أَحاديثُ نَبَوِيَّةٌ في سُلوكِيَّاتِ المُسْلِمِ
طَلَبُ العِلْمِ
قالَ رَسولُ الله ِﷺ:
{مَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَريقًا إِلَى الجَنَّةِ} أخرجه مسلم.
مَعاني الكَلِماتِ:
سَلَكَ طَريقاً: سارَ في طَريقٍ. يَلْتَمِسُ فيهِ عِلْمًا: يَطْلُبُ فيهِ العِلْمَ.
يُخْبِرُنا رَسولُ اللهِ ﷺ
أَنَّهُ إِذا حافَظَ المُسْلُمُ عَلَى تَحْصيلِ العِلْمِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُسَهِّلُ دُخولَهُ الجَنَّةَ. وَلِذَلِكَ إِذا أَحْسَسْنا بِالمَلَلِ أَوِ التَّعَبِ مِنَ الذَّهابِ إِلَى المَدْرَسَةِ أَوْ إِلَى مَجالِسِ العِلْمِ، يَجِبُ عَلَينا أَنْ نَصْبِرَ، وَنَسْتَمِرَّ بِالقيامِ بِذَلِكَ، وَأَنْ نَعْلَمَ أَنَّ صَبْرَنا يَزيدُ حَسَناتِنا.
نَماذِجُ مِنْ طَلَبِ العِلْمِ:
الحِرصُ عَلَى الذَّهابِ إِلَى المَدْرَسَةِ وَإِلى مَجالِسِ العِلْمِ في المَسْجَدِ.
الحِرْصُ عَلَى القِراءَةِ والدِّراسَةِ والحِفْظِ والفَهْمِ.
مُتابَعَةُ الدُّروسِ الدِّينِيَّةِ والبَرامِجِ المُفيدَةِ في اليوتْيوبِ والتِّلْفازِ.
إِتْقانُ العَمَلِ
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ:
{إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ}
أخرجه الطبراني.
مَعاني الكَلِماتِ:
إِتْقانُ العَمَلِ: أَداءُ العَمَلِ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ وَكامِلٍ دونَ خَلَلٍ أَوْ تَقْصيرٍ.
يُخْبِرُنا رَسولُ اللهِ ﷺ
أَنَّ اللهَ تَعالى يَرْضَى عَنَّا وَيُحِبُّنا عِنْدَما نُحْسِنُ أَداءَ العَمَلِ الَّذي نَقومُ بِهِ.
أَنَّ إِتْقانَ العَمَلِ يَجْعَلُنا مُمَيَّزينَ وَمَحْبوبينَ وَناجِحينَ في مَدْرَسَتِناوَفي عَمَلِنا، وَيَجْعَلُنا مِنَ الفائِزينَ بِالجَنَّةِ في الآخِرَةِ.
نَماذِجُ مِن إِتقانِ العَمَلِ:
إِتْقانُ الوُضوءِ. إِتْقانُ الصَّلاةِ.
إِتْقانُ واجِباتِنا المَدْرَسِيَّةِ.
إِتْقانُ تَرْتيبِ كُتُبِنا وَمَلابِسِنا وَغُرْفَتِنا.
تَلْبِيَةُ طَلَباتِ الوالِدَةِ وَتَنْفيذُها بِشَكْلٍ جَيِّدٍ.
أَنْ نُحِبَّ لِلْآخَرينَ ما نُحِبُّ لِأَنْفُسِنا
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ:
{لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ} أخرجه البخاري ومسلم.
مَعاني الكَلِماتِ:
لا يُؤْمِنُ: المَقْصودُ هُنا أَنَّ المُسْلِمَ لا يَصِلُ إِلَى كَمالِ الإيمانِ، وَلَيْسَ المَقْصودُ نَفْيَ صِفَةِ الإيمانِ عَنِ المُسْلِمِ.
لِأَخيهِ: المَقْصودُ هُنا أَيُّ شَخْصٍ مُسْلِمٍ وَلَيسَ شَقيقَهُ فَقَطْ، لِأَنَّ المُسْلِمينَ إِخْوَةٌ.
يُخْبِرُنا رَسولُ اللهِ ﷺ
أَنَّ المُسْلِمَ حَتَّى يُصْبِحَ إيمانُهُ كامِلاً، يَجِبُ أَنْ يُحِبَّ لِلْمُسْلِمينَ ما يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ، وَذَلِكَ يَعْني أَنْ يَتَمَنَّى لِأَصْدِقائِهِ ولِجَميعِ المُسْلِمينَ الأُمورَ الجَيِّدَةَ، سَواءً كانَتْ دينِيَّةً (مِثْلَ طاعَةِ رَبِّ العالَمينَ والابْتِعادِ عَنِ المَعاصي) أَوْ دُنْيَوِيَّةً (مِثْلَ النَّجاحِ والتَّفَوُّقِ في المَدْرَسَةِ).
