شَرْحُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ
الرُّكْنُ الأَوَّلُ: الشَّهَادَتَانِ

الشَّهَادَتَانِ هُمَا أَنْ تَشْهَدَ: أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ.
أَنْ تَشْهَدَ: يَعْنِي أَنْ تُصَدِّقَ، وَتَعْتَرِفَ بِلِسَانِكَ وَبِقَلْبِكَ.
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ: أَيْ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ، ولَا أَحَدَ غَيْرَهُ يَسْتَحِقُّ العِبَادَةَ.
وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ: أَيْ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَسُولٌ، أَرْسَلَهُ اللهُ؛ لِيُبَلِّغَ النَّاسَ رِسَالَةَ رَبِّهِ، وَهِيَ الإِسْلَامُ .
الرُّكْنُ الثَّانِي: الصَّلَاةُ
الصَّلَاةُ أَعْظَمُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ، فَهِيَ صِلَةُ المُسْلِمِ مَعَ رَبِّهِ، وَأَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ .
فَضَائِلُ الصَّلَاةِ
الصَّلَاةُ هِيَ عِمَادُ الدِّينِ، وَهِيَ العِبَادَةُ الَّتِي تُمَيِّزُ المُسْلِمَ مِنْ غَيْرِ المُسْلِمِ.
الصَّلَاةُ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى.
الصَّلَاةُ تَمْحُو الخَطَايَا، وَتُذْهِبُ السَّيِّئَاتِ.
الصَّلَاةُ تَنْهَى الإِنْسَانَ عَنِ ارْتِكَابِ المَعَاصِي، وَتَدْفَعُهُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ العَالَمِينَ فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ.
قَالَ ض:ﵟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﵞ سُورَةُ العَنْكَبُوتِ.
الصَّلَاةُ تُعَوِّدُ النَّفْسَ عَلَى حُبِّ النِّظَامِ.

قراءة نص الرسم
مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ:
الرُّكْنَانِ اللَّذَانِ إِذَا انْهَدَمَ أَحَدُهُمَا انْهَدَمَ إِسْلَامُ
الشَّخْصِ هُمَا: الشَّهَادَتَانِ وَالصَّلَاةُ؛ لِأَنَّ:
ـ الشَّهَادَتَانِ: هُمَا بَوَّابَةُ الدُّخُولِ إِلَى الإِسْلَامِ.
ـ الصَّلَاةُ: هِيَ العِبَادَةُ الَّتِي تُمَيِّزُ المُسْلِمَ مِنْ
غَيْرِ المُسْلِمِ.
أُنْشُودَةُ
صَلَواتِي

الرُّكْنُ الثَّالِثُ: الصَّوْمُ

الصَّوْمُ هُوَ الاِمْتِنَاعُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
يَصُومُ المُسْلِمُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ المُبَارَكَ كَامِلًا.
يُكْثِرُونَ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَفِعْلِ الخَيْرِ وَالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
يَتَعَوَّدُ المُسْلِمُ بالصَّوْمِ عَلَى الصَّبْرِ، وَيَشْعُرُ بِالفُقَرَاءِ الَّذِيْنَ لَيْسَ لَدَيْهِم طَعَامٌ، فَيَمُدُّ لَهُمْ يَدَ المُسَاعَدَةِ.
يَزِيدُ الصَّوْمُ قُدْرَةَ المُسْلِم عَلَى فِعْلِ الطَّاعَاتِ، وَتَرْكِ المَعَاصِي.
قَالَ اللهُ تَعَالَى:ﵟﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﵞ الْبَقَرَة.
الرُّكْنُ الرَّابِعُ: الزَّكَاةُ

