العودة للوحدةالأحاديث النبوية · المستوى 2

الدرس 20

أحاديث نبوية في سلوكيات المسلم

نتعلم معًا

فكرة درس اليوم

التعاون هو مساعدة الناس في الخير، وليس إعانتهم على الخطأ والعدوان.

سلمى وسالم يقدمان الدرس
للمرافق: كيف نبدأ؟

اقرأ السؤال مع الطفل، واستمع إلى وصفه بكلماته. النشاط تمهيد للدرس؛ يمكن الرجوع إلى صفحات الكتاب لمعرفة المزيد.

قراءة درس «أحاديث نبوية في سلوكيات المسلم» مع الصور
نقرأ ونتأمّل معًا
1
من الكتاب · ص 111–119

أَحَادِيثُ نَبَوِيَّةٌ فِي سُلُوكِيَّاتِ الْمُسْلِمِ

2
من الكتاب · ص 111–119

التَّعَاوُنُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ}.

أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.

يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا: أَيْ أَنَّ المُؤْمِنِيْنَ يُقَوِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيُعِينُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

يُعَلِّمُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

أَنَّ المُؤْمِنَ هُوَ سَنَدٌ وَعَوْنٌ لِأَخِيهِ المُؤْمِنِ، يُسَاعِدُهُ فِي أَعْمَالِ الخَيْرِ، وَيَرُدُّ عَنْهُ الظُّلْمَ وَالعُدْوَانَ، وَبِذَلِكَ يُصْبِحُ المُجْتَمَعُ الإِسْلَامِيُّ قَوِيًّا مُتَمَاسِكًا، بَعِيدًا عَنِ التَّفَكُّكِ وَالِانْحِلَالِ.

مَا هُوَ التَّعَاوُنُ؟

التَّعَاوُنُ هُوَ مُسَاعَدَةُ النَّاسِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فِي قَضَاءِ الحَاجَاتِ، وَفِي فِعْلِ الخَيْرَاتِ، وَهُوَ خُلُقٌ عَظِيمٌ مِنْ أَخْلَاقِ المُسْلِمِ، وَضَرُورَةٌ مِنْ ضَرُورِيَّاتِ الحَيَاةِ، وَفِطْرَةٌ فَطَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقَهُ عَلَيْهَا، فَمَصْلَحَةُ النَّفْسِ وَالمُجْتَمَعِ وَالأَمَّةِ لَا تَتِمُّ إِلَّا بِالتَّعَاوُنِ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى، وَالتَّعَاوُنِ عَلَى مُحَارَبَةِ الشَّرِّ وَالفَسَادِ.

3
من الكتاب · ص 111–119

نَمَاذِجُ مِنَ التَّعَاوُنِ:

أَقُومُ بِإِيْقَاظِ أَهْلِي لِيُصَلُّوا صَلَاةَ الفَجْرِ.

أُسَاعِدُ أَصْدِقَائِي فِي تَعَلُّمِ الوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ.

أَتَصَدَّقُ بِالمَالِ مِنْ أَجْلِ مُسَاعَدَةِ الفُقَرَاءِ وَالمُحْتَاجِينَ.

أُسَاعِدُ أُمِّي فِي أَعْمَالِ المَنْزِلِ.

أُسَاعِدُ فِي الصُّلْحِ بَيْنَ المُتَخَاصِمِيْنَ.

أُسَاعِدُ فِي تَنْظِيفِ المَسْجِدِ وَالمَدْرَسَةِ وَالحَدَائِقِ العَامَّةِ.

لَقَدْ نَهَانَا اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ ﷺ:

عَنِ المُسَاعَدَةِ فِي نَشْرِ الإِشَاعَاتِ الكَاذِبَةِ عَنِ الآخَرِينَ.

عَنِ المُسَاعَدَةِ فِي الاعْتِدَاءِ عَلَى الآخَرِينَ.

عَنِ التَّعَاوُنِ مَعَ الآخَرِينَ فِي الأعْمَالِ السَّيِّئَةِ.

رسم من الكتاب يرافق نَمَاذِجُ مِنَ التَّعَاوُنِ:
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 113
قراءة نص الرسم

تَعَلَّمْتُ:

ـ التَّعَاوُنُ فِي أَعْمَالِ الخَيْرِ خُلُقٌ حَسَنٌ يَأْمُرُنَا بِهِ دِينُنَا.

