آدَابُ النَّوْمِ وَالاِسْتِيقَاظِ

النَّوْمُ نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ تَسْتَوْجِبُ الشُّكْرَ، وَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ تَعَالَى، فَفِي النَّوْمِ رَاحَةٌ لِلْعَقْلِ وَالجِسْمِ، وَتَجْدِيدٌ لِلنَّشَاطِ، وَلَا يَشْعُرُ بِقِيمَةِ هَذِهِ النِّعْمَةِ إِلَّا مَنْ فَقَدَهَا، فَمَنْ أُصِيبَ بِالأَرَقِ أَوِ المَرَضِ، وَحُرِمَ مِنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ، فَإِنَّهُ مُسْتَعِدٌّ لِأَنْ يَدْفَعَ كُنُوزَ الدُّنْيَا؛ لِكَيْ يَغْفُوَ غَفْوَةً يَتَلَذَّذُ بِهَا.
مِنْ آدَابِ النَّوْمِ
التَّعَوُّدُ عَلَى النَّوْمِ بَاكِرًا، فَهُوَ يُعِينُ عَلَى الاِسْتِيقَاظِ بَاكِرًا بِهِمَّةٍ وَنَشَاطٍ لِلْعِبَادَةِ وَالصَّلَاةِ وَالعَمَلِ.
تَنْظِيفُ الأَسْنَانِ، وَمِنَ السُّنَّةِ الوُضُوءُ قَبْلَ النَّوْمِ.
عَدَمُ نَوْمِ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ فِي سَرِيرٍ وَاحِدٍ، خَاصَّةً بَعْدَ عُمْرِ العَشْرِ سِنِينَ.
عَدَمُ النَّوْمِ عَلَى البَطْنِ، لِأَضْرَارِهِ الصِّحِّيَّةِ. فَقَدْ رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا مُضْطَجِعًا عَلَى بَطْنِهِ، فَقَالَ: {إِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ} رَوَاهُ البَيهَقِي.
الاِعْتِدَالُ فِي النَّوْمِ، وَعَدَمُ تَجَاوُزِهِ ثَمَانِيَ سَاعَاتٍ.
فِي حَالِ الفَزَعِ أَثْنَاءَ النَّوْمِ، نَدْعُو كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ، قَالَ ﷺ:
{إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ} رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
مِنَ السُّنَنِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ عِنْدَ النَّوْمِ

نَفْضُ الفِرَاشِ وَالغِطَاءِ قَبْلَ الاِضْطِجَاعِ فِيهِ، فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَفَضَهُ، وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الاِطْمِئْنَانِ إِلَى خُلُوِّهِ مِنَ الحَشَرَاتِ وَغَيْرِهَا.
إِطْفَاءُ المَوقِدِ وَالنَّارِ قَبْلَ النَّوْمِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
{لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ} مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
الوُضُوءُ قَبْلَ النَّومِ، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
{إذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ} أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
قِرَاءَةُ أَذكَارِ مَا قَبْلَ النَّوْمِ.
أَنَامُ عَلَى الجَنْبِ الأَيْمَنِ وَأَضَعُ يَدِي تَحْتَ الخَدِّ الأَيْمَنِ .
أَذكَارُ مَا قَبْلَ النَّوْمِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ:{كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ}. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
ثُمَّ الدُّعَاءُ:
بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ.
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا.
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ،(3 مَرَّات).

قراءة نص الرسم
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أموتُ وأَحْيا.
أُغْنِيَةُ
آدَابِ النَّوْمِ
آدَابُ الاِسْتِيقَاظِ

قراءة نص الرسم
الْحَمْدُ للهِ الَّذي أَحْيانا بَعْدَما أَماتَنا وَإِلَيهِ النُّشورُ.

الاِجْتِهَادُ فِي أَنْ يَكُونَ الاِسْتِيقَاظُ بَاكِرًا.
عِنْدَمَا نَسْتَيْقِظُ نَحْرِصُ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ مَا يَجْرِي عَلَى القَلْبِ وَالفِكْرِ وَاللِّسَانِ ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى وَتَوْحِيدُهُ. وَنَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ:
{الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } صَحِيحُ البُخَارِيِّ.
تَجَنُّبُ التَّقَلُّبِ فِي الفِرَاشِ وَالمُكُوثِ فِيهِ طَوِيلًا بَعْدَ الاِسْتِيقَاظِ.
فَتْحُ الأَبْوَابِ وَالنَّوَافِذِ لِتَهْوِيَةِ الغُرْفَةِ.
تَرْتِيبُ السَّرِيرِ، وَطَيُّ الفِرَاشِ.
دُعَاءُ
الاسْتيقَاظِ
اِخْتَبِرْ مَعْلُومَاتِكَ:
اِمْلَأِ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَاتِ المُنَاسِبَةِ:
أَنَفْضُ فِرَاشِي قَبْلَ النَّوْمِ؛ لِأَتَأَكَّدَ مِنْ خُلُوِّهِ مِنَ....................
أَنَامُ..................... لِأَسْتَيْقِظَ نَشِيطًا.
أَتَجَنَّبُ النَّوْمَ عَلَى.................. لِأَضْرَارِهِ الصِّحِّيَّةِ.
أُنَظِّفُ................... قَبْلَ النَّوْمِ وَعِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ.
أَجِبْ بِصَحٍ أَوْ خَطَأٍ ، وَصَحِّحِ الإِجَابَاتِ الخَاطِئَةَ.
أَنَامُ عَلَى جَنْبِي الأَيْمَنِ.
أَفْتَحُ الأَبْوَابَ وَالنَّوَافِذَ المُغْلَقَةَ عِنْدَ الاِسْتِيْقَاظِ.
أُطِيلُ المُكُوثَ فِي الفِرَاشِ بَعْدَ الاِسْتِيقَاظِ.
كُنْ مُتَمَيِّزًا
أُحَافِظُ عَلَى قِرَاءَةِ أَذْكَارِ مَا قَبْلَ النَّوْمِ
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
