العودة للوحدةالأحاديث النبوية · المستوى 2

الدرس 19

هيا نتذكر

نتعلم معًا

فكرة درس اليوم

تؤكد مراجعة الأحاديث فهم الإرشادات وتطبيقها في الحياة اليومية.

سلمى وسالم يقدمان الدرس
للمرافق: كيف نبدأ؟

اقرأ السؤال مع الطفل، واستمع إلى وصفه بكلماته. النشاط تمهيد للدرس؛ يمكن الرجوع إلى صفحات الكتاب لمعرفة المزيد.

قراءة درس «هيا نتذكر» مع الصور
نقرأ ونتأمّل معًا
1
من الكتاب · ص 108–110

هَيَّا نَتَذَكَّرُ

رسم من الكتاب يرافق هَيَّا نَتَذَكَّرُ

فِي إِحْدَى جَلْسَاتِ السَّمَرِ، أَمْضَتْ عَائِلَةُ أَبِي سَالِمٍ وَقْتًا مُمْتِعًا بِمُشَاهَدَةِ بَرْنَامَجِ: (مُسَابَقَاتٌ فِي الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ).

الوَالِدُ: مَا رَأْيُكُمْ يَا أَولَادِي بِهَذَا البَرْنَامَجِ؟

سَالِمٌ: جَيِّدٌ.... وَلَكِنَّ أَسْئِلَةَ المُسَابَقَةِ صَعْبَةٌ قَلِيلًا؛ لِأَنَّهَا لَا تُرِكِّزُ عَلَى حِفْظِ الأَحَادِيثِ فَقَطْ، بَلْ تُرَكِّزُ أَيْضًا عَلَى إِرْشَادَاتِ الأَحَادِيثِ.

سَلْمَى: مِنَ الضَّرُورِيِّ يَا أَخِي أَنْ نَتَعَلَّمَ وَنَسْتَوْعِبَ إِرْشَادَاتِ الأَحَادِيثِ؛ حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نَسْتَفِيدَ مِنْهَا فِي حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةِ.

الوَالِدُ: كَلَامُكِ صَحِيحٌ يَا ابْنَتِي، مَثَلًا: إِذَا أَرَدْتَ يَا سَالِمُ أَنْ تُشَجِّعَ صَدِيقَكَ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ، مَا الحَدِيثُ الَّذِي تَذْكُرُهُ لَهُ يَا سَالِمُ؟

سَالِمٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

{مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

الوَالِدُ: أَحْسَنْتَ يَا سَالِمُ، وَأَنْتِ يَا سَلْمَى إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَنْصَحِي صَدِيقَتَكِ أَنْ تَعْتَنِيَ أَكْثَرَ بِكِتَابَةِ وَاجِبَاتِهَا المَدْرَسِيَّةِ، مَا الحَدِيثُ الَّذِي تَذْكُرِينَهُ لَهَا؟

سَلْمَى: سُؤَالٌ سَهْلٌ يَا أَبِي! قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

{إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ} رَوَاهُ الطَّبَرَانِي.

هُنَا، أَحَبَّتِ الوَالِدَةُ أَنْ تُشَارِكَ فِي هَذَا النِّقَاشِ الشَّيِّقِ، فَسَأَلَتْ سَالِمًا: هَلْ تَحْفَظُ يَا سَالِمُ حَدِيثًا يُشَجِّعُنَا عَلَى أَنْ نُحِبَّ الخَيْرَ لِلآَخَرِينَ، كَمَا نُحِبُّهُ لِأَنْفُسِنَا؟

سَالِمٌ: قَالَ ﷺ : {لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ} صَحِيحُ البُخَارِيِّ.

الوَالِدَةُ: وَأَنْتِ يَا سَلْمَى، هَلْ تَحْفَظِينَ حَدِيثًا يُشَجِّعُنَا عَلَى أَلَّا نَقُولَ إِلَّا الكَلَامَ الطَّيِّبَ، وَالَّذِي فِيهِ خَيْرٌ لِلنَّاسِ؟

سَلْمَى: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

{مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ} رَوَاهُ التِّرْمِذِي.

الوَالِدَانِ: مَا شَاءَ اللهُ، تَبَارَكَ اللهُ، أَحْسَنْتُمَا، بَارَكَ اللهُ بِكُمَا.

سَالِمٌ: نَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى أَنَّنَا تَعَلَّمْنَا هَذِهِ الأَحَادِيثَ النَّبَوِيَّةَ الرَّائِعَةَ وَغَيْرَهَا مِنْ كِتَابِ المَرْحَلَةِ الأُولَى.

الوَالِدَةُ: أَرَأَيْتُمْ يَا أَوْلَادِي، كَمْ هُوَ مُهِمٌّ أَنْ نَحْفَظَ وَنَتَعَلَّمَ الأَحَادِيثَ النَّبَوِيَّةَ الشَّرِيفَةَ؟

سَلْمَى وَسَالِمٌ: نَعَمْ يَا أُمِّي، فَنَحْنُ نَحْتَاجُهَا فِي جَمِيعِ جَوَانِبِ حَيَاتِنَا.

رسم من الكتاب يرافق هَيَّا نَتَذَكَّرُ
تكبير الرسم مع نصهمن الكتاب · ص 110
قراءة نص الرسم

سَنَحْفَظُ الأَحَادِيثَ الَّتي سَنَتَعَلَّمُهَا فِي هَذِهِ الوَحْدَةِ، وَنَعْمَلُ بِها، وَنُحَدِّثُ بِها أَهْلَنَا وَأَصْدِقَائَنَا.

للمرافق: النص والصور من الكتاب

نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».

حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.

عرض صفحات الكتاب الأصلية

الصفحات 108–110 من الكتاب الأصلي. اقرأ الدرس أو ناقشه مع معلمك قبل النشاط.