هَيَّا نَتَذَكَّرُ (لُعْبَةُ وِعَاءِ الاخْتِبَارِ)
سَالِمٌ: لَقَدْ عَلَّمْتَنَا يَا وَالِدِي لُعْبَةَ "حَلْقَةِ المُسَابَقَاتِ"، وَلَقَدْ اِسْتَفَدْنَا مِنْهَا، وَاسْتَمْتَعْنَا بِهَا كَثِيرًا، فَهَلْ لَدَيْكَ لُعْبَةٌ أُخْرَى يُمْكِنُ أَنْ تُعَلِّمَنَا إِيَّاهَا؟
بَعْدَ أَنْ فَكَّرَ الْوَالِدُ قَلِيلًا، رَدَّ عَلَيْهِ قَائِلًا: نَعَمْ يَا سَالِمُ، أَعْرِفُ لُعْبَةً أُخْرَى أَعْتَقِدُ أَنَّهَا سَتُعْجِبُكُمْ.
سَلْمَى وَسَالِمٌ: مَا هِيَ يَا وَالِدِي؟...مَا هِيَ يَا وَالِدِي؟
الوَالِدُ: هَذِهِ اللُّعْبَةُ تُسَمَّى "وِعَاءَ الاخْتِبَارِ"، حَيْثُ نَقُومُ بِإِحْضَارِ وِعَاءٍ، وَنَضَعُ فِيهِ قُصَاصَاتٍ وَرَقِيَّةً مَطْوِيَّةً مَكْتُوبٌ عَلَى كُلٍّ مِنْهَا سُؤَالٌ عَنْ مَوْضُوعِ المُسَابَقَةِ، ثُمَّ نُوَزِّعُ أَنْفُسَنَا إِلَى فَرِيقَيْنِ.
الوَالِدَةُ: أَعْرِفُ بَقِيَّةَ اللُّعْبَةِ، يَقُوْمُ أَحَدُ أَفْرَادِ الفَرِيقَيْنِ بِالتَّنَاوُبِ بِسَحْبِ وَرَقَةٍ مِنَ الوِعَاءِ، وَيُحَاوِلُ الفَرِيقُ الإِجَابَةَ عَلَى السُّؤَالِ المَكْتُوبِ فِيهَا، وَيَفُوزُ الفَرِيقُ الَّذِي يُجِيبُ عَلَى أَسْئِلَةٍ أَكْثَرَ.
سَلْمَى وَسَالِمٌ: هَيَّا بِنَا نَلْعَبُهَا....هَيَّا بِنَا نَلْعَبُهَا.
الوَالِدُ: مَا مَوضُوعُ المُسَابَقِةِ الَّذِي تَرْغَبُونَ بِهِ؟
سَلْمَى: أقْتَرِحُ أَنْ تَكُونَ المُسَابَقَةُ حَوْلَ مَا تَعَلَّمْنَاهُ مِنَ الآدَابِ وَالأَخْلَاقِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي كِتَابِ المَرْحَلَةِ الأُولَى.
الوَالِدُ: فِكْرَةٌ رَائِعَةٌ يَا سَلْمَى.
بَعْدَ أَنْ قَامَ الوَالِدُ بِإِعْدَادِ وِعَاءِ الاِخْتِبَارِ، قَالَ: هَيَّا بِنَا نَبْدَأُ.
الوَالِدَةُ: أَنَا وَسَالِمٌ فَرِيقٌ، وَأَنْتَ وَسَلْمَى فَرِيقٌ.
رَدَّ الوَالِدُ بِنَبْرَةِ تَحَدٍ، وَالِابْتِسَامَةُ مُرْتَسِمَةً عَلَى وَجْهِهِ: اِتَّفَقْنَا..اِتَّفَقْنَا.
سَأُسَمِّي فَرِيقَنَا أَنَا وَسَلْمَى "فَرِيقَ الصَّحَابَةِ".
الوَالِدَةُ: أَنَا وَسَالِمٌ فَرِيقُ "نُورِ الإِسْلَامِ".
