مُعْجِزَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ

قراءة نص الرسم
مُعْجِزَةُ
الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ

تَضَاعَفَتِ الأَحْزَانُ عَلَى قَلْبِ الرَّسُولِ ﷺ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجَتِهِ خَدِيجَةَ وَعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَبَعْدَ مِحْنَةِ الطَّائِفِ، وَمَا لَقِيَهُ مِنْ أَذَى المُشْرِكِينَ وَعِنَادِهِمْ.
فَكَانَتْ رِحْلَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ تَسْلِيَةً وَإكْرَامًا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَمُوَاسَاةً وَمِنْحَةً رَبَّانِيَّةً مِنَ اللهِ ط لِنَبِيِّهِ ﷺ، فَهِيَ تَجْدِيدٌ لِلْعَزِيمَةِ وَالثَّبَاتِ، وَتَنْبِيْهٌ لَهُ بِأَنَّ أهْلَ الأرْضِ إِذَا تَخَلَّوا عَنْهُ، فَإِنَّ السَّمَاءَ تَفْتَحُ لَهُ أَبْوَابَهَا.
فَجَاءَهُ المَلَكُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي لَيْلَةِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ؛ لِيَأْخُذَهُ مَعَهُ، فَرَكِبَ ﷺ البُرَاقَ، وَهِيَ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا مَثِيْلٌ فِي الدُّنْيَا.
الإِسْرَاءُ: هُوَ الرِّحْلَةُ الَّتِي أكْرَمَ اللهُ تَعَالَى بِهَا نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ بِمَكَّةَ إِلَى المَسْجِدِ الأقْصَى فِي القُدْسِ.
المِعْرَاجُ: هُوَ صُعُودُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ العُلَى بِصُحْبَةِ المَلَكِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، حَيْثُ رَأَى مِنْ آيَاتِ اللهِ الكُبْرَى.
تُمَثِّلُ هَذِهِ الرِّحْلَةُ المُعْجِزَةُ أَقْصَى تَكْريمٍ كَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى لِأَحَدٍ مِنَ البَشَرِ، وَلَقَدْ أَشَارَ القُرْآنُ لِحَادِثَةِ الإِسْرَاءِ فِي سُورَةِ الإِسْرَاءِ، وَإِلَى المِعْرَاجِ فِي سُورَةِ النَّجْمِ.
فَقَدْ جَاءَ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الإِسْرَاءِ:
ﵟﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﵞ سُوْرَةِ الإِسْرَاءِ.
النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ
فِي رِحْلَةِ الإِسْرَاءِ وَصَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى المَسْجِدِ الأقْصَى فِي القُدْسِ؛ حَيْثُ كَانَ الرُّسُلُ وَالأَنْبِيَاءُ الكِرَامُ قَدْ جُمِعُوا لَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ إِمَامًَا، فَكَانَتْ هَذِهِ الإمَامَةُ إقْرَارًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ جَمِيعًا أَنَّ الإِسْلَامَ كَلِمَةُ اللهِ الأَخِيرَةُ إِلَى خَلْقِهِ.

قراءة نص الرسم
المِعْرَاجُ
الإِسْرَاءُ

دُخُولُ النَّبِيِّ ﷺ الجَنَّةَ وَمَا رَآهُ فِيهَا
فِي حَادِثَةِ المِعْرَاجِ صَعَدَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، حَيْثُ حَدَثَتْ مَعَهُ مُعْجِزَاتٌ كَثِيرَةٌ، وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَهِي دَارُ السَّلَامِ وَالنَّعِيمِ الدَّائِمِ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّﷺ فِي وَصْفِهَا وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ عَنْهَا، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ} مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
عَوْدَةُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى مَكَّةَ
حَدَثَتْ مُعْجِزَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ كُلُّهَا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَبَعْدَ عَوْدَتِهِ إِلَى مَكَّةَ أَخَبَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المُشْرِكِينَ بِهَذِهِ المُعْجِزَةِ، فَسَخِرُوا مِنْهُ، وَاسْتَهْزَؤُوا بِهِ، فِي حِينِ صَدَّقَهُ المُؤْمِنُونَ، وَعَلَى رَأْسِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ف فَسُمِّيَ بِـ (الصِّدِّيقِ).
فَقَدْ ذَهَبَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنْ رِجَالِ قُرَيشٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَقَالُوا لَهُ: صَاحِبُكَ يَقُولُ إِنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، وَعُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَعَادَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ.
فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ قَائِلًَا: لَئِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ؛ فَقَدْ صَدَقَ.
الحِكْمَةُ مِنَ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ
تَرَكَتْ رِحْلَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ آثَارَهَا العَظِيمَةَ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ ﷺ، فَالنَّبِيُّ رَأَى بِأُمِّ عَيْنِهِ جَوَانِبَ مِنْ عَالَمِ الغَيْبِ.
وَيُمْكِنُ القَوْلُ: الهَدِيَّةُ الَّتِي أَهْدَاهَا اللهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ هِيَ الصَّلَاةُ، وَهِيَ أَعْظَمُ النِّعَمِ الإلَهِيَّةِ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَإِنَّ مَنْ يُؤَدِّيهَا بِحَقِّهَا تَكُونُ لَهُ مِعْرَاجًا يَصِلُ بِهَا إِلَى جَنَّةِ اللهِ، وَتَجْعَلُهُ يَسْتَشْعِرُ رَحْمَتَهُ وَرِضَاهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

الهَدِيَّةُ الَّتِي أَهْدَاهَا اللهُ لِنَبِيِّهِ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ هِيَ الصَّلَاةُ
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
حَدَثَتْ مُعْجِزَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ فِي ......... وَاحِدَةٍ.
فِي رِحْلَةِ الإِسْرَاءِ وَصَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى ...............فِي القُدْسِ؛ حَيْثُ كَانَ الرُّسُلُ وَالأَنْبِيَاءُ الكِرَامُ قَدْ جُمِعُوا لَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ ................
فِي حَادِثَةِ المِعْرَاجِ صَعَدَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ إِلَى السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَأُدْخِلَ .........
أَجِبْ بـِصَحٍّ أَوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
رَكِبَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ فِي لَيْلَةِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ دَابَّةً بَيْضَاءَ سَمَّاهَا الآفَاقَ.
أَشَارَ القُرْآنُ الكَرِيمُ إِلَى رِحْلَةِ الإِسْرَاءِ فِي سُورَةِ النَّجْمِ.
الهَدِيَّةُ الَّتِي أَهْدَاهَا اللهُ تَعَالَى لِنَبِيهِ مُحَمَّدٍ ﷺ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ هِي فَرْضُ الصِّيَامِ.
مَا مَعْنَى الإِسْرَاءِ؟
مَا مَعْنَى المِعْرَاجِ؟
مُعْجِزَةُ
الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
