عَامُ الحُزْنِ ورِحْلَةُ الرَّسُولِ ﷺ إِلَى الطَّائِفِ

قراءة نص الرسم
عَامُ الحُزْنِ ورِحْلَةُ
الرَّسُولِ ﷺ إِلَى الطَّائِفِ

وَفَاةُ عَمِّ الرَّسُولِ أَبِي طَالِبٍ
عِنْدَمَا اشْتَدَّ المَرَضُ بِعَمِّ الرَّسُولِ أَبِي طَالِبٍ، ظَلَّ النَّبِيُّ ﷺ يَطْمَعُ فِي إِسْلَامِهِ حَتَّى اللَّحْظَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ حَيَاةِ عَمِّهِ.
لَكِنَّ عَمَّهُ أَصَرَّ عَلَى عَدَمِ دُخُولِ الإِسْلَامِ؛ خَشْيَةَ أَنْ تُعَيِّرَهُ قُرَيْشٌ، وَتَظُنَّ أَنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ خَوْفًا مِنَ المَوْتِ. ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ دُوْنَ أَنْ يُسْلِمَ.
حَزِنَ الرَّسُولُ ﷺ عَلَى وَفَاةِ عَمِّهِ الَّذِي كَانَ شَدِيدَ الدِّفَاعِ عَنْهُ، وَقَدْ آلَمَهُ إِصْرَارُهُ عَلَى عَدَمِ دُخُولِ الإِسْلَامِ.
وَقَدْ نَزَلَ فِي هَذِهِ الحَادِثَةِ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﵟﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﵞسُوْرَةُ القَصَصِ.
وَفَاةُ السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ ق
لَمْ تَمْضِ أَيَّامٌ قَلِيلَةٌ عَلَى وَفَاةِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى أُصِيبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالمُسْلِمُونَ بِوَفَاةِ السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ ق أُمِّ المُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ العَالَمِينَ إِسْلَامًا.
وَقَدْ تَرَكَتْ وَرَاءَهَا فَرَاغًا عَظِيمًا؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُخَفِّفُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ هُمُومَهُ وَأَحْزَانَهُ، وَكَانَتْ تُوَاسِيهِ وَتُشَجِّعُهُ وَتُصَبِّرُهُ عَلَى المَصَاعِبِ الَّتِي كَانَ يَتَعَرَّضُ لَهَا؛ لِذَلِكَ حَزِنَ رَسُولُ اللهِ عَلَى فِرَاقِهَا حُزْنًا شَدِيدًا.
سُمِّيَ هَذَا العَامُ بـ (عَامِ الحُزْنِ) وَكَانَ ذَلِكَ فِي السَّنَةِ العَاشِرَةِ لِلْبِعْثَةِ.

قراءة نص الرسم
مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ
الأَنْبِيَاءُ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً!!
سَأَلَ أَحَدُ الصَّحَابَةِ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ:
{الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَاْلأَمْثَلُ، يُبْتَلَى
الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ} أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي.

الحِصَارُ
وعَامُ الحُزْنِ
رِحْلَةُ الرَّسُولِ ﷺ إِلَى الطَّائِفِ
لَمَّا اشْتَدَّ أَذَى المُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ وَفَاةِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَوَجَدَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ مَكَّةُ مَرْكَزًا لِانْطِلَاقِ الدَّعْوَةِ، قَرَّرَ الخُرُوجَ إِلَى مَدِينَةِ الطَّائِفِ لِيَطْلُبَ نُصْرَةَ أهْلِهَا وَمُسَاعَدَتَهُمْ، فَذَهَبَ لِيَدْعُوَهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَإِنِ اِسْتَجَابُوا لَهُ نَقَلَ الدَّعْوَةَ إِلَى هُنَاكَ.
تَوَجَّهَ النَّبِيُّ إِلَى الطَّائِفِ مُصْطَحِبًَا مَعَهُ مَوْلَاهُ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ف، لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا اسْتِجَابَةً لِدَعْوَتِهِ، وَلَكِنَّهُمْ رَدُّوهُ أَسْوَأَ رَدٍّ.
صُورَةٌ حَديثَةٌ تُظْهِرُ صُعُوبَةَ الطَّرِيقِ مِنْ مَكَّةَ إلى الطَّائِفِ
تَخَيَّلْ كَيْفَ ذَهَبَ إِلَيْهَا الرَّسُولُ ﷺ مَشْيًا عَلَى الأَقْدامِ، وَهِيَ تَبْعُدُ عَنْ مَكَّةَ مَسَافَة 70 كم؛ لِيَدعُوَ أهْلَهَا إِلَى الإِسْلَامِ.
فَقَدْ أَرْسَلُوا عَلَيْهِ السُّفَهَاءَ وَالصِّبْيَانَ، فَرَاحُوا يَسُبُّونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَضْرِبُونَهُ بِالحِجَارَةِ، حَتَّى سَالَ الدَّمُ مِنْهُ.
وَكَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يُحَاوِلُ أَنْ يَحْمِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِنَفْسِهِ حَتَّى لَا تُؤْذِيَهُ حِجَارَةُ السُّفَهَاءِ، فَشُجَّ فِي رَأْسِهِ عِدَّةَ شَجَّاتٍ.
وَبَقِيَ سُفَهَاءُ قَبِيلَةِ ثَقِيفٍ يُلَاحِقُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى لَجَأَ إِلَى بُسْتَانٍ لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمَا عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ، فَدَخَلَ ﷺ إِلَى البُسْتَانِ، وَجَلَسَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ، وَانْصَرَفَ عَنْهُ السُّفَهَاءُ.
وَفِي هَذِهِ اللَّحَظَاتِ المُؤَثِّرَةِ نَطَقَ قَلْبُهُ بِأَجْمَلِ دُعَاءٍ فِيهِ مُنَاجَاةٌ لِرَبَّهِ سُبْحَانَهُ:

