الأَدَبُ مَعَ رَسولِ اللهِ مُحَمَّدٍ ﷺ
الأَدَبُ مَعَ رَسولِ اللهِ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ أَعْلَى مَراتِبِ الأَدَبِ؛ بَعْدَ الأَدَبِ مَعَ اللهِ تَعالَى، وَطاعَتُهُ مِنْ طاعَةِ اللهِ تَعالَى، قالَ اللهُ تَعالَى:

كَيْفَ أَكونُ مُؤَدَّبًا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ ؟
أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبًّا عَظيمًا:
قال النَّبيُّ ﷺ : {لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ} أخرجه البخاري.
أُصَلِّي عَلَيْهِ كَثيرًا، خَاصَّةً إِذا ذُكِرَ اسْمُهُ، حَيثُ أَقولُ: صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ g: {البَخيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ} أخرجه البخاري.
أَقْرَأُ وَأَحْفَظُ الأَحَادِيْثَ النَبَويّةَ وأَعْمَلُ بِها.
أَتَّبِعُهُ وَأُطيعُهُ في كُلِّ ما أَمَرَ بِهِ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَى عَنْهُ.
قالَ الله تَعالَى:
ﱡﭐﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﱠ سورة الحشر .
نَجْعَلُهُ قُدْوَةً لَنا في العَمَلِ وَفي الخُلُقِ وَفي المُعامَلَةِ.
قِصَّةٌ وَعِبْرَةٌ:
عِنْدَما عَلِمَ كُفَّارُ قُرَيشٍ أَنَّ النَّبيَّ مُحَمَّدًا ﷺ سَوفَ يُهاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدينَةِ، اِتَّفَقوا عَلى أَنْ يَمْنَعوهُ مِنَ الهِجْرَةِ، وَأَنْ يَقْتُلوهُ قَبْلَ أَنْ يُهاجِرَ. وَقَرَّروا أَنْ يَأْخُذوا مِنْ كُلِّ قَبيلَةٍ شَابًّا قَوِيًّا، ثُمَّ يَجْتَمِعَ هَؤلاءِ الشَّبابُ أَمامَ دارِ النَّبِيِّ ﷺg، وَيَقْتُلوهُ أَثْنَاءَ خُروجِهِ، لكِنَّ اللهَ ص أَخْبَرَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِنِيَّةِ قُرَيشٍ.
وَعِنْدَما اجْتَمَعَ الكُفَّارُ أَمامَ دَارِ النَّبِيِّ ﷺ في انْتِظَارِ خُروجِهِ لِيَقوموا بِقَتْلِهِ؛ طَلَبَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنْ يَنَامَ في فِرَاشِهِ وَيَتَغَطَّى بِغِطَائِهِ.
لَمْ يَتَرَدَّدْ سَيِّدنا عَلِيٌّ في تَنْفيذِ طَلَبِ النَّبِيِّ ﷺ رَغْمَ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ يُعَرِّضُ حَياتَهُ لِلْخَطَرِ.
وَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ دَارِهِ، وَأَلْقَى عَلَى الكُفَّارِ التُّرَابَ، وَقَرَأَ عَلَيهِمْ سورَةَ يس إِلَى قَولِهِ تَعَالَى: ﱡﭐﲉﲊﲋﲌﲍﲎﲏﲐﲑﲒ ﲓﲔ ﱠ سورة يس: ٩
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَيْنِ الكُفَّارِ، وَلَمْ يَسْتَطيعوا رُؤْيَتَهُ بِإِذْنِ اللهِ تَعالَى، وَذَهَبَ إِلَى بَيتِ سَيِّدِنا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ف ، وَهاجَرا مَعًا إِلَى المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ.
بَقِيَ سَيِّدُنَا عَلِيٌّ ف في فِرَاشِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحينَمَا رَأَى الكُفَّارُ أَنَّ النَّبِيَّﷺ لَمْ يَخْرُجْ، قَرَّروا أَنْ يَقْتَحِموا دَارَهُ وَيَقْتُلوهُ في فِرَاشِهِ.
وَحينَمَا وَصَلوا إِلَى فِراشِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَشَفوا الغطَاءَ أُصيبوا بِالصَّدْمَةِ وَخَيْبَةِ الأَمَلِ عِنْدَما اكْتَشَفوا أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَدْ نَجا مِنْهُمْ، وَأَنَّ النَّائِمَ في فِراشِهِ هوَ عَليٌّ ف، فَتَرَكوهُ وَذَهَبوا.
العِبْرَةُ:
تُعَلِّمُنَا هَذِهِ القِصَّةُ أَنَّ مَحَبَّةَ النَّبِيِّ ﷺ مُقَدَّمَةٌ عَلَى مَحَبَّةِ النَّفْسِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلوماتِكَ:
اِمْلَأِ الفَراغاتِ بِإِحْدَى الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ:
(يُصَلِّ ـ اللهَ ـ فانْتَهوا)
قالَ تَعالَى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ....... ﱠ
قالَ تَعالَى: ﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ........ ﱠ
قال النَّبيُّ ﷺ : {البَخيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ ..............عَلَيَّ}.
أَجِبْ بـِصَحٍ أو خَطأ :
طاعَةُ الرَّسولِ ﷺ مِنْ طاعَةِ اللهِ.
مِنَ الأَدَبِ مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ عَلَيهِ.
نامَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ف في فِراشِ النَّبِيِّ ﷺ يَومَ الهِجْرَةِ.
كُنْ مُتَمَيِّزًا

قراءة نص الرسم
أَحْفَظُ أَحاديثَ رَسولِ اللهِ ﷺ
وَأَعْمَلُ بِها

قراءة نص الرسم
سَأَقُصُّ عَلَى أَهْلي وَأَصْدِقائي قِصَّةَ نَومِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ ف في فِراشِ النَّبِيِّ ﷺ لَيلَةَ الهِجْرَةِ وَأَسْأَلُهُمْ عَنِ العِبْرَةِ مِنْها.

أُحِبُّ رَسُولَ الله
جَلْسَةُ عَائِلِيَّةٌ

قالَـتِ الـوالِـدَةُ: عَلَيْنـا يــا أَوْلاد أَنْ نَلْتَزِمَ بِجَميعِ الآدابِ والأَخْلَاقِ فِهِيَ مِنْ أهم أُسُسِ الدِّينِ، ونَحْتاجُ إِلَيْهِا فِي جَمِيعِ أَفْعَالِنَا، وكَانَ ﷺ يَدْعُو: {اَللَّهُمَّ كَمَا أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي} رَوَاهُ أَحْمَدُ. وَبَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ لنا أَنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ مَنْ حَسُنَتْ أَخْلَاقُهُمْ، وأَخْبَرَنا ﷺ عَنْ أَكْثَرِ ما يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ {تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الخُلُقِ} رَوَاهُ التِّرْمِذِي. وَقَدْ مَدَحَ اللهُ تَعالى نَبِيَّهُ مُحمَّداً ﷺ بِقَولِهِ :
سورة النساء.
للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
