُ عَلَى العَمَلِ وَالجِدِّ دُونَ التَّوَاكُلِ وَالكَسَلِ.

قراءة نص الرسم
أُحِبُّ مُعَلِّمِي
أُحِبُّ مُعَلِّمِي

يَنْبَغِي عَلَى طَالِبِ العِلْمِ أَنْ يَتَحَلَّى بِالصَّبْرِ، وَأَنْ يَعْمَلَ بِمَا يَتَعَلَّمُهُ، وَأَنْ يَسْتَغِلَّ الوَقْتَ فِي الدِّرَاسَةِ وَمُطَالَعَةِ الكُتُبِ المُفِيدَةِ.
التَّأَدُبُ مَعَ المُعَلِّمِ وَاحْتِرَامُهُ.
كَيْفَ أَتَأَدَّبُ مَعَ مُعَلِّمِي؟
أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَأَحْتَرِمُهُ وَأُوَقِّرُهُ، وَلَا أَتَكَلَّمُ عَنْهُ إِلَّا بِخَيْرٍ.
أَنْ أَعْرِفَ أَنَّهُ يَتْعَبُ لِأَجْلِي، وَأُقَدِّرَ لَهُ ذَلِكَ، وَأَدْعُوَ لَهُ.
أَنْتَبِهُ إِلَى كَلَامِهِ فِي الدَّرْسِ، وَلَا أَنْشَغِلُ عَنْهُ.
أَسْتَأْذِنُهُ إِذَا أَرَدْتُ فِعْلَ شَيْءٍ أَثْنَاءَ الدَّرْسِ.
أَتَحَدَّثُ مَعَهُ بِأَدَبٍ.
أَسْأَلُهُ إِذَا لَمْ أَفْهَمْ.
أُطِيعُهُ فِيمَا يَقُولُهُ لِي.
أَهَمِّيَّةُ
العِلْمِ وَالمَدْرَسَةِ
الحِرْصُ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﵟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﵞ سُوْرَةُ طَهَ. تُرْشِدُنَا هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ إلى ضَرُورَةِ الحِرْصِ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ، فَهِيَ تَدْعُونَا إِلى أَنْ نَطْلُبَ مِنَ اللهِ أَنْ يَزِيدَنَا عِلْمًا، لَا مَالًا وَلَا مِيرَاثًا وَلَا جَاهًا، إِنَّمَا عِلْمًا، لِأَنَّ العِلْمَ هُوَ النِّبْرَاسُ الَّذِي تُضَاءُ بِهِ الظُّلُمَاتُ، وَهُوَ الرَّايَةُ الَّتِي تُرْشِدُ إِلَى مَا فِيهِ خَيْرُ الإِنْسَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
حَثَّ الإِسْلَامُ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ النَّافِعِ بِكُلِّ فُرُوعِهِ (الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيِّةِ)؛ لِمَا فِيهِ مِنْ إِعْمَارٍ لِلْأَرْضِ، وَإِقَامَةِ الدِّينِ الحَقِّ (دِينِ الإسْلَامِ) عَلَيْهَا.
قَالَ الحَبِيبُ المُصْطَفَى ﷺ: {مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ} رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
جَعَلَ اللهُ تَعَالَى لِطُلَّابِ العِلْمِ وَلِلْعُلَمَاءِ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، حَيثُ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﵟﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﵞ سُوْرَةُ المُجَادَلَةِ.
آدَابُ الكَلَامِ
اخْتِيَارُ أَجْمَلِ الكَلَامِ، وَأَحْسَنِ الأَلْفَاظِ، أَثْنَاءَ مُخَاطَبَةِ النَّاسِ.
التَّمَهُّلُ فِي الكَلَامِ، حَتَّى يَفْهَمَ المُسْتَمِعُ.
تَجَنُّبُ الخَوْضَ فِي أَحَادِيثَ لَا يَعْلَمُهَا، أَوْ غَيْرُ مُتَأَكِّدٍ مِنْ صِحَّتِهَا.
لُزُومُ قِلَّةِ الكَلَامِ، إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الخَيْرِ.
تَجَنُّبُ الثَّرْثَرَةِ، وَاللَّغْوِ وَالكَلَامِ الَّذِي لَا طَائِلَ مِنْهُ، وَعَدُمُ الإِكْثَارِ مِنَ المِزَاحِ.
تَعَقُّلُ الكَلَامِ قَبْلَ النُّطْقِ بِهِ، وَالتَّفَكُّرُ فِي عَوَاقِبِهِ.
الإِصْغَاءُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ، وَالإِقْبَالُ عَلَيْهِ بِالسَّمْعِ وَالبَصَرِ.
تَجَنُّبُ مُقَاطَعَةِ المُتَكَلِّمِ، وَعَدَمُ الكَلَامِ حَتَّى يَنْتَهِيَ المُتَكَلِّمُ مِنْ حَدِيثِهِ.
تَجَنُّبُ السُّخْرِيَةِ مِنْ طَرِيقَةِ كَلَامِ أَحَدٍ (خَاصَّةً إِذَا كَانَتْ لَدَيهِ مُشْكِلَةٌ فِي الكَلَامِ).
تَجَنُّبُ الصُّرَاخِ، وَالانْفِعَالِ أَثْنَاءَ الكَلَامِ.
تَجَنُّبُ الحَلْفِ، وَالقَسَمِ أَثْنَاءَ الكَلَامِ، وَلَا يَحْلِفُ إِلَّا لِضَرُورَةٍ، وَتَجَنُّبُ الحَلْفِ بِغَيرِ اللهِ، كَالحَلْفِ بِالأَنْبِيَاءِ أَوِ الكَعْبَةِ أَوِ الشَّرَفِ....إِلَخْ.
تَجَنُّبُ اللِّعَانِ وَالسِّبَابِ وَالشَّتْمِ والذَمِّ، أَوِ احْتِقَارِ أَيِّ مَخْلُوقٍ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

أَجِبْ بـِصَحٍّ أوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
التُّجَّارُ وَالأَثْرِيَاءُ هُمْ أَصْحَابُ المَنْزِلَةِ العَالِيَةِ بَيْنَ النَّاسِ.
جَعَلَ اللهُ تَعَالَى لِطُلَّابِ العِلْمِ وَلِلْعُلَمَاءِ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً.
حَثَّ الإِسْلَامُ عَلَى طَلَبِ العُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ فَقَطْ.
اُذْكُرْ ثَلَاثًا مِنَ الآدَابِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ يَتَحَلَّى بِهَا طَالِبُ العِلْمِ مَعَ مُعَلِّمِهِ.

قراءة نص الرسم
أَدْعُو اللهَ تَعَالَى دَائِمًا
أَنْ يَزِيدَنِي عِلْمًا
اُذْكُرْ خَمْسًا مِنْ آدَابِ الكَلَامِ.
أُنْشُودَةُ
العِلْمُ نَورٌ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