مُسَابَقَةُ وِعَاءِ الاِخْتِبَارِ فِي الآدَابِ وَالأَخْلَاقِ الإِسْلَامِيَّةِ

بَعْدَ إِجْرَاءِ القُرْعَةِ حَوْلَ مَنْ يَبْدَأُ أَوَلًا، بَدَأَ الْفَرِيقَانِ بِالتَّنَاوُبِ بِسَحْبِ وَرَقَةٍ مِنْ وِعَاءِ الاِخْتِبَارِ، وَقِرَاءَةِ السُّؤَالِ المَكْتُوبِ عَلَيْهَا، وَمُحَاوَلَةِ الإِجَابَةِ عَلَيْهِ.
فَرِيْقُ "نُورِ الإِسْلَامِ": اُذكُرْ ثَلَاثًا مِنَ الآدَابِ مَعَ اللهِ تَعَالَى؟
أَدْعُو اللهَ تَعَالَى وَحْدَهُ، مَعَ اليَقِينِ بِأَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ.
لَا أَحْلِفُ بِغَيْرِ اللهِ، وَإِذَا حَلَفْتُ أَحْلِفُ صَادِقًا.
أُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَرَانِي دَائِمًا، فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ.
فَرِيقُ "الصَّحَابَةِ": اُذْكُرْ ثَلَاثًا مِنَ الآدَابِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟
أُصَلِّي عَلَيْهِ كَثِيرًا، خَاصَّةً إِذَا ذُكِرَ اسْمُهُ، حَيْثُ أَقُولُ: ﷺ .
أَعْمَلُ بِمَا تَعَلَّمْتُهُ مِنَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ.
أَتَّبِعُهُ وَأُطِيعُهُ فِي كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ.
فَرِيْقُ "نُورِ الإِسْلَامِ": مَا شَاءَ اللهُ، إِجَابَتُكُمْ مُوَفَّقَةٌ جِدًّا!!!
مَا تَعْرِيفُ بِرِّ الوَالِدَيْنِ؟
بِرُّ الوَالِدَيْنِ هُوَ: طَاعَةُ الأَبِ وَالأُمِّ، وَالتَّأَدُّبُ مَعَهُمَا وَاحْتِرَامُهُمَا.
فَرِيْقُ "الصَّحَابَةِ": مَا مَعْنَى أُفٍّ؟
هِيَ أَصْغَرُ كَلِمَةٍ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، تَدُلُّ عَلَى الاِنْزِعَاجِ مِنْ شَيءٍ مَا.
فَرِيْقُ "نُورِ الإِسْلَامِ":
اُذْكُرْ ثَلَاثًاً مِنْ فَوَائِدِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ؟
نَيْلُ رِضَا اللهِ تَعَالَى.
جَلْبُ الرِّزْقِ.
الشُّعُورُ بِالرَّاحَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ.
فَرِيقُ "الصَّحَابَةِ": هَذِهِ آخِرُ وَرَقَةٍ فِي الوِعَاءِ. بِسْمِ اللهِ.
اُذْكُرْ ثَلَاثاً مِنْ آدَابِ المَسْجِدِ؟
عَدَمُ أَكْلِ طَعَامٍ لَهُ رَائِحَةٌ غَيْرُ مُحَبَّبَةٍ ، كَالثُّومِ وَالبَصَلِ، قَبْلَ الذَّهَابِ إِلَى المَسْجِدِ.
المُحَافَظَةُ عَلَى الهُدُوءِ فِي المَسْجِدِ.
الإِنْصَاتُ إِلَى خُطْبَةِ الجُمُعَةِ بِخُشُوعٍ.
بَعْدَ أَنْ أَمْضَى الفَرِيقَانِ وَقْتًا مُمْتِعًا، تَمَيَّزَ بِرُوحِ المُنَافَسَةِ، وَإِصْرَارِ كُلِّ فَرِيقٍ عَلَى تَحْقِيقِ الفَوْزِ، اِنْتَهَتِ المُسَابَقَةُ بِتَعَادُلِ الفَرِيقَيْنِ، فَقَدْ أَجَابَا بِشَكْلٍ صَحِيحٍ عَلَى الأَسْئِلَةِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي كَانَتْ مِنْ نَصِيبِ كُلٍّ مِنْهُمَا، وَقَامَ الفَرِيقَانِ بِتَهْنِئَةِ بَعْضِهِمَا عَلَى هَذِهِ النَّتِيجَةِ الرَّائِعَةِ.
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