الزَّكَاةُ هِيَ مَبْلَغٌ مِنَ المَالِ فَرَضَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ الأَغْنِيَاءِ، يُعْطَى لِلَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَهُ، كَالفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ.
فَرَضَهَا اللهُ عَلَى عِبَادِهِ، لِتَكُونَ تَنْقِيَةً لِنُفُوسِهِمْ مِنَ البُخْلِ، وَلِأَعْمَالِهِمِ مِنَ الخَطَايَا.
وَالزَّكَاةُ نَوْعٌ مِنَ الإِيثَارِ؛ أَيْ: تَفْضِيلُ الآخَرِينَ عَلَى النَّفْسِ، وَتَعَاوُنٌ بَيْنَ أَفْرَادِ المُجْتَمَعِ، فَعِنْدَمَا يُعْطِي الغَنِيُّ المَالَ للفُقَرَاءِ تَنْتَشِرُ المَحَبَّةُ بَيْنَ النَّاسِ.
الرُّكْنُ الخَامِسُ: الحَجُّ
الحَجُّ هُوَ زِيَارَةُ المَسْجِدِ الحَرَامِ فِي مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ؛ لِأَدَاءِ فَرِيضَةِ الحَجِّ.
فَرَضَ اللهُ الحَجَّ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي العُمُرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بَالِغٍ، قَادِرٍ عَلَى تَحَمُّلِ تَكَالِيفِ الحَجِّ.
قَالَ تَعَالى:ﵟﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﵞ آلِ عِمْرَانَ.
يَذْهَبُ الحُجَّاجُ إِلَى الحَجِّ فِي الشَّهْرِ الهِجْرِيِّ ذِي الحِجَّةِ، حَيْثُ يَطُوفُونَ حَوْلَ الكَعْبَةِ، وَيَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَيَقِفُونَ بِعَرَفَةَ، وَيَحلِقُونَ رُؤُوسَهُمْ.

قراءة نص الرسم
الطَّوَافُ حَوْلَ الكَعْبَةِ
الوُقُوفُ بِعَرَفَةَ
حَلْقُ الرَّأْسِ
السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ
الشَّهْرُ الهِجْرِيُّ: يُدْعَى أَيْضًا الشَّهْرَ القَمَرِيَّ، وَهُوَ المُدَّةُ الَّتِي يَسْتَغْرِقُهَا القَمَرُ لِلدَّوَرَانِ حَوْلَ الأَرْضِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَتَسْتَغْرِقُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، وَمَجْمُوعُ الشُّهُورِ الهِجْرِيَّةِ الاِثْنَيْ عَشَرَ يُسَمَّى السَّنَةَ الهِجْرِيَّةَ.
يَطُوفُونَ: يَدُورُونَ. الصَّفَا وَالمَرْوَةُ: هُمَا جَبَلَانِ يَقَعَانِ قُرْبَ المَسْجِدِ الحَرَامِ .
عَرَفَةُ: هُوَ الجَبَلُ الَّذِي يَقِفُ عَلَيْهِ الحُجَّاجُ يَوْمَ عَرَفَة، وَيُدْعَى أَيْضًا جَبَلَ عَرَفَاتٍ .

قراءة نص الرسم
مَعْلُومَةٌُ مُفِيدَةٌ:
المَسْجِدُ الحَرَامُ: هُوَ أَعْظَمُ مَسْجِدٍ عِنْدَ المُسْلِمِينَ، يَقَعُ فِي مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ، تَتَوَسَّطُهُ الكَعْبَةُ المُشَرَّفَةُ الَّتِي هِيَ قِبْلَةُ المُسْلِمِينَ فِي صَلَاتِهِمْ، وَإِلَيْهَا يَحُجُّونَ.
مَنَافِعُ الحَجِّ
الحَجُّ تَزْكِيَةٌ لِلنُّفُوسِ، وِتَكْفِيرٌ للخَطَايَا، وَتَرْبِيَةٌ لَهَا عَلَى الطَّاعَةِ وَالصَّبْرِ.
الحَجُّ تَذْكِيرٌ للمُسْلِمِينَ بِيَومِ الْقِيَامَةِ، فَاجْتِماعُ الحُجَّاجُ بِلِبَاسِهِم الأَبْيَضَ عَلى جَبَلِ عَرَفَاتِ وَفِي سَاحَاتِهِ، يُشَكِّلُ لَوْحَةً تُذَكِّرُ بِيَوْمِ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ تَعَالَى.
الحَجُّ تَذْكِيرٌ لِلْمُسْلِمِينَ بِوَحْدَتِهِمْ، وَبِأُخُوَّتِهِمُ، وبأنَّهم مُتَسَاوُونَ فِيمَا بَيْنَهُم. فالغَنِيُّ، وَالفَقِيرُ، وَالرَّئِيسُ، وَالمَرْؤُوسُ، يَجْتَمِعُونَ فِي نَفْسِ الوَقْتِ والمَكَانَ، ويَرْتَدُونَ نَفْسَ اللِّبَاسِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:
امْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيةَ بالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:
الإِسْلَامُ لَهُ ................. أَرْكَانٍ.
الصَّلَاةُ تَنْهَى الإِنْسَانَ عَنِ ارْتِكَابِ....................
الصَّوْمُ هُوَ الاِمْتِنَاعُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، مِنْ................ إِلَى...............
الحَجُّ تَذْكِيرٌ للمُسْلِمِينَ بِيَومِ...............
أَجِبْ بِصَحٍ أَو خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإجَابَاتِ الخَاطِئَةَ.
الحَجُّ فَرِيضَةٌ يَجِبُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا المُسْلِمُ المُقْتَدِرُ كُلَّ عَامٍ.
الصَّلاةُ هِيَ البَوَابَةُ لِدُخُولِ الإِسْلَامِ.
الزَّكَاةُ حَقٌّ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ فِي أَمْوَالِ الأَغْنِيَاءِ.
يَتعَوَّدُ المُسْلِمُ بالصَّوْمِ عَلَى الصَّبْرِ.
أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا.
عَدِّدْ أَرْكَانَ الإِسْلَامِ.
جَلْسَةُ عَائِلِيَّةٌ