ـ التَّعَاوُنُ فِي أَعْمَالِ الشَّرِّ خُلُقٌ سَيِّئٌ يَنْهَانَا عَنْهُ دِينُنَا.

مُسَلْسَلُ

الإِمَامِ البُخَارِيِّ

رمز استجابة سريعة من الكتاب
رمز من الكتاب
4
من الكتاب · ص 111–119

الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ اللهُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، اِرْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} .

سُنَنُ التِّرمِذِيِّ.

يُعَلِّمُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

أَنَّ الإِسْلَامَ دِينُ رَحْمَةٍ وَرِفْقٍ وَإِحْسَانٍ، وَلَا تَقْتَصِرُ فِيهِ الرَّحْمَةُ عَلَى البَشَرِ، بَلْ تَشْمَلُ سَائِرَ المَخْلُوقَاتِ: الإِنْسانِ، وَالحَيَوَانِ، وَالنَّبَاتِ.

مَا هِيَ الرَّحْمَةُ؟

كَلِمَةُ الرَّحْمَةِ تَدُلُّ عَلَى الرِّقَّةِ، وَالعَطْفِ، وَالرَّأْفَةِ.

هَذِهِ الرِّقَّةُ فِي النَّفْسِ ، تَجْعَلُنَا نَشْعُرُ بِمُعَانَاةِ الآخَرِينَ، وَتَدْفَعُنَا لِفِعْلِ الخَيْرِْ.

الَّذِي يَفِيضُ قَلْبُهُ بِالرَّحْمَةِ، لَا يَرْحَمُ البَشَرَ فَقَطْ، بَلْ يَرْحَمُ كُلَّ مَخْلُوقَاتِ اللهِ.

قالَ النَّبيُّ ﷺ: {عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ} صَحِيحُ البُخَارِيِّ. هَذَا جَزَاءَ مَنْ يُسِيءُ إِلَى حَيَوَانٍ، فَكَيْفَ يَكُونُ عِقَابُ وَجَزَاءُ مَنْ يُسِيءُ إِلَى وَالِدَيْهِ، أَوْ جِيرَانِهِ، أَوْ أَقْرِبَائِهِ، أَوْ أَصْدِقَائِهِ؟!

5
من الكتاب · ص 111–119

حُسْنُ الخُلُقِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{إنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إلَيَّ وَأقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أخْلَاقًا}.

سُنَنُ التِّرمِذِيِّ.

يُعَلِّمُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

أَنَّ مَنْ يَتَّصِفْ بِالْأَخْلَاقِ الحَسَنَةِ، يَفُزْ بِمَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَكُلَّمَا كَانَ الإِنْسَانُ مُتَّصِفًا بِحُسْنِ الخُلُقِ، كُلَّمَا كَانَ قَرِيبًا إِلَى اللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ فِي الدُّنْيَا، وَيَنْعَمُ بِمَنْزِلَةِ القُرْبِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللهُمَ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ.

6
من الكتاب · ص 111–119

صِفاتُ المُسْلِمِ حَسَنِ الخُلُقِ:

لَا يُؤْذِي النَّاسَ بِقَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ. يَكُونُ بَارًّا بِوَالِدَيْهِ.

يَصْبِرُ عَلَى الِابْتِلَاءِ، وَيَرْضَى بِمَا قَسَمَ اللهُ تَعَالَى لَهُ.

لَيْسَ لَعَّانًا، وَلَا سَبَّابًا، وَلَا نَمَّامًا، وَلَا بَخِيلًا، وَلَا حَسُودًا.

آدَابُ

التَّعَامُلِ

مَعَ الآخَرِينَ

رمز استجابة سريعة من الكتاب
رمز من الكتاب
7
من الكتاب · ص 111–119

إِزَالَةُ الأَذَى صَدَقَةٌ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ}. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

تُمِيطُ: تُزِيلُ.

الأَذَى: مَا يُؤْذِي النَّاسَ أَوْ يُعَرِّضُهُمْ لِلْخَطَرِ، كَالزُّجَاجِ المَكْسُورِ المُتَناثِرِ عَلَى الأَرْضِ، وَالحُفَرِ المَفْتُوحَةِ فِي الطَّرِيقِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.