قراءة نص الرسم
{اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ المُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي؟ أَمْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِيْ؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ}
رَوَاهُ الطَّبَرَانِي.

مَوْلَاهُ: أَيْ خَادِمُهُ.
السُّفَهَاءُ: جَمْعٌ، وَمُفْرَدُهُ: السَّفِيْهُ، وَهُوَ الشَّخْصُ قَلِيْلُ العَقْلِ، سَيِّئُ الرَّأْيِ.
شُجَّ: أَيْ أُصِيْبَ بِجُرْحٍ فِي رَأْسِهِ.
يَتَجَهَّمُنِي: أَيْ يُقَابِلُنِي بِالغِلْظَةِ وُالمُعَامَلَةِ السَّيِّئَةِ.
وَتَحَرَّكَتْ عَاطِفَةُ القَرَابَةِ لَدَى صَاحِبَيِ البُسْتَانِ، فَأَرْسَلَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ مَعَ غُلَامٍ نَصْرَانِيٍّ لَهُمَا يُدْعَى عَدَّاسُ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ أَنْ يَأْكَلَ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ».
القِطْفُ: مَجْمُوعَةٌ صَغِيرَةٌ مِنَ العِنَبِ.
نَصْرَانِيٌّ: عَلَى دِينِ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
ثُّمَ دَارَ بَيْنَهُما هَذَا الحِوَارُ الجَمِيلُ الذي رَوَاهُ ابنُ سَعْدٍ:
قَالَ عَدَّاسُ مُتَعَجِّبًا: إِنَّ هَذَا الكَلَامَ (أَيْ، قَوْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: بِسْمِ اللهِ) لَا يَقُولُهُ أهْلُ هَذِهِ البِلَادِ.
فَسَأَلُهُ النَّبِيُّ ﷺ: مِنْ أَيِّ البِلَادِ أَنْتَ؟ وَمَا دِينُكَ؟
فَأَجَابَ عَدَّاسُ: أَنَا نَصْرَانِيٌّ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ نَينَوَى.
فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: {مِنْ قَرْيَةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ يُونُسَ بْنِ مَتَّى؟}.
فَقَالَ عَدَّاسُ ـ وَقَدْ تَعَجَّبَ أَشَدَّ العَجَبِ ـ: وَمَا يُدْرِيكَ مَا يُونُسُ بْنُ مَتَّى؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: {ذَاكَ أَخِي كَانَ نَبِيًّا وَأَنَا نَبِيٌّ}.
أَحَبَّ عَدَّاسٌ كَلَامَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ يُقَبِّلُ رَأْسَهُ وَقَدَمَيْهِ وَيَدَيْهِ.
وَبَعْدَ أَنِ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الطَّائِفِ حَزِينَ القَلْبِ، وَصَلَ إِلَى مَنْطِقَةٍ قُرْبَ مَكَّةَ، فَأَرْسَلَ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ جِبْرِيلَ وَمَعَهُ مَلَكُ الجِبَالِ لِيَأْمُرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَا شَاءَ، فَنَادَى مَلَكُ الجِبَالِ رَسُولَ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: (يَا مُحَمَّدُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ).
وَهُنَا تَظْهَرُ رَحْمَةُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جِهَةٍ، وَتَظْهَرُ نَظْرَتُهُ المُتَفَائِلَةُ إِلَى المُسْتَقْبَلِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، فَبَدَلًا مَنْ أَنْ يَقْبَلَ بِذَلِكَ قَالَ: {بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا}، فَهُوَ بِهَذَا يَنْظُرُ إِلَى الجِيلِ القَادِمِ، وَأَنَّهُ سَيَكُونُ مُوَحِّدًا للهِ، إِنْ شَاءَ اللهُ.
الأَخْشَبَانِ: جَبَلَانِ فِي مَكَّةَ مُطِلَّانِ عَلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ.
مِنْ أَصْلَابِهِمْ: أَيْ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ. وَالذُّرِّيَّةُ هِيَ الأَوْلَادُ وَأَوْلَادُ الأَوْلَادِ.

