آدابُ المَسْجِدِ

المَساجِدُ هِيَ بُيوتُ اللهِ، وَسُمِّيَ البَيْتُ الَّذي نَعْبُدُ اللهَ فيهِ مَسْجِدًا؛ لِأَنَّهُ مَكانٌ لِلسُّجودِ لِلهِ، وَيُطْلَقُ عَلَى المَسْجِدِ أَيْضًا اِسْمُ {جامِع}؛ لِأَنَّ المُسْلِمينَ يَجْتَمِعون فيهِ لِأَداءِ الصَّلَواتِ وَتَعَلُّمِ أُمورِ دينِهِمْ.
آدابُ المَسْجِدِ
عَدَمُ أَكْلِ الثُّومِ أَوِ البَصَلِ أَوْ أَيِّ شَيءٍ لَهُ رائِحَةٌ غَيْرُ مُحَبَّبَةٍ قَبْلَ الذَّهابِ إِلَى المَسْجِدِ، حَتَّى لا نُؤْذِيَ النَّاسَ بِالرَّائِحَةِ الكَريهَةِ.
خَلْعُ الحِذاءِ عِنْدَ بابِ المَسْجِدِ قَبْلَ الدُّخولِ، وَوَضْعُهُ في المَكانِ المُخَصَّصِ.
نَدْخُلُ المَسْجِدَ بِالرِّجْلِ اليُمْنَى ونَقولُ دُعاءَ دُخولِ المَسْجِدِ: {اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ} أخرجه مسلم.
عَدَمُ المُرورِ أَمامَ مَنْ يُصَلِّي.
صَلاةُ رَكْعَتَي تَحِيَّةِ المَسْجِدِ قَبْلَ الجُلوسِ. قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: {إِذا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ} أخرجه البخاري ومسلم.
المُحَافَظَةُ عَلَى الهُدوءِ وَعَدَمُ اللَّعِبِ أَوِ الضَّحِكِ أَوْ إِصْدارِ ضَجيجٍ.
الانْشِغالُ بِالدُّعاءِ وقِراءَةِ القُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ (كَقَوْلِ: الحَمْدُ لِلهِ، سُبْحانَ اللهِ، اللهُ أَكْبَرُ).
المُحَافَظَةُ عَلَى نَظافَةِ المَسْجِدِ وَعَدَمُ إِلْقاءِ الأَوْساخِ فيهِ.
الإِنْصاتُ إِلَى خُطْبَةِ الجُمُعَةِ بِخُشوعٍ، وَلا يَجوزُ أَبَدًا القيامُ بِما يَشْغَلُ عَنْ سَماعِ الخُطْبَةِ، مِثْلِ اللَّعِبِ بِأَهْدابِ السُّجَّادِ، أَوِ الحَديثِ مَعَ الآخَرينَ، أَوِ اسْتِعْمالِ الموبايْلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المُلْهياتِ.
نَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ بِالرِّجْلِ اليُسْرَى وَنَقولُ دُعاءَ الخُروجِ مِنَ المَسْجِدِ: {اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوابَ فَضْلِكَ} رَوَاهُ التِّرْمِذِي.

قراءة نص الرسم
اللَّهُمَّ افْتَحْ لي
أَبْوابَ فَضْلِكَ
اللَّهُمَّ افْتَحْ لي
أَبْوابَ رَحْمَتِكَ

قِصَّةٌ وَعِبْرَةٌ:
ذاتَ يَوْمٍ دَخَلَ سَيِّدنا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ المَسْجِدَ، فَوَجَدَ رَجُلَينِ يَخْتَصِمانِ وَيَرْفَعانِ صَوتَيْهِما، فَقالَ لِأَحَدِ أَصْحابِهِ: اِذْهَبْ فَأْتِني بِهَذَيْنِ الرَّجُلَينِ، وَعِنْدَما أَتَى بِهِما إِلَى عُمَرَ ﭬ، قالَ لَهُما: مِنْ أَيْنَ أَنْتُما؟، قَالا: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قالَ: لَوْ كُنْتُما مِنْ أَهْلِ البَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُما، تَرْفَعانِ أَصْواتَكُما في مَسْجِدِ رَسولِ اللهِ ﷺ !
العِبْرَةُ:
تُعَلِّمُنا هَذِهِ القِصَّةُ أَنَّ المَساجِدَ هِيَ بُيوتُ اللهِ عَلَى الأَرْضِ، وَهِيَ تُبنَى لِلْعِبادَةِ، مِثْلَ الصَّلاةِ وَحُضورِ دُروسِ العِلْمِ، وَلِذَلِكَ يَجِبُ تَعْظيمُها وَعَدَمُ رَفْعِ الأَصْواتِ فيها.

اِخْتَبِرْ مَعْلوماتِكَ:
اِمْلَأِ الفَراغاتِ بِالكَلِمَة المُنَاسِبَة:
نُصَلِّي رَكْعَتَيْ..............المَسْجِدِ قَبْلَ الجُلوسِ.
لا يَجوزُ أَبَدًا القِيامُ بِما يَشْغَلُ عَنْ سَماعِ..............الجُمُعَةِ.
أَدْخُلُ المَسْجِدَ بِالرِّجْلِ............ وَأَخْرُجُ مِنْهُ بِالرِّجْلِ................

قراءة نص الرسم
كُنْ مُتَمَيِّزًا
سَأَقُصُّ عَلَى أَهْلي وَأَصْدِقائي قِصَّةَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ف مَعَ الرَّجُلَينِ اللَّذَينِ رَفَعا صَوْتَهُما في المَسْجِدِ وَأَسْأَلُهُمْ عَنِ العِبْرَةِ مِنْها.

أُنْشودَةُ آداب المَسْجِد

للمرافق: النص والصور من الكتاب
نُقلت الفقرات والجداول والرسوم من ملفات التصميم الأصلية عالية الدقة، وأُعيد ترتيب عرضها لتناسب الهاتف والحاسوب. ناقش أسئلة الكتاب مع الطفل، ثم انتقلا إلى خطوة «أجرّب».
حُفظ رسم الآيات بخطوط المصحف الأصلية، أو كرسوم متجهية واضحة حين كان النص مرسومًا في المصدر؛ لا يغيّر زر إخفاء التشكيل رسمها. قد لا يُنسخ هذا الرسم أو يُقرأ آليًا كنص عربي عادي. الزخارف غير التعليمية ليست جزءًا من النص المقروء، وتبقى صفحات الكتاب الأصلية متاحة للمقارنة.