إِمَاطَةُ الأَذَى

عَنِ الطَّرِيقِ

رمز استجابة سريعة من الكتاب
رمز من الكتاب

يُعَلِّمُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

أَنَّ الَّذِي يُزِيلُ مِنَ الطَّرِيقِ أَيَّ شَيْءٍ قَدْ يُؤْذِي النّاسَ يَكْسِبُ الحَسَنَاتِ، وَيَفُوزُ بِرِضَا اللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ، وَهَذَا الحَدِيثُ يَحُثُّنَا عَلَى فِعْلِ كُلِّ مَا يَنْفَعُ النَّاسِ.

8
من الكتاب · ص 111–119

عَدَمُ إِيذَاءِ النَّاسِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ}. صَحِيحُ النّسَائِيِّ.

يُعَلِّمُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

أَنَّ المُسْلِمَ الحَقَّ هُوَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ شَرِّ لِسَانِهِ، بِالقَوْلِ البَذِيءِ وَالقَبِيحِ، وَمِنْ شَرِّ يَدِهِ، بِالضَّرْبِ وَالأَذَى وَالسَّرِقَةِ، وَغَيرِ ذَلِكَ.

أَنَّ المُؤْمِنَ الحَقَّ، هُوَ الَّذِي يَسْكُنُ الإِيمَانُ قَلْبَهُ، وَيَظْهَرُ فِي سُلُوكِهِ وَأَخْلَاقِهِ، لِذَلِكَ يَأْمَنُهُ النَّاسُ، وَلَا يَخَافُونَ مِنْهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَمُمْتَلَكَاتِهِمْ.

9
من الكتاب · ص 111–119

تَعَلَّمْتُ أَنَّ المُسْلِمَ وَالمُؤْمِنَ الحَقَّ:

رسم من الكتاب يرافق تَعَلَّمْتُ أَنَّ المُسْلِمَ وَالمُؤْمِنَ الحَقَّ:

لَا يَكْذِبُ، وَلَا يَقُولُ إِلَّا الصِّدْقَ.

لَا يَسْرِقُ، وَلَا يَعْتَدِي عَلَى مُمْتَلَكَاتِ الآخَرِينَ.

لَا يَقُولُ إِلَّا الكَلَامَ الطَّيِّبَ، وَيَبْتَعِدُ عَنِ الكَلَامِ البَذِيءِ.

لَا يُؤْذِي النَّاسَ بِالضَّرْبِ، أَوِ الغِيبَةِ، أَوِ الاستِهْزَاءِ، بَلْ يُسَاعِدُهُمْ، وَيُدَافِعُ عَنْهُم.

10
من الكتاب · ص 111–119

اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:
1

اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُناسِبَةِ:

1

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: { ............. لِلْمُؤْمِنِ كَالبُنْيَانِ ............. بَعْضُهُ بَعْضًا}.

2

قَالَ ﷺ: {الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ .......، اِرْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ ........ مَنْ فِي السَّمَاءِ}.

3

قَالَ ﷺ: {إنَّ مِنْ ........ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ ........ أحَاسِنَكُمْ ........}.

2

أَجِبْ بِصَحٍ أَو خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَةَ الخَاطِئَةَ.

1

المُؤْمِنُ الحَقُّ يَأْمَنُهُ النَّاسُ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ.

2

يَفُوزُ صَاحِبُ الأَخْلَاقِ الحَسَنَةِ بِمَحَبَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ.

3

التَّنَمُّرُ خُلُقٌ سَيِّئٌ نَهَانَا عَنْهُ الإِسْلَامُ.

4

يَجُوزُ الكَذِبُ إِذَا كَانَ مِنْ أَجْلِ المَرَحِ.

3

اُذكُرْ ثَلَاثًا مِنْ نَمَاذِجِ التَّعَاوُنِ فِي أَعْمَالِ الخَيْرِ.

4

اُذْكُرْ مَا تَعْرِفُهُ مِنْ صِفَاتِ صَاحِبِ الخُلُقِ

رسم من الكتاب يرافق اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:

الحَسَنِ.

للمرافق: النص والصور من الكتاب

نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».

حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.

عرض صفحات الكتاب الأصلية

الصفحات 111–119 من الكتاب الأصلي. اقرأ الدرس أو ناقشه مع معلمك قبل النشاط.