قراءة نص الرسم
مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ
لَقَدِ اسْتَجَابَ اللهُ تَعَالَى لِدُعَاءِ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَآمَنَ أهْلُ ثَقِيفٍ، وَأَسْلَمُوا بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَظَهَرَ فِيهِمْ قَادَةٌ عُظَمَاءُ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى مَدَى قُرُونٍ وَأَجْيَالٍ، وَفَتَحُوا كَثِيرًا مِنَ البِلَادِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:
اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
كَانَ عَمُّ النَّبِيِّ ﷺ ............... شَدِيدَ الدِّفَاعِ عَنْهُ.
أَصَرَّ عَمُّ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَدَمِ دُخُولِ............. خَشْيَةَ أَنْ تُعَيِّرَهُ ............
سُمِّيَ عَامُ الحُزْنِ بِهَذا الاسْمِ؛ لِأَنَّهُ فِي هَذَا العَامِ تُوفِّيَ عَمُّ الرَّسُولِ ........ وَزَوْجَتُهُ ..................
قَرَّرَ النَّبِيُّ ﷺ الخُرُوجَ إِلَى مَدِيْنَةِ ............... مِنْ أَجْلِ دَعْوَةِ قَبِيْلَةِ ............. إِلَى الإِسْلَامِ.
بَعْدَ أَنْ تَعَرَّضَ الرَّسُولُ ﷺ لِلأَذَى مِنْ سُفَهَاءِ قَبِيْلَةِ ثَقِيْفٍ نَاجَى رَبَّهُ سُبْحَانَهُ بَأَرْوَعِ دُعَاءٍ قَالَ فِيهِ:
«اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو............قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ .............، أَنْتَ................المُسْتَضْعَفِينَ، وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي؟ أَمْ إِلَى ............... مَلَّكْتَهُ أَمْرِي؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيَّ فَلَا.................».
أَجِبْ بـِصَحٍّ أَوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ:
تَرَكَتِ السَّيِّدَةُ خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ق بَعْدَ مَوْتِهَا فَرَاغًا عَظِيمًَا؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُخَفِّفُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ هُمُومَهُ وَأَحْزَانَهُ.
مِنْ وَاجِبِنَا دَعْوَةُ النَّاسِ إِلَى الإِسْلَامِ، لَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ.
يَجِبُ عَلَى المُسْلِمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ تَعَالَى أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ فِي الدُّنْيَا.
إِصْرَارُ عَمِّ الرَّسُولِ ﷺ أَبِي طَالِبٍ عَلَى عَدَمِ دُخُولِ الإِسْلَامِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَخْشَى النَّاسَ أَكْثَرَ مِنْ خَشْيَتِهِ رِبَّ العَالَمِينَ.
المُشْرِكُونَ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً.
لَجَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى بُسْتَانٍ لِرَجُلَيْنِ مِنَ الطَّائِفِ، هُمَا عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ.
تَعَجَّبَ عَدَّاسُ مِن رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ لِأَنَّهُ تَنَاوَلَ قِطْفَ العِنَبِ بِيَدِهِ اليُمْنَى.
مَا الَّذِي جَعَلَ الرَّسُولَ ﷺ يَشْعُرُ بِالأَلَمِ الشَّدِيدِ عِنْدَمَا تُوفِيَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ؟
ظَهَرَتْ رَحْمَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَلِيَّةً فِي مَوْقِفٍ لَهُ عِنْدَمَا كَانَ فِي الطَّائِفِ، اذْكُرْ هَذَا المَوْقِفَ، وَهَلْ تَبَيَّنَ فِيْمَا بَعْدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عَلَى صَوَابٍ؟
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