مِنْ نَماذِجِ حُبِّنَا لِلْآخَرينَ ما نُحِبُّ لِأَنْفُسِنا:
أَنْ نَتَمَنَّى لِزُمَلائِنا في المَدْرَسَةِ التَّفَوُّقَ والنَّجاحَ كَما نَتَمَنَّاهُ لِأَنْفُسِنا، وَأَنْ نُساعِدَهُم في تَحْقيقِ ذَلِكَ.
أَنْ نَبْتَعِدَ عَنِ الحَسَدِ.
أَنْ نَتَمَنَّى لِلْآخَرينَ الهِدايَةَ لِلطَّريقِ المُسْتَقيمِ، والقيامَ بِالأَعْمالِ الصَّالِحَةِ. وأَنْ نَتَمَنَّى لَهُمْ الابْتِعادَ عَنِ المَعاصي.
مَعْلُومَةٌ مُفيدَةٌ
الحَسَدُ: هُوَ تَمَنّي زَوالِ النِعَمِ عَنِ الآخَرينَ.
ولِلْحَسَدِ أَشْكالٌ مُتَعَدِّدَةٌ مِنْها:
تَمَنِّي الفَشَلَ للآخَرينَ.
فَرَحُ الشَّخْصِ عِنْدَ زَوالِ النِعْمَةِ عَنْ صَديقِه.
فَرَحُ الشَّخْصِ عِنْدَ إِصابَةِ صَديقِهِ بِمُصِيبَةٍ.
الانْزِعاجُ إذا حَصَلَ الغَيْرُ عَلى نِعْمَةٍ وَخَيْرٍ. كَمَا حَسَدَ إِبْليسُ آدَمَ عَلَيهِ
السَّلام، وَكَمَا حَسَدَ إِخْوَةُ يُوسُفَ أَخيهِم يوسُف.
حِفْظُ اللِّسانِ
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ:
{مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ} أخرجه البخاري ومسلم.
مَعاني الكَلِماتِ:
فَلْيَقُلْ خَيراً: أَيْ فَلْيَتَكَلَّمْ كَلامًا طَيِّبًا يَنْفَعُ الآخَرينَ وَلا يُؤْذيهِمْ.
يُخْبِرُنا رَسولُ اللهِ ﷺ
أَنَّ المُؤْمِنَ لا يَتَكَلَّمُ إِلَّا الكَلامَ الطَّيِّبَ، وَلا يَنْطِقُ كَلِماتٍ بَذيئَةً مُسيئَةً لِلْآخَرينَ.
مِنْ نَماذِجِ حِفْظِ اللِّسانِ:
عَدَمُ إيذاءِ الآخَرينَ بِشَتْمِهِمْ أَوْ بِالسُّخْرِيَةِ مِنْهُمْ.
وإذا أَخْطَأَ المُسْلِمُ في حَقِّ الآخَرينَ يَجِبُ عَلَيْهِ الإعْتِذارُ.
أَنْ نَقولَ الصِّدْقَ، وَنَبْتَعِدَ عَنِ الكَذِبِ.
أَنْ نَبْتَعِدَ عَنِ الغيبَةِ والنَّميمَةِ.
الغيبَةُ: هِيَ التَّكَلُّمُ عَنِ الآخَرينَ في غيابِهِمْ بِما يَكْرَهونَ.
النَّميمَةُ: هيَ نَقْلُ الكَلامِ بَيْنَ النَّاسِ بِهَدَفِ نَشْرِ العَداوَةِ بَيْنَهُمْ.
مِنْ فَوائِدِ حِفْظِ اللِّسانِ:
يَنالُ الإِنْسانُ رِضَا اللهِ وَمَحَبَّتَهُ.
صاحِبُ اللِّسانِ الَّذي لا يَنْطِقُ إِلَّا خَيْرًا مَحْبوبٌ بَينَ النَّاسِ.
اِخْتَبِرْ مَعْلوماتِكَ:

اِمْلَأِ الفَراغاتِ التَّالِيَةَ بِالكَلِمَةِ المُناسِبَةِ:
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ:
{مَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فيهِ.......... سَهَّلَ........ لَهُ بِهِ....... إِلَى.......}.
{إِنَّ اللهَ............... إِذا عَمِلَ أَحَدُكُمْ............... أَنْ................}.
{لا............... أَحَدُكُمْ حَتَّى................لِأَخيهِ ما يُحِبُّ.................}.
{مَنْ كانَ................ بِاللهِ وَ................... فَلْيَقُلْ............... أَوْ لِيَصْمُتْ}.
الهَدَفُ مِنْ تَقْديمِ أَشْكالٍ مُـخْتَلِفَةٍ لِلْأَسْئِلَةِ عَنِ الأَحاديثِ النَبَوِيَّةِ هُوَ تَسْهيلُ حِفْظِها.
أَكْمِلْ ما يَلي:
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : {مَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلْتَمِسُ فيهِ.....................}.
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذا عَمِلَ...................}.
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : {لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى.....................}.
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : {مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ....................}.
كُنْ مُتَمَيِّزًا

للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