الوَالِدُ: هَيَّا يَا سَالِمُ، أَخْبِرْنَا عَنِ المَعْلُومَاتِ الَّتِي تَعَلَّمْتَهَا مِنْ وَحْدَةِ العَقِيدَةِِ.
سَالِمٌ: نَعَمْ يَا أَبِي، تَعَلَّمْتُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ، فَلَوْ كَانَ لِلَّهِ تَعَالى شُرَكَاءُ فِي الخَلْقِ أَوْ فِي حِفْظِ هَذَا الكَوْنِ، لَأَدَّى ذَلِكَ حَتْمًا إِلَى اضْطِّرَابِ نِظَامِ الكَوْنِ وَدَمَارِهِ!
وتَعَلَّمْتُ أيضًا أَنَّ الشَّهَادَتَيْنِ هُمَا البَوَّابَةُ لِدُخُولِ الإِسْلَامِ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ هِيَ عِمَادُ الدِّينِ، وَهِيَ العِبَادَةُ الَّتِي تُمَيِّزُ المُسْلِمَ مِنْ غَيْرِ المُسْلِمِ.
الوَالِدَةُ: وَأَنْتِ يَا سَلْمَى، مَاذَا عِنْدَكِ مِنْ مَعْلُومَاتٍ أُخْرَى؟
سَلْمَى: تَعَلَّمْتُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الحَكِيمُ، القَادِرُ، الوَهَّابُ.
وتَعَلَّمْتُ أنَّ الزَّكَاةِ عِبَادَةٌ فَرَضَهَا اللهُ عَلَى عِبَادِهِ، لِتَكُونَ طُهْرَةً لِنُفُوسِهِمْ مِنَ البُخْلِ، وَلِصَحَائِفِهِمْ مِنَ الخَطَايَا، وَأَنَّ اللهَ فَرَضَ الحَجَّ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي العُمُرِ عَلَى كُلِّ مَنْ يَمْلِكُ تَكَالِيفِ الحَجِّ.
كُنْ مُتَمَيِّزًا
مِنْ أَجْمَلِ القِصَصِ الإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمُ دَلِيلًا رَاسِخًا عَلَى طَاعَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ لِأَوَامِرِ اللهِ تَعَالى (قِصَّةُ بِنَاءِ الكَعْبَةِ).
اِبْحَثْ فِي الإِنْتَرْنِتْ عَنْ قِصَّةِ بِنَاءِ الكَعْبَةِ، وَقُصَّهَا عَلَى أَفْرَادِ أُسْرَتِكَ وَأَصْدِقَائِكَ، واسْألهُم عنِ العِبْرَةِ مِنْهَا.
طَاَءَِ
مَعْلُومَةٌ مُفِيدَةٌ:
الشَهَادَتَان هُمَا بَوَّابَةُ الدُّخُولِ إِلَى الإِسْلَامِ، فَلَا يُعْتَبَرُ الشَّخْصُ مُسْلِمًا إِلَّا إِذَا نَطَقَ بِهِمَا بِصِدْقٍ.
أُنشُودَةُ
رَمَضَان
أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْنَا بِالمَالِ، وَجَعَلَ
لِلْفُقَرَاءِ نَصِيبًا مِنْهُ يُدْعَى الزَّكَاةَ.
أُنشُودَةُ
الحَجِّ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